عجلون: توسعة منعطفين من بين 22 نقطة خطرة بطريق الطواحين

تم نشره في السبت 11 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • منعطف بالطريق تمت توسعته لمعالجة خطورته من دون تعبيده -(الغد)

عامر خطاطبة

عجلون- رغم المطالبات المتكررة من السكان وزوار المنطقة، بضرورة توسعة طريق عجلون- وادي الطواحين- كفرنجة للحد من خطورة منعطفاته التي شهدت عدة حوادث، إلا أن الأشغال العامة اكتفت بمعالجة منعطفين، من دون تعبيدهما.
ويستهجن السكان عدم استجابة وزارة الأشغال لمطالبهم منذ 4 سنوات بتوسعة الشارع، الذي لا يزيد طولة على 5 كم، مشيرين إلى وجود أكثر من 25 منعطفا خطرا على الطريق، بحيث لم تجرِ توسعة إلا لمنعطفين، ومن دون أن يتم تعبيدهما لتبقيا ترابيتين.
ويقول أبو معتصم عنانزة إن الطريق يشكل خطورة بالغة على سالكيه لوجود عشرات المنعطفات الحادة المتزامنة مع محدودية المساحة المعبدة والتي لا تتعدى 6 أمتار من بين 30 مترا سعة الطريق الكاملة، لافتا إلى وقوع الكثير من حوادث التصادم والتدهور جراء ضيق الطريق.
وأشار إلى وجود مناطق بمحاذاة الطريق مهددة بالانهيار، إضافة إلى عدم توفر أي مساحات ترابية على جانبيه للتوقف في حالات الضرورة أو عند تعطل المركبات، مطالبا بضرورة إعادة إنشاء الطريق الذي يعتبر حيويا ويختصر المسافة ما بين لواء كفرنجة ومدينة عجلون إلى أكثر من النصف.
ويؤكد عمر البدور أن منطقة الطواحين تعد من المناطق السياحية الجميلة في محافظة عجلون، مشيرا إلى أنه يشاهد مئات المركبات والأسر التي تتنزه في الموقع أثناء العطل وفي موسم الربيع، ما يتطلب توسعة الشارع حتى لا تضطر المركبات إلى الوقوف بمواقع خطرة قد تتسبب بالحوادث.
ويستهجن محمد الخطابي قيام مديرية الأشغال بأعمال توسعة منعطفين وعدم تعبيدهما، بحيث لا يصلحان لمسير المركبات، مطالبا بسرعة تعبيدهما، خصوصا أنه قد مضى على تنفيذهما أكثر من 4 أشهر وأصبحا يتعرضان لإنجراف التربة وتشكلان عائقا بسبب جرف الأنقاض والأتربة إلى الطريق بفعل مياه الأمطار.
ويقول ناصر الرشايدة إن الطريق بوضعه الحالي لا يمكنه استيعاب حركة السير المتزايدة عليه مع وجود المنعطفات، وخصوصا خلال فصلي الربيع والصيف اللذين يشهدان حركة تنزه نشطة لانتشار الشلالات وطواحين المياه والمواقع الاثرية العديدة، لافتا إلى أن الطريق لا تتوفر فيه الإشارات التحذيرية الكافية، كما أن الرؤية فيه محدودة بسبب العوائق الطبيعية كالأشجار والصخور.
إلى ذلك، يطالب سكان من منطقة الشطورة، عبدالله الشريدة وخليل الشريدة وأحمد اليوسف، بضرورة الانتهاء من تعبيد الطريق الذي يصل ما بين كفرنجة وبلدة الوهادنة، مؤكدين أن أعمال التعبيد تأخرت كثيرا ولم يتم تنفيذها خلال الفترة المحددة.
كما طالب آخرون بضرورة إيجاد حلول ناجعة للطريق الرئيس الذي يمر وسط كلية عجلون الجامعية، مؤكدين أن الواقع الحالي للطريق تسبب بعدة حوادث دهس للطلبة، ويشكل تهديدا دائما لسلامتهم.
من جهته، يؤكد مدير أشغال المحافظة المهندس موفق فريوان أن الوزارة شكلت في وقت سابق لجنة برئاسته لدراسة واقع الطريق واقتراح الحلول المناسبة، لافتا إلى أنه تم رفع التوصيات بخصوص الطريق بانتظار توفر المخصصات الكافية لتوسعته بشكل كامل.
ولفت إلى أن المديرية تمكنت في وقت سابق وباستخدام آلياتها من عمل توسعة لمنعطفين خطرين، شهدا وقوع حوادث مرورية من دون أن يتم تعبيدهما حتى يتم توفير المخصصات لإعادة توسعة كامل الطريق.
وبخصوص الانتهاء من تعبيد طريق كفرنجة –الشطورة – الوهادنة، والذي ينتظر أعمال التعبيد منذ عدة أشهر، أكد فريوان أنه يتوقع أن يتم إنجازه وتعبيده بالكامل خلال النصف الأول من العام الجاري، لافتا إلى وجود دراسة فنية تم إعدادها في وقت سابق بخصوص إيجاد حل للشارع الرئيس ما بين عنجرة وعجلون والذي يفصل كلية عجلون الجامعية إلى شطرين ، ويهدد سلامة الطلبة أثناء تنقلهم بين مرافق الكلية.

التعليق