ارتفاع أسعار النفط %2

تم نشره في السبت 11 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • خزان في أحد المنشآت النفطية بالسعودية-(رويترز)

عواصم - صعدت أسعار النفط أكثر من 1 % بعدما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى مستوى قياسي للالتزام المبدئي من أعضاء أوبك بتنفيذ الاتفاق التاريخي الذي جرى التوصل إليه العام الماضي لكبح الإنتاج بهدف تعزيز أسعار النفط العالمية.
وقالت وكالة الطاقة في تقرير إن أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفضوا الإنتاج في  كانون الثاني (يناير) بما يعادل 90 % من مستويات الخفض المطلوبة وهو مستوى قياسي للالتزام في أول شهر من تنفيذ مثل هذه الاتفاقات.
وأضافت الوكالة "بعض المنتجين لاسيما السعودية يخفضون على ما يبدو بقدر أكبر من المطلوب".
وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت 66 سنتا إلى 56.29 دولار للبرميل بعدما لامس أعلى مستوى له في الجلسة عند 56.39 دولار للبرميل عقب نشر تقرير الوكالة مباشرة.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 56 سنتا إلى 56.56 دولار للبرميل.
وتعمل أوبك على خفض إنتاجها من الخام بنحو 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من كانون الثاني (يناير) لتعزيز أسعار النفط وتقليص تخمة المعروض.
وتقلصت إمدادات الأعضاء الأحد عشر في أوبك الملتزمين بمستويات مستهدفة للإنتاج بموجب الاتفاق إلى 29.921 مليون برميل يوميا في كانون الثاني (يناير) وفقا لمتوسط تقديرات ستة مصادر ثانوية تستعين بها أوبك لمراقبة إنتاجها والتي اطلعت عليها رويترز.
ووصف مصدر بأوبك بيانات الالتزام حتى الآن بأنها "مشجعة". وقال مصدر آخر بأوبك "هذا (مستوى الالتزام) هو الأعلى في تاريخ أوبك."
وتتجاوز تقديرات أوبك لنسبة الالتزام والبالغة 92 % مستوى التزام المنظمة في بداية تنفيذها للاتفاق السابق على خفض الإنتاج عام 2009 والتي بلغت 60 بالمئة آنذاك وتعزز بيانات أوبك المؤشرات على أن مستوى الالتزام عال.
ومن المقرر أن تنشر أوبك أول تقييماتها لإنتاج كانون الثاني (يناير) استنادا إلى المصادر الثانوية في تقريرها الشهري عن سوق النفط يوم الاثنين. وقالت مصادر أوبك إن البيانات قد يتم تعديلها قبل نشرها في التقرير.
وتستخدم المنظمة مجموعتين من البيانات لمراقبة إنتاجها وهما البيانات التي تقدمها كل دولة وتلك التي تكشف عنها المصادر الثانوية التي تشمل وسائل الإعلام معنية بالقطاع. ويرجع السبب في ذلك إلى خلافات قديمة بخصوص الكميات التي تضخها كل دولة فعليا.
واستندت تخفيضات الإنتاج التي اتفقت عليها أوبك العام الماضي إلى المستويات التي قدرتها المصادر الثانوية.
والمصادر الثانوية الخمسة الأخرى التي تستعين بها أوبك هي وكالتا بلاتس وأرجوس لتسعير النفط وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية ومؤسسة كامبريدج الاستشارية لأبحاث الطاقة (سيرا) ونشرة بتروليوم انتيليجنس ويكلي.
وفي سياق منفصل، قال تجار أمس إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تسعى لشراء ما يربو على 240 ألف طن من البنزين للتسليم في (مارس) آذار و نيسان (إبريل) لسد العجز في الإمدادات بعد حريق اندلع في الآونة الأخيرة وتسبب في إغلاق نصف الطاقة الإنتاجية بمصفاتها النفطية.
وتسعى أدنوك لشراء تسع شحنات في المجمل حجم الواحدة منها 27 ألف طن للتسليم في آذار (مارس)  ونيسان (أبريل) من خلال مناقصة ستظل فيها العروض سارية حتى 19 شباط (فبراير).
وتدير شركة التكرير مصفاة في الرويس يبلغ إجمالي طاقتها الإنتاجية نحو 800 ألف برميل يوميا. - (رويترز)

التعليق