تعادل الحسين وذات راس في الجولة 13 من دوري المناصير للمحترفين

الجزيرة يتخطى شباب الأردن ويحتفظ بالصدارة والفيصلي يتخلص من الرمثا

تم نشره في السبت 18 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • لاعب الحسين سمير رجا(يمين) يسدد باتجاه مرمى ذات راس أمس -(من المصدر)
  • حارس الرمثا عبدالله الزعبي يبعد كرة فيصلاوية بقبضة يده وتبدو المدرجات خالية من الجمهور أمس -(تصوير جهاد النجار)
  • حارس مرمى الجزيرة أحمد عبد الستار يتطاول على الكرة أمس(تصوير جهاد النجار)

بلال الغلاييني ومصطفى بالو وعاطف البزور

عمان - إربد - احتفظ فريق الجزيرة أمس بصدارة دوري المناصير للمحترفين، وذلك بعد تغلبه على جاره شباب الأردن بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ضمن مباريات الأسبوع الثالث عشر من إياب الدوري، ليواصل الجزيرة صدارته للبطولة بعد أن رفع رصيده إلى 29 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن الوحدات صاحب المركز الثاني، في حين تراجع شباب الأردن للمركز السادس وبرصيد 17 نقطة.
وتخلص الفيصلي من عقبة الرمثا وتفوق عليه بنتيجة 1-0، في المواجهة التي خلت من الجمهور وأقيمت على ستاد عمان، فبقي الفيصلي في موقعه بالترتيب الرابع وبرصيد 26 نقطة، وبفارق الأهداف عن المنشية، في حين احتفظ الرمثا بموقعه في المركز الثامن وبرصيد 16 نقطة.
وأخفق فريق الحسين إربد بتخطي ضيفه ذات راس وانتهى اللقاء الذي اقيم على ستاد الحسن باربد بالتعادل السلبي، فرفع الحسين رصيده إلى إلى 18 نقطة وتقدم للمركز الخامس، بينما ثبت ذات راس في موقعه بالترتيب قبل الأخير وبرصيد 7 نقاط.
الجزيرة 3 شباب الأردن 2
"عواصف هادئة"، دارت معها الكرة وفقا لأفكار رجال عمليات فريقي الجزيرة وشباب الاردن منذ بداية الحصة الاولى، وتشابها الى حد كبير في طريقة اللعب، مع تنوع خطوط الجزيرة، وكان التنفيذ الدفاعي حاضرا من الجزيرة بتراجع مهند حرز الله ونور الدين الروابدة الى جانب رباعي خط الدفاع كل من زيد جابر، يزن العرب، فراس شلباية ومناصرة امام عبد الستار، وقابله الشباب بذات الاسلوب بتراجع لؤي عمران وابو رياش امام رواد وابو سعدة ومصطفى كمال ومحمد عبدالرؤوف امام حارس المرمى يزيد ابو ليلى.
عواصف هجومية هبت هنا وهناك، وبدأت من رجال عمليات الجزيرة بتحركات نور الدين الروابدة وخير الله وتنشيط الطرفين الرفاعي ويوسف والعودة الى العمق بتقاطعات طنوس وماردكيان، والاخيرين تبادلا الكرة ووصلت طنوس الذي حضرها لنفسه بأناقة على حافة المنطقة، وسددها بيسراه قوية على يمين ابو ليلى واضعا الجزيرة في المقدمة عند د.20، وعاد الفريق وفق افكار مدربه السوري محروس لدفاع المنطقة والارتداد السريع.
الشباب دخل حوار التكتيك، وانطلقت الكرة بأفكار لؤي عمران وابو رياش والالتقاء مع حيوية التعمري والنواطير والرازم لإتمام الدور الهجومي خلف الشيشاني، وعندما وجدوا الطريق مغلقة من العمق مال النواطير وعمران التعمري وعمر الى الاطراف، ووجدوا ضالتهم بالكرة التي وصلت محمد عمر وتوغل من الميسرة، وتعرض للإعاقة من زيد جابر داخل المنطقة المحرمة، ولم يتوان حكم المباراة عرفة عن احتساب ركلة جزاء اثارت اعتراض لاعبي الجزيرة، وانبرى محمد عمر لتنفيذها بنجاح عند .33 معلنا التعديل لفريق شباب الاردن، واعاد المباراة الى نقطة البداية، وارتفعت حدة الحوار التكتيكي وتنفيذ الافكار بين رجال العمليات بالفريقين، وطل الجزيرة بإحدى كراته التي وضع معها مهند حرزالله الكرة كما يجب الى المهاجم مارديك، والأخير توغل وسدد الا ان حارس مرمى الشباب ابو ليلى انقذ مرماه من هدف محقق، وعاد دفاع المنطقة منطق الفريقين حتى انتهت الحصة الأولى بالتعادل 1-1.
هدفا الصدارة
خمس دقائق جزراوية، كانت كفيلة ان تربك حسابات المدير الفني للشباب عيسى الترك في منطقه الدفاعي الذي اتضح من عودة عمران والرازم وابو رياش امام خط الدفاع، الا ان النوايا الهجومية في العاب الجزيرة مع امتداد شلباية ومناصرة الى جانب خير الله ونور الدين الروابدة وطنوس والرفاعي ويوسف وتحويل الكرات وسط ثغرات دفاعات الشباب الى ماردكيان، وكانت الاجابة من توغل فراس شلباية الذي وضع كرة عرضية الى فهد يوسف الذي وضعها امام طنوس، والاخير سددها قوية في شباك ابو ليلى واضعا الجزيرة بالمقدمة بتسجيله الهدف الثاني د.48، وبذات السيناريو كانت دقيقتين كفيلات لإضافة الهدف الثالث، بعد ان قطع الرفاعي الكرة مستثمرا اندفاع لاعبي الشباب، ووضع الكرة الى ماردكيان المواجه لحارس المرمى ابو ليلى، ووضع الكرة بأريحية داخل المرمى مسجلا الهدف الثالث للجزيرة د.50.
هذا التقدم الجزرواي، أجبر الترك على تغيير تكتيكي بمنطق هجومي، ليطرح ورقة ورد البري بدلا من ابو رياش، ومطالبا الرازم بالتركيز على إبقاء الكرة في ملعب الجزيرة، وتفعيل انطلاقات عمران والنواطير والتعمري وعمر، الا ان الترتيبات الجزراوية كانت تطرح الافكار المضادة لتحركات الشباب، ويعود بهجمات سريعة كانت الاطراف مصدر الرزق لها، ليعاد صياغة الحوار التكتيكي بين الفريقين.
وطرح الترك ورقة سليمان ابو زمع بدلا من النواطير، ورد محروس بإشراك العطار بدلا من مارديك وصالح الجوهري بدلا من الرفاعي، فيما الشباب يمتد للتقليص لوم يحسن الشيشاني التعامل مع كرة موسى العرضية، الا انه عاد وغمز عرضية عبدالرؤوف بالمرمى د.83 مسجلا الهدف الثاني للشباب، وفي غفلة من من اندفاع الشباب، كان الجزيرة يعود بهجمة سريعة وضعها طويلة فهد يوسف وصلت العطار الذي سددها فوق المرمى بتهور وهو في مواجهة تامة مع ابو ليلى، لترتفع حدة الحوار الجزيرة للمحافظة على التقدم والشباب للتعديل، الا ان الجزيرة حافظ على تقدمه الذي اعاده للصدارة بالفوز بنتيجة 3-2 مع نهاية المباراة.
المباراة في سطور
النتيجة: شباب الاردن 2 الجزيرة 3
الأهداف: سجل للجزيرة محمد طنوس د.20 ود.48 ومارديك د.50 وللشباب ومحمد عمر من ركلة جزاء د.33 ود.83.
الحكام: محمد عرفة، عيسى عماوي، احمد عبيدات وعبد الرحمن اشتيوي رابعا.
العقوبات: حسام ابو سعدة (شباب الاردن)
الملعب: ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.
مثل الفريقان:
- شباب الأردن: يزيد ابو ليلى، رواد ابو خيزران، حسام ابو سعدة، محمد عبدالرؤوف، مصطفى كامل، خالد ابو رياش (ورد البري)، محمد الرازم، لؤي عمران، رائد النواطير (سليمان ابو زمع)، موسى التعمري ومحمد عمر.
الجزيرة: احمد عبد الستار، يزن العرب، زيد جابر، فراس شلباية، عمر مناصرة، مهند خير الله، محمد الرفاعي (صالح الجزهري)، نور الدين الروابدة، محمد طنوس، فهد يوسف ومارديك ماردكيان (عبدالله العطار).
الفيصلي 1 الرمثا 0
مارس لاعبو الفيصلي الأسلوب الضاغط منذ بداية المباراة، متسلحين بالتمريرات السريعة التي ضربت دفاعات الرمثا من مختلف المحاور، ولعل الخطأ الذي ارتكبه حارس الرمثا عندما ابعد الكرة وضربت برأس المهاجم اكرم الزوي وابتعدت عن الخشبات، والتسديدة القوية التي ارسلها عدي زهران من بعيد وجاءت بأحضان الحارس عبدالله الزعبي، ظهر واضحا اصرار (الأزرق) على طرق الشباك، وهذا ما تحقق عندما تلكأ الحارس الزعبي في ابعاد الكرة من أمام لوكاس، لتجد الزوي يسددها داخل الشباك واضعا الفيصلي في المقدمة في الدقيقة 10.
هذا الهدف، عزز من معنويات لاعبي الفيصلي في مواصلة السيطرة والامتداد نحو المواقع الأمامية، فوجد بهاء عبدالرحمن ومهدي علامة ويوسف الرواشدة وخليل بني عطية المساحات واسعة أمام تحركاتهم التي نشطت وسط تراجع ملحوظ للاعبي الرمثا نحو المواقع الخلفية، وعاد عدي زهران وكرر مشهد التسديد البعيد لكن كرته هذه المرة علت العارضة بقليل.
فريق الرمثا وأمام سيطرة منافسه، لجأ الى الحلول الهجومية، والتي تركزت على المناولات الطويلة المضادة التي اقلقت دفاعات الفيصلي كثيرا نظرا لخطورتها أمام مرمى الحارس معتز ياسين، وبعد سلسلة من الهجمات المنسقة التي قادها أحمد سمير وموسى الزعبي وصهيب الذيابات وابراهيم الخب تعرض مرمى ياسين للتهديد المباشر من خلال الكرة التي وصلت خالد قويدر داخل المنطقة، والذي سددها بقوة لكن تدخل عدي زهران حرمه من فرصة التسجيل، ليرد الفيصلي على ذلك بسرعة عندما ارسل ابراهيم دلدوم كرة بعيدة المدى ارتفعت عن عارضة الحارس الزعبي.
وفي الربع ساعة الأخيرة من الشوط هدأت ألعاب الفريقين، لتنحصر العابهما وسط الملعب، مع بقاء الأفضلية للفيصلي الذي حاول التتويع في بناء الهجمات، مع التركيز على التمريرات البينية القصيرة التي كشفت عمق الرمثا، ولم يستغلها الزوي ولوكاس، في الوقت التي جاءت فيه محاولات لاعبي الرمثا محدودة، وأن تكسرت أمام صلابة دفاعات الفيصلي.
لا تغيير
ومع بداية الحصة الثانية، ادخل مدرب الرمثا ورقة البديل محمود الحوراني مكان خالد الدردور، فيما كان الفيصلي يسرع من وتيرة العابه الهجومية ويعزز من تواجد لاعبيه في المنطقة الأمامية بغية الوصول نحو مرمى الحارس الزعبي، سواء من خلال الكرات القصيرة أو الكرات العرضية، ومن احداها ارسل بهاء عبدالرحمن كرة طويلة ضربت بالمدافع ماركو واتجهت نحو الركنية، تبعه خليل بني عطية الذي استغل الكرة التي ارسلها محمد زريقات وسددها عطية من على فوهة المرمى، لكن صحوة الحارس الزعبي حرمته من هدف محقق.
ومع مرور الوقت، وبعد أن غابت الخطورة فترة طويلة عن مرمى الفريقين نظرا لانحصار الألعاب وسط الميدان، وتعدد الكرات الطائشة والمقطوعة، دفع مدرب الرمثا بالبديل سي الشيخ مكان ابراهيم الخب، وذلك لزيادة الفاعلية الهجومية، فيما كان الفيصلي يشدد على منطقته الدفاعية بعودة اكبر عدد من لاعبيه نحو المواقع الخلفية، ومن ثم الانطلاق بالهجمات المضادة وخصوصا من ناحية الأطراف بمساندة من زهران ودلدوم.
ومع دخول البديل سالم العجالين بدلا من يوسف الرواشدة، ركز الفيصلي على الجانب الدفاعي اكثر من خلال اغلاق كافة المنافذ أمام مرمى الحارس ياسين، وسط اصرار لاعبي الرمثا على تكثيف بناء الهجمات التي لم تشكل اي خطر على مرمى الحارس ياسين.
وفي الدقائق الأخيرة ارسل لوكاس كرة رأسية ابعدها مدافعو الرمثا قبل أن تجتاز خط المرمى، لتتهادى أمام الزوي الذي سددها قوية جاورت القائم بقليل.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 1 الرمثا 0
الأهداف: أكرم الزوي د.10.
الحكام: علي السماهيجي، ياسر تلفت، ابراهيم سبت، عبدالعزيز شريدة (البحرين).
مثل الفيصلي: معتز ياسين، ياسر الرواشدة، محمد زريقات، عدي زهران، ابراهيم دلدوم، بهاء عبدالرحمن، مهدي علامة، يوسف الرواشدة (سالم العجالين)، خليل بني عطية، اكرم الزوي، لوكاس (يوسف جلبوش).
مثل الرمثا: عبدالله الزعبي، احسان حداد، ماركو، عمار ابو عليقة، علي خويلة (سائد الخزاعلة)، موسى الزعبي، أحمد سمير، صهيب الذيابات، ابراهيم الخب (سي الشيخ)، خالد دردور (محمود الحوراني)، اوليفيرا.
الحسين 0 ذات راس 0
جاءت مجريات الشوط الأول باهتة وخلت من الإثارة واللمحات الفنية والفرص في اغلب مراحلها حيث طالت فترة جس النبض والتحضير في وسط الميدان من كلا الفريقين، وأن كان فريق ذات راس هو البادئ بالتقدم نحو مرمى الحسين من خلال انطلاقات عمر الشلوح وعبدالعزيز سريوه ومحمد يوسف وسامر السالم لكن ملامح الخطورة بقيت غائبة عن مرمى الحارس حماد الاسمر الذي اخطأته كرة سامر السالم ما استفز لاعبي الحسين الذين اندفعوا للهجوم عبر الانطلاقات السريعة لسمير رجا وابوكبير والشقران والزينو الذي ارتدت كرته من قدم المدافع وكثف الحسين من محاولاته من العمق والاطراف لكن التسرع والاستعجال في التمرير والتسديد فوت على الفريق فرصة الوصول لمرمى محمد ابوخوصة حارس ذات راس الذي نابت عنه العارضة برد كرة محمد زينو التي سددها من موقف ثابت ليواصل الحسين افضليته وسط تراجع في اداء فريق ذات راس الذي انكمش داخل ملعبه ولم يبدي محاولات جادة لتهديد مرمى فريق الحسين الذي لم تأت هو الاخر هجماته بجديد  لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي.
لا جديد
البداية النشطة لذات راس مطلع الشوط الثاني كادت أن تسفر عن هدف الافتتاح بواسطة المدافع المتقدم عبدالله مسلم الذي ارتقى لعرضية الشلوح وغمزها براسه لكن الكرة اخطأت الشباك بالمقابل فان فريق الحسين اكتفى بالواجب الدفاعي ومراقبة تحركات فريق ذات راس وابعاد الخطورة عن مرماه لذلك لم نلمس أي محاولات جادة من قبل الفريق تعكس اهتمامه بالتقدم، فلم يشكل الفريق خطورة تذكر على مرمى الحارس محمد أبوخوصة نظرا لاستسلام محمد زينو للرقابة وضعف الاسناد من قبل سمير رجا واحمد الشقران واحمد ابوكبير لذلك فان مرمى ذات راس بقي دون تهديد حقيقي حتى منتصف الشوط  قبل ان يعيد مدرب الفريق ترتيب اوراقه الهجومية من خلال الدفع بورقة عدي القرا عوضا عن محمود طالب واعطى هذا الاجراء ثماره فتحسن اداء الفريق وبدات ملامح الخطورة على مرمى ذات راس فسدد القرا كرة قوية تالق الحارس بانقاذها على حساب ركنية وتواصلت بعدها مساعي الحسين بالبحث عن هدف التقدم بالمقابل اعتمد ذات راس على الهجمات المرتدة محاولا استثمار المساحات التي خلفها تقدم الغوانمة وقصي نمر من اطراف الملعب دون جدوي حيث بقيت السيطرة لصالح فريق الحسين الذي فشل في ترجمة افضليته لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي. 
المباراة في سطور
النتيجة: الحسين 0 ذات راس 0
الاهداف: لا يوجد
الحكام: ادار اللقاء مراد زواهرة للساحة وعاونه يوسف ادريس وحمزة سعادة للخطوط.
العقوبات: لا يوجد
الملعب ستاد الحسن – اربد
مثل الحسين: حماد الاسمر،مالك اليسيري،محمود طالب (عدي القرا) (حمزة البدارنة)،مؤيد غوانمة،قصي نمر،حامد توريه،علاء الشقران،سمير رجا،احمد الشقران، أحمد ابوكبير،محمد زينو.
ذات راس: محمد أبوخوصة، أحمد نعيمات،عمر الشلوح، عبدالله مسلم، علاء شلوح، حازم جودت،عبدالعزيز سريوه (مالك الشلوح)، عادل الادهم (أيمن الطريفي)، محمد يوسف (قيس العواسا)، هشام كنعان، سامر السالم.

التعليق