اسعار النفط ترتفع بدعم احتمال تمديد ‘‘أوبك‘‘ لاتفاق خفض الإنتاج

تم نشره في السبت 18 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • منشأة نفط - (أرشيفية)

عواصم- ارتفعت أسعار النفط أمس بدعم من تقرير عن أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قد تمدد اتفاق خفض الإنتاج الذي يهدف إلى كبح تخمة المعروض العالمي، وفقا لوكالة رويترز.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة بسعر 55.77 دولار للبرميل بزيادة 12 سنتا عن سعر التسوية السابقة.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة سبعة سنتات إلى 53.43 دولار للبرميل.
وتعكف "أوبك" ومنتجون آخرون خارج المنظمة من بينهم روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من 2017، وتشير التقديرات إلى أن نسبة التزام أوبك بالاتفاق تقارب 90 %.وتهدف التخفيضات إلى كبح تخمة المعروض التي تضغط على الأسواق منذ 2014.
وللمساهمة في إعادة التوازن للسوق، قالت مصادر من "أوبك" لرويترز إن اتفاق خفض الإمدادات قد يتم تمديده إذا أظهر جميع كبار المنتجين "تعاونا فعالا".
وفي كانون الأول (ديسمبر)، وافقت دول أوبك مع 11 دولة من خارج المنظمة بينها روسيا، على خفض إنتاج النفط في النصف الأول من العام لرفع أسعار الخام.
واعلنت روسيا أول من أمس أنها ستلتزم بشكل كامل اتفاق خفض إنتاجها من النفط الذي وافقت عليه كذلك عدد من الدول المنتجة للخام، وستحقق ذلك بنهاية نيسان (ابريل)، وفقا لوكالة فرانس برس.
وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وخارجها، تعهدت روسيا خفض إنتاجها بمقدار 300 ألف برميل يومياً في إطار جهود مشتركة لمواجهة التخمة العالمية في إمدادات النفط.
وصرح وزير الطاقة الكسندر نوفاك لوكالة انترفاكس "نستطيع خفض إنتاجنا بمقدار 300 ألف برميل يومياً بسرعة كبيرة بنهاية نيسان (ابريل)". وأضاف: "ذلك سيسمح لنا بأن ننتج في أيار (مايو) كمية أقل ب300 ألف برميل يومياً مقارنة مع تشرين الأول (أكتوبر)".
وفي الوقت الحالي لا تزال مستويات المخزونات والإمدادات مرتفعة خصوصا في الولايات المتحدة التي ساهم فيها زيادة الإنتاج في رفع مخزونات الخام والوقود إلى مستويات قياسية.
وقال ستيفن اينس المحلل في مجموعة "اواندا" المالية انه "على الرغم من عناوين الصحف، تواصل المخزونات (الاميركية) الكبيرة للخام والوقود معاكسة التوجه الى الارتفاع". واضاف "اعتقد انه يعود الى "اوبك" التأثير من جديد على الاسعار".
واعلنت وزارة الطاقة الاميركية أول من أمس ان الاحتياطات التجارية للخام ارتفعت بمقدار 9,5 ملايين برميل لتبلغ 518,1 مليون برميل خلال الاسبوع الذي انتهى في العاشر من شباط (فبرير).
وكان الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي قال في وقت سابق إنه من المرجح أن يكبح إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة أي ارتفاعات في أسعار النفط في المستقبل، وأن الشركة ترى أن 55 إلى 60 دولارا للبرميل هو سعر جيد للخام.
وقال دادلي خلال مؤتمر نفطي في القاهرة "يبدو أن سعرا يتحرك إلى 55 دولارا أو يحوم حول 60 دولارا مناسب... السعر الجيد بين 55 و60 دولارا."
وتابع "علامة الاستفهام الكبيرة هي النفط الصخري: ما يحدث لإنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة مع صعود أسعار النفط وهذا سيكبح أي طفرة في الأسعار."
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول ومصدرون آخرون من بينهم روسيا على خفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017 بهدف القضاء على تخمة المعروض العالمي.
لكن ما يقوض تلك الجهود هو زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة، حيث أدت زيادة أنشطة الحفر وبصفة خاصة من جانب منتجي النفط الصخري إلى ارتفاع إجمالي الإنتاج إلى 8.98 مليون برميل يوميا.
وفي سياق آخر، نقلت وكالة رويترز عن بيان لوزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي أمس إن العراق يخطط لامتلاك "أسطول كبير" من ناقلات النفط لنقل الخام العراقي إلى الأسواق العالمية.
ويقول الموقع الإلكتروني لشركة ناقلات النفط العراقية التي تديرها الدولة إن أسطول ناقلات البلاد تعرض أغلبه للتدمير خلال الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة لإخراج العراق من الكويت في حرب الخليج الثانية عام 1991. وكانت الشركة تمتلك ما يصل إلى 24 ناقلة في الثمانينيات.
ونقل البيان عن اللعيبي قوله لإدارة الشركة "الوزارة حريصة على إعادة هيكلة هذه الشركة المهمة بهدف تطوير عملها من خلال بناء وامتلاك أسطول كبير وحديث للناقلات النفطية." والعراق ثاني أكبر بلد منتج للنفط في أوبك بعد السعودية.-(وكالات)

التعليق