العقباويون يتجهون إلى جبال الشراه للاستمتاع بالثلوج

تم نشره في الأحد 19 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • طفلان من العقبة يلهوان في منطقة قريبة من الطفيلة.-(الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة - يستثير مناظر الثلوج والتي غطت مساحات واسعة من الجبال في محافظات معان والطفيلة حماس ومشاعر العقباويين للخروج من منازلهم للاستمتاع باللعب بالثلج في مشهد يتكرر كل سنة بعد تراكمها على المرتفعات.
وتتحول المرتفعات الجبلية في الجنوب بعد تساقط الثلوج عليها وتراكمها الى تجمعات سياحية كبيرة تضم عائلات وأفرادا من العقبة وخارجها للاستمتاع بالأجواء الاستثنائية التي تشهدها جبال الشراه لعدة أيام في ضيافة الزائر الابيض.
وتتحول جبال الشراه في كل عام لكرنفال حقيقي يتسابق عليه الزوار للاستمتاع بالاجواء الخلابة والتي تغطيها مساحات واسعة من الثلوج في منظر لا يأتي الا مرة واحدة في السنة.
وعادة ما يخرج العقباويون الى الشاطئ للاستمتاع بالطقس المعتدل بعكس المحافظات الاخرى التي تشهد أحوالا جوية غير مستقرة ودرجات حرارة متدنية تصل الى ما دون الصفر المئوية، أو الذهاب إلى منطقة وادي رم والديسي.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" و"تويتر" صور التقطها عشرات العائلات والشبان من محافظة العقبة وهم يلعبون بالثلج، وبجوارهم أشكال مختلفة صنعوها من هذه الثلوج.
واشار المواطن علاء المحيسن ان الرحلات الى المرتفعات الجنوبية تزداد في فصل الشتاء خصوصاً خلال تساقط الثلوج والتي تغطي جبال الشراه، مؤكداً انه كل عام يأتي الى المرتفعات الجنوبية مع عائلته للاستمتاع بالاجواء الخلابة والتقاط بعص الصور التذكارية مع الزائر الابيض وعمل رجل الثلج للاطفال .
وبين المواطن احمد العجلوني أنه منذ الصباح حزم أمتعته وانطلقوا مع اصدقائه في رحلة شيقة وممتعة بسيارته إلى منطقة رأس النقب لمشاهدة الثلوج، التي غطت مناطق واسعة من جبال الشراه مشيراً أنه لم يشاهد الثلوج منذ سنوات نظراً لطبيعة عمله، مؤكداً أن الثلوج كست قمم الجبال والأشجار في منظر لم يره من قبل.
وتشهد المناطق الجنوبية والتي تتساقط فيها الثلوج زوارا بالمئات من محافظات الطفيلة ومعان والعقبة وحتى من منطقة حقل وتبوك في المملكة العربية السعودية للاستمتاع بالاجواء الثلجية وتسجيل زيارات لمحترفي التصوير لتسجيل اجمل اللقطات التذكارية.
وفي كل عام وعند هطل الثلوج على قمم جبال الشراه القريبة من العقبة تخرج عائلات وشبان من العقبة لمشاهدة تلك الثلوج والتقاط الصور التذكارية واللعب في الثلج.

التعليق