الاحتلال يضاعف تدمير بيوت الفلسطينيين في القدس المحتلة

تم نشره في الأربعاء 22 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • فلسطينيون يتفقدون منزلهم بعد قيام الاحتلال بتدميره -(ارشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة-  قال تقرير جديد لمنظمة سلامية إسرائيلية، إن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة ضاعفت تدمير البيوت الفلسطينية في المدينة تحت ذريعة ما يسمى "البناء غير المرخص"، في حين تزيد بلدية الاحتلال من الصعوبات لاعطاء رخص بناء للفلسطينيين، لغرض تضييق الخناق، واختلاق ذرائع لتدمير البيوت لاحقا.
ويقول تقرير جمعية "عير عميم" (مدينة الشعبين) الداعية الى جعل القدس عاصمتين لفلسطين وإسرائيل، إن وتيرة التدمير تضاعفت بشكل خاص، منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية. فخلال العام الماضي 2016، أقدمت سلطات الاحتلال على تدمير 203 مباني في الجزء المحتل منذ العام 1967، إلا أن نصف هذا العدد تم تنفيذه في الشهرين الأخيرين من العام الماضي، بمعنى بعد انتخاب ترامب. كذلك يقول التقرير، إنه منذ مطلع العام الحالي، وحتى منتصف الشهر الجاري اقدمت الاحتلال على تدمير 42 مبنى في المدينة. وللمقارنة، فإنه خلال العام 2015 ، جرى تدمير 73 مبنى في المدينة.
وتزداد جرائم الاحتلال وحشية، حينما يتم اجبار أصحاب المنازل على تدمير بيوتهم، وفي العام الماضي كانت 22 حالة كهذه، كي يتجنب أصحاب البيوت، دفع غرامات عالية، ورسوم التدمير، بموجب القانون الذي أقره الكنيست قبل ما يزيد عن خمس سنوات، وبموجبه يتم تكبيد أصحاب البيوت المدمرة، تسديد كلفة التدمير على أيدي السلطات.
ويقول التقرير، إن معظم الفلسطينيين الذين تم تدمير منازلهم حاولوا الحصول على تراخيص بناء، واستمرت المحاولات بعد البناء للحصول على التراخيص بأثر رجعي. وكما هو معروف، فإن كلفة تراخيص بناء البيت الواحد، تتجاوز في أحيان كثيرة 50 ألف دولار، وهذه كلفة لا يمكن أن يتحملها فلسطينيو القدس الذين يعانون من أعلى نسب الفقر، بفعل سياسة الحصار الاحتلالي عليهم. 
وتقول الجمعية في تقريرها، إن بلدية الاحتلال ترفض خرائط هيكلية تضعها لجان الأهالي في الاحياء المختلفة، كي يتسنى استصدار تراخيص بناء لهم، وهي تزيد من الصعوبات على المقدسيين، لحرمانهم من تراخيص الاحتلال، وحسب احصائية سابقة، فإن عدد التراخيص التي تصدرها بلدية الاحتلال لبيوت الفلسطينيين سنويا، تتراوح ما بين 10 بيوت الى 20 بيتا، بينما يعد أهالي القدس الفلسطينيين حوالي 310 آلاف نسمة.

التعليق