"الخارجية النيابية" تحذر من نقل السفارة الأميركية إلى القدس

‘‘سياحة النواب‘‘ تدعو للتنسيق بين ‘‘الأوقاف‘‘ وشركات الحج

تم نشره في الخميس 9 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - فيما أكدت لجنة السياحة والآثار النيابية ضرورة التنسيق بين وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وشركات السياحة والسفر قبل اتخاذ أي قرار بشأن تنظيم عمليات الحج والعمرة، حذرت لجنة الشؤون الخارجية النيابية من أن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس، ستكون "له تداعيات من شأنها تأجيج مشاعر العرب والمسلمين، وسيؤدي إلى تقويض فرص السلام بالمنطقة".
جاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين عقدتهما اللجنتان أمس.
ففي اجتماع "سياحة النواب" برئاسة النائب أندريه حواري، تم بحث الشكوى المقدمة من لجنة السياحة الدينية المنبثقة من جمعية وكلاء السياحة والسفر بخصوص توجه "الأوقاف"
لطرح عطاء لتنظيم عملية الحج والعمرة بين الشركات المعنية بهذا الشأن.
ودعا حواري، خلال الاجتماع الذي حضره وزير الأوقاف وائل عربيات وممثلون عن شركات الحج والعمرة، إلى ضرورة وجود تشاركية وتعاون في عملية اتخاذ القرار بين الحكومة وهذه الشركات، بهدف التوصل إلى آلية متفق عليها من كلا الجانبين، لتنظيم عملية الحج والعمرة خدمة لمصلحة الوطن والمواطن.
بدوره، أعرب الناطق الإعلامي باسم اللجنة السياحة الدينية كمال أبو ذياب عن "قلقه وتخوفه من انحصار عملية إحالة العطاء والمنافسة بين شركات الحج والعمرة الكبيرة فقط، ما يؤدي لانعدام الفرصة أمام الشركات الصغيرة".
وقال إن هناك "ما يقارب من 204 مكاتب حج وعمرة، سيتم اعتماد 70 مكتباً فقط، الأمر الذي سيؤدي إلى إغلاق الباقي".
من جانبه، دافع عربيات عن توجه وزارته، قائلاً إن ذلك سـ"ينظم عملية متابعة شركات الحج والعمرة، ويحد من نسب الشكاوى المقدمة على هذه الشركات نتيجة تقصير بعضها في تقديم الخدمة المطلوبة".
إلى ذلك، دعا حواري، "الأوقاف" إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق الشركات المخالفة، والتي قصرت في أداء واجبها تجاه الحجاج والمعتمرين".
إلى ذلك، بحثت "خارجية النواب" مع السفيرة الأميركية لدى عمان أليس ويلز العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما القضية الفلسطينية والأزمة السورية.
وحذر الخزاعلة من أن "قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس، ستكون له تداعيات من شأنها تأجيج مشاعر العرب والمسلمين، وسيؤدي إلى تقويض فرص السلام بالمنطقة".
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال إن الأردن "على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها، إلا أنه استقبل نحو 1.4 مليون لاجئ سوري، ما أثر سلباً على موارد المملكة المحدودة أصلاً"، داعياً المجتمع الدولي الوقوف لجانب الأردن ودعمه ليتمكن من مواصلة دوره الإنساني تجاه الأشقاء السوريين.
من جهتها، أكدت ويلز عمق العلاقات القائمة بين واشنطن وعمان، والحرص على تطويرها خدمة لمصالح البلدين والشعبين.
وأعربت عن تقدير بلادها لحجم الأعباء والصعوبات التي يواجهها الأردن نتيجة استضافته للاجئين السوريين، مبدية استعداد اميركا لمواصلة دعم المملكة نتيجة التحديات التي تمر بها.

التعليق