في البيت الأبيض.. 6 أشخاص يثق بهم ترامب

تم نشره في الجمعة 3 شباط / فبراير 2017. 04:32 مـساءً
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب- (أرشيفية)

عمان-الغد- بات ستة أشخاص رافقوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، أقرب المقربين إليه بعد توليه زمام الرئاسة.

وبحسب موقع "الحرة" الأميركي؛ فإن كلا منهم يشغل حاليا منصبا رفيعا في البيت الأبيض، حيث اقترنت أسماؤهم، حسب مراقبين، بأوامر تنفيذية وقعها الرئيس ترامب بخصوص عدد من القضايا.

ستيف بانون

قبل أن يعينه الرئيس كبير المستشارين الاستراتيجيين، كان ستيف بانون (63 عاما) الرئيس التنفيذي للحملة الانتخابية لترامب.

ولكي يتولى ذلك المنصب في الحملة، كان على بانون أن يستقيل من رئاسة موقع بريتبارت نيوز الإخباري، وهو موقع محافظ يعتبر من أكبر الداعمين لترامب.

ولد بانون في ولاية فرجينيا، ولديه شهادات من ثلاث جامعات أميركية أهمها هارفرد، وهو متزوج ثلاث مرات انتهت كلها بالطلاق.

وتنقل بانون خلال مسيرته المهنية من الخدمة في البحرية الأميركية إلى العمل كمصرفي استثمار في غولدمان ساكس، ثم أسس شركته الخاصة للاستثمار الإعلامي عام 1990، وباعها لاحقا.

شارك بانون في كتابة خطاب التنصيب للرئيس ترامب، وكان دوره بارزا في الأمر التنفيذي الذي انسحبت بموجبه الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وأمر إعادة هيكلة مجلس الأمن القومي، والأمر التنفيذي المتعلق بالهجرة.

وسيكون من ضمن مهام بانون حضور الاجتماعات الاعتيادية الخاصة بالأمن القومي.

جاريد كوشنر

بمعزل عن علاقته العائلية مع الرئيس، بدأ جاريد كوشنر (36 عاما) رحلته السياسية مع ترامب مسؤولا في حملته الانتخابية، واستمر حتى تعيينه أحد كبار مستشاري البيت الأبيض.

وتخلى كوشنر، زوج إيفانكا ترامب، وخريج جامعة هارفرد، عن إدارة شركة عائلته العقارية، ليتمكن من تولي مهامه في البيت الأبيض.

يبرز دور كوشنر في مجال الشؤون الخارجية، حيث أوكل إليه ترامب مهمة حل الخلاف مع المكسيك وبناء الجدار، كما أن هناك مؤشرات على احتمال توليه الإشراف على المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

رينس بريبوس

يشغل منصب كبير الموظفين في البيت الأبيض، ويبدو أكثر تركيزا على الجانب التنظيمي والتطبيقي في الإدارة، وغالبا ما يكون رينس بريبوس (44 عاما) الشخص الذي يسلم الرئيس ترامب وثيقة القرارات التنفيذية للتوقيع.

 

ويتمتع بريبوس، خريج جامعة ميامي، بتاريخ طويل من الخدمة في الحزب الجمهوري وصداقة قوية مع رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين، الأمر الذي رآه البعض ميزة تسهل عملية تمرير القوانين في الكونغرس لاحقا.

ومع غياب توصيف واضح لمهام منصبه، يبدو بريبوس حاليا "حارس البوابة" الأمين للرئيس، فهو من يشرف على عمل موظفي البيت الأبيض وينسق جدول الرئيس ويقرر من يسمح له بمقابلته.

كيليان كونواي

وصف ترامب كونواي لدى تعيينها مستشارة في البيت الأبيض بأنها "جديرة بالثقة ومخططة استراتيجية"، وكان ترامب قد اختبر قدراتها عندما كانت رئيسة حملته الانتخابية.

وتظهر دائما كونواي باعتبارها وجه الإدارة الجديدة في الإعلام الأميركي، وهي من دافعت عن الرئيس في الخلاف حول حجم الجمهور الذي حضر حفل تنصيبه في واشنطن في الـ20 من كانون الثاني/يناير.

وسبق لكونواي أن قدمت المشورة لنائب الرئيس مايك بينس عندما كان حاكم ولاية إنديانا، ويتوقع أن يكون لها دور في رسم سياسة الإدارة في مجال المرأة والمحاربين القدماء.

إيفانكا ترامب

برز دور إيفانكا (35 عاما) إلى جانب والدها مبكرا، عندما حضرت معه أول اجتماع بصفته رئيسا منتخبا مع مسؤول أجنبي وهو رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وحسب وسائل إعلام أميركية، لم يسبق لترامب أن رفض الرد على المكالمات الهاتفية لابنته فهو يحترم رأيها، إذ يبدو أن لها تأثيرا مهدئا على والدها.

وتخطط إيفانكا للاهتمام بمجال التغيير المناخي ليكون عنوان نشاطها، بينما ستبقى السيدة الأولى مع ابنها بارون في نيويورك لستة أشهر.

ستيفن ميلر

مسؤول السياسات في البيت الأبيض (32 عاما)، عمل المساعد الأول في ولاية ألاباما للسيناتور جيف سيشنز قبل أن يلتحق بالحملة الانتخابية لترامب، وقد ترك بصمات واضحة في خطابات الرئيس وتطوير سياساته حينها.

واليوم ارتبط اسمه هو وبانون بالأمر التنفيذي الخاص بتعليق دخول رعايا سبع دول من الشرق الأوسط وإفريقيا إلى الولايات المتحدة، وهو ما جعل ميلر عرضة للتعليقات والاعتراضات، ومنها ما تناول عمره.

التعليق