الجزيرة يلتقي الصريح

الوحدات يرحب بالحسين إربد وذات راس يستقبل شباب الأردن

تم نشره في الجمعة 3 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات منذر أبو عمارة يقود هجمة على مرمى الحسين اربد في لقاء سابق - (الغد)

اكتمال عقد المتأهلين لدور الأربعة من كأس الأردن لكرة القدم اليوم

عاطف البزور

عمان - تقام عند الساعة الثالثة من مساء اليوم ثلاث مباريات، ضمن الجولة الخامسة والاخيرة من منافسات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس الأردن - المناصير لكرة القدم.
هذه المباريات ستحدد هوية الفريقين المتأهلين إلى جانب الرمثا والفيصلي "المجموعة الأولى" إلى دور الأربعة من البطولة، حيث يلتقي الوحدات "9 نقاط" والحسين إربد "9 نقاط" على ستاد الملك عبدالله الثاني، ويلتقي الجزيرة "7 نقاط" مع الصريح "من دون نقاط" على ستاد الأمير محمد، فيما يلتقي ذات راس "3 نقاط" مع شباب الأردن "7 نقاط" على ملعب الكرك.
تعليمات البطولة
تشير المادة 13 "نتائج المباريات والنقاط وترتيب مراكز الفرق النهائي" الفقرة 6-13 من تعليمات الموسم الحالي، إلى أنه في حال تساوى فريقان أو أكثر بعدد النقاط وفق نظام البطولات ولغايات تحديد الفريق الفائز بلقب البطولة أو الفريق الصاعد إلى الدرجة الأعلى، أو الفرق الهابطة إلى الدرجة الأدنى، أو الفرق المتأهلة إلى الدور التالي، يتم ترتيب مراكز الفرق النهائي حسب المعايير الآتية تنازليا:
1-6-13: الفريق الذي له أكبر عدد من النقاط تم الحصول عليه في مباريات الفرق المعنية "أي المتعادلة بالنقاط"، في المواجهات المباشرة في الدوري أو الدور المجزأ أو المجموعة.
2-6-13: الفريق الذي له أكبر فارق أهداف "بعملية طرح ما له من أهداف من ما عليه من أهداف" ناتج من مباريات الفرق المعنية "أي المتعادلة بالنقاط"، في المواجهات المباشرة في الدوري أو الدور المجزأ أو المجموعة.
3-6-13: الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في مباريات الفرق المعنية "اي المتعادلة بالنقاط"، في المواجهات المباشرة في الدوري أو الدور المجزأ أو المجموعة، بدون تطبيق قاعدة الهدف المسجل خارج أرضه.
4-6-13: في حال استمرار التعادل بعد تطبيق المعايير السابقة، فيتم تحديد مراكز ترتيب الفرق المتعادلة من خلال تطبيق ما يلي تنازليا:
1-4-6-13: الفريق الذي له أكبر فارق أهداف "بعملية طرح ما له من أهداف مما عليه من أهداف"، ناتج من جميع مباريات الدوري أو الدوري المجزأ أو المجموعة.
2-4-6-13: الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في جميع مباريات الدوري أو الدوري المجزأ أو المجموعة.
3-4-6-13: تطبيق معايير اللعب النظيف "البطاقات الصفراء والحمراء".
4-4-6-13: القرعة.
الوحدات * الحسين
يدرك الوحدات المنتشي بانتصاره آسيويا على فريق بينغالورو الهندي، أن أي نتيجة غير فوزه ستجعله في موقف صعب وقد تؤدي لوداع مبكر، في حين أن فريق الحسين الذي تكفيه نقطة التعادل، لن يغامر بذلك، لانه يدرك ان اللعب على التعادل أمام فريق بحجم الوحدات أمر محفوف بالمخاطر، لذلك سيلعب الفريقان من اجل الفوز.
فنيا تبدو كفة الفريقين متكافئة وحظوظهما بالفوز متساوية مع أفضلية نسبية لفريق الوحدات، الذي سيعمد إلى تنظيم صفوفه بصورة يضمن من خلالها التغلب على حالة الارهاق، التي قد تكون نالت من بعض لاعبيه نتيجة ضغط المباريات وعملية الإغلاق الدفاعي، التي قد يعتمدها فريق الحسين، ولهذا يتوقع أن يلجأ المدرب عدنان حمد إلى منح خط وسطه رجائي عايد واحمد الياس وحسن عبدالفتاح مرونة أكثر للتقدم وتوفير الدعم والاسناد إلى الثلاثي المرعب منذر أبوعمارة واحمد ماهر وبهاء فيصل في المقدمة، وغالبا ما يمارس رجال وسط الوحدات اندفاعهم من العمق بعد أن يكون رجائي قد احسن قيادة مفاتيح الخطورة، والدفع بمحمد الدميري وعمر قنديل للقيام بعمليات اسناد تساعد على طبخ الهجمات واجبار خط وسط الحسين على التراجع للتقليص من خطورة الهجمات السريعة، التي قد يشنها احمد ابوكبير واحمد الشقران ومحمد زينو.
من جهته فإن فريق الحسين، يمتاز بالتنسيق في عملية الاعداد واستغلال خبرة علاء الشقران الى جوار الثنائي سمير رجا واحمد غازي في منطقة العمليات، وهذا الثلاثي يجيد التحرك السريع واختراق الخطوط الخلفية للفرق المنافسة، لهذا فإن علاء سيكون ضابط ايقاع للهجمات الصفراء في وسط الميدان، ليتفرغ أحمد غازي وسمير رجا واحمد ابوكبير لمساندة أحمد الشقران ومحمد زينو في المقدمة، للتخلص من الرقابة المتوقعة التي سيفرضها سبيستيان وطارق خطاب على هذا الثنائي، وقد يلجأ الفريق إلى اعتماد الكرات الأمامية الطويلة التي تتحول إلى كرات عرضية داخل جزاء الوحدات بانتظار مشاركة المهاجمين للتسجيل منها، لكن هذا الاسلوب ربما لن يجدي خاصة وان مدافعي الوحدات يتمتعون ببنية جسدية قوية واطوال جيدة مع اجادة التغطية امام المرمى، لذلك قد يعمد الحسين الى التسديد من خارج المنطقة وهو ما يجيده الشقران ورجا وغازي.
نتيجة مباراة اليوم تعتمد في المقام الأول على توفيق اللاعبين وقدرتهم على استغلال فرص التسجيل أمام المرمى، من دون اغفال قدرة اللاعبين على ترجمة افكار المدربين لتجيير الفوز.
التشكيلتان المتوقعتان
الوحدات: عامر شفيع، طارق خطاب، محمد الدميري، عمر قنديل، سبيستيان، رجائي عايد، احمد الياس، منذر أبوعمارة، بهاء فيصل، حسن عبدالفتاح، أحمد ماهر.
الحسين اربد: صلاح مسعد، شادي ذيابات، منذر رجا، حامد توريه، قصي نمر، سمير رجا، أحمد ابو كبير، علاء الشقران، أحمد غازي، أحمد الشقران، محمد زينو.
الجزيرة * الصريح
يدرك الجزيرة المطالب بالفوز أن منافسه ليس بذلك الفريق السهل فهو صعب المراس، وعادة ما ينتفض امام الفرق الكبيرة وما تزال مرارة الخسارة التي الحقها به في الدوري حاضرة بالاذهان، لذلك فإنه لن يغامر كثيرا بهذه المباراة، لأن أي مغامرة غير مدروسة قد تكلف الفريق ثمنا غاليا.
فنيا.. يعتمد فريق الجزيرة على جهود وتحركات الثلاثي السوري محمد الرفاعي وفهد اليوسف ومارديك ماردكيان، خاصة إذا ما تلقوا الدعم من ثلاثي خط الوسط عادل ابوهضيب ومحمد طنوس وصالح الجوهري.
الأمر مختلف عند فريق الصريح، فالفريق ورغم خروجه، فهو يحاول تقديم مباراة قوية واعطاء مؤشرات عن استعادة الروح قبل الدخول في منافسات مرحلة الاياب من دوري المحترفين، لذلك سيقوم بدور أكثر دبلوماسية بهدف تحقيق مراده في هذا اللقاء والفريق يلعب بحماس وقوة واندفاع، وهو قادر على تحقيق غايته بشرط عدم التسرع، ويستطيع محمود البصول وصدام الشهابات وأيمن الخالد وعبدالرؤوف الروابدة وأيمن ابوفارس، قيادة الهجمات من منطقة العمليات والتقدم خلف المهاجم ايمانويل لتشكيل قوة ضغط على دفاعات الجزيرة والوصول لمرمى الحارس أحمد عبدالستار.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: احمد عبدالستار، مهند خير الله، يزن موسى، فراس شلباية، عمر المناصرة، عامر ابو هضيب، محمد طنوس، محمد وائل، فهد يوسف، صالح الجوهري، مارديك مارديكيان.
الصريح: خالد العثامنة، محمود نزاع، حاتم الساري، مراد مقابلة، خلدون الخوالدة، أيمن الخالد، محمود البصول، صدام الشهابات، أيمن أبوفارس، عبدالرؤوف الروابدة، ايمانويل.
ذات راس * شباب الأردن 
لن يلتفت فريق شباب الأردن إلى أفضليته وغياب الحافز عند منافسه، وسيكون هاجسه الأول الطريقة التي سينال من خلالها نقاط الفوز، في حين سيكون تركيز ذات راس على الفوز لرفع المعنويات قبل الدخول في المرحلة الثانية من الدوري.
ومع أن صفوف الشباب تبدو أكثر تكاملا وجاهزية، إلا أن المنطق يفرض على الفريق التعامل بحذر شديد مع معطيات لقاء اليوم، فالفوز المطالب به الفريق للابقاء على حظوظه بانتظار مباريات المجموعة، قد يكون دافعا وحافزا للفريق لتفجير طاقاته وتقديم أفضل ما لديه من خلال المد الهجومي المبكر.
ويمتاز شباب الأردن بحسن الانسجام بين لاعبيه، وتظهر خطورته من خلال سرعة إيقاع اللعب وقدرة لاعبيه على تنويع الخيارات الهجومية بما يضمن له تهديد مرمى الخصم.
ويلعب محمد الرازم ولؤي عمران وانس حجي ورائد النواطير وموسى التعمري الدور المحوري والاهم في منطقة المناورة في عمليات التصدي لانطلاقات لاعبي ذات راس، قبل المباشرة ببناء الهجمات وإسناد المهاجم محمد الشيشاني للوصول لمرمى الحارس محمد أبوخوصة.
تشكيلة ذات راس وان كانت ستركز على بناء ترسانة دفاعية متينة بقيادة عثمان الخطيب وعبدالله مسلم، إلا أن تعليمات الجهاز الفني في مباراة اليوم ربما ستكون بتخصيص المزيد من الإسناد للاعبي خط الوسط من قبل الظهيرين هيثم البطة وعلاء الشلوح، لتحقيق الكثافة العددية المطلوبة للتغلب على حيوية لاعبي الشباب، وهنا سيقوم حازم جودة بعملية ضبط الإيقاع بالتعاون مع قيس العواسا وعمر الشلوح، بهدف توفير الدعم المناسب لمعتز محمد وايمن جمال في الخط الأمامي.
التشكيلتان المتوقعتان
ذات راس: محمد أبوخوصة، هيثم البطة، عثمان الخطيب، عبدالله مسلم، علاء شلوح، حازم جودت، عمر الشلوح، قيس العواسا، خالد الجعافرة، معتز محمد، ايمن جمال.
شباب الأردن: يزيد ابوليلى، محمد عبد الرؤوف، محمد الباشا، عبدالاله الحناحنة، حسام ابو سعدة، محمد الرازم، موسى التعمري، انس حجة، لؤي عمران، رائد النواطير، محمد عمر الشيشاني.

التعليق