موظفون بالأونروا يلوحون بالتصعيد احتجاجا على تخفيض الخدمات التعليمية

تم نشره في الاثنين 13 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • طلبة على مدخل إحدى مدارس "الأونروا" بمنطقة الهاشمي الشمالي في عمان-(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- لوح موظفون في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" باللجوء إلى التصعيد في حال قيام إدارة الوكالة بإجراءات لتخفيض الخدمات التعليمية، بينما أكدت نقابة المعلمين أن "هذا التحرك لا يمثلها".
وقالت مصادر مطلعة بـ"الأونروا" إن "مجموعة من الموظفين لوّحوا مؤخراً بتنفيذ اعتصامات وتظاهرات حدّ الإضراب عن العمل، احتجاجاً ضدّ توجه إدارة الوكالة للتخفيض الخدمي في القطاع التعليمي في الأردن".
وأضافت، لـ"الغد"، أن "التوجه يقضي بوقف التعيينات الجديدة لتخصص "معلم صفّ"، وعدم استقبال طلبة جدد في البرنامج الموازي".
وأوضحت أن "تلك الخطوة تمهّد لإلغاء تخصص "معلم الصفّ"، المعنيّ بتدريس المرحلة الأساسية الابتدائية في المدارس التابعة "للأونروا"، نظير وجود فائض في السوق المحلي، بينما يبلغ عددهم في الوكالة حالياً زهاء الألف".
ولفتت إلى ضرورة "فتح تخصصات دراسيّة جديدة لدى اعتماد إدارة الوكالة خطوة تقليص الشعبّ المدرسيّة لهذا التخصص".
وبينتّ أن "نقابة المعلمين فتحت حواراً مع إدارة الوكالة للاستعلام عن هذا الأمر، وأن الأخيرة أوضحت أنه جزء من خطة مستقبلية "للأونروا" لم يتم إقرارها حتى الآن، مع تأكيد حرصها على العاملين لديها، وعلى الاستمرار في الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين".
وقالت إن "كلا من النقابة، والمؤتمر العام لاتحاد العاملين في الوكالة، الممثل لحوالي 30 ألف موظف في مناطق عمليات الوكالة الخمس (الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة)، منهم 7 آلاف في الأردن، يدعوان للتريث والحوار وعدم تصعيد الموقف".
وأكدت المصادر أن "المعلم لا يستطيع القيام بأي تحرك، والاستمرار فيه، إلا من خلال الغطاء النقابيّ الاتحادي"، معتبرة أن "هناك بعض المعلمين الذي يحرّضون الطلبة على التحرّك الاحتجاجي، لأغراض انتخابية بحتة".
ويشمل التخفيض الخدمي "قرار تجميد التوظيف في مواقع العمل الممولة من الميزانية العامة حتى إشعار آخر، وإنجاز العملية التخطيطية المتعلقة بحجم الصفوف المدرسية، حيث سيتم اتخاذ قرارات بهذا الخصوص قريباً".
كما يتضمن القرار، أيضاً، "مراجعة التشكيلات الصفيّة، وتقليص عدد الغرف الصفية لجهة الإلغاء والدمج، بحيث يرتفع الحد الأقصى لحجم الصف الدراسي ليصبح 50 طالباً، بما يؤدي إلى تقليل عدد الفصول الدراسية التي تحتوي على أكثر من 45 طالباً".
وبررت إدارة الوكالة هذا القرار، في وثيقة رسمية أصدرتها مؤخراً، بضرورة "اتخاذ بعض الإجراءات الفورية التي تساعد على ضمان الاستمرار بدعم اللاجئين الفلسطينيين".
يشار إلى وجود حوالي 350 ألف لاجئ فلسطيني يقيمون في 13 مخيماً من إجمالي زهاء 2 مليون لاجئ مسجلين لدى "الأونروا" في الأردن.

التعليق