تونس تستضيف ورشة لمشروع وسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار

تم نشره في السبت 25 شباط / فبراير 2017. 08:39 مـساءً
  • تونس العاصمة -(أرشيفية)

عمان- الغد- بدأت في تونس اليوم أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد" بالشراكة مع مشروع تمكين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بعنوان "وسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار"، ضمن برنامج "كايسيد" الإقليمي تحت عنوان "متحدون لمناهضة العنف بإسم الدين" واستراتيجية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمقاومة التطرف العنيف. 

وحسب بيان وصل "الغد"، يشارك في الورشة التدريبية، التي هي الخامسة في سلسلة تدريبات ضمن فعاليات برنامج كايسيد "وسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار" أكثر من 40 متدربا ومتدربة من الناشطين في وسائل التواصل الإجتماعي والفاعلين في المؤسسات الدينية والمدنية والخبراء والجامعيين من دول المغرب العربي.

ويهدف البرنامج التدريبي إلى ترسيخ التعايش والتماسك الإجتماعي في دول المنطقة العربية من خلال تعزيز المواطنة المشتركة، عن طريق تمكين المشاركين من إستخدام أدوات التواصل الإجتماعي وتسخيرها لنشر ثقافة الحوار داخل المجتمع. كما يسعى لتطوير شبكة للفاعلين في مجال الحوار لإطلاق حملات إلكترونية لمناهضة العنف بإسم الدين ومكافحة التطرف، بمشاركة قيادات دينية ومؤثرين في شبكات التواصل الإجتماعي لتعزيز التعايش والتعاون وترسيخ قيم التسامح واحترام الآخر.

ويسعى البرنامج التدريبي لتشكيل مجموعة من المدربين الشباب في العالم العربي وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتعزيز الحوار واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز التسامح والترابط الإجتماعي، وكذلك تطوير شبكة الشباب الفاعل على المستوى المحلي والإقليمي، إلى جانب تشجيع القيادات والمؤسسات والجهات الفاعلة من منظمات المجتمع المدني الدينية والمجتمعية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز السلام ونشرثقافة الحوارعلى أساس قبول الآخروالتعددية والتنوع والتعايش، إضافة إلى جمع المفكرين والخبراء وإشراك الباحثين في النقاش والتفكير الإقليمي حول تطوير الفهم حول ظاهرة التطرف العنيف، وطرق الوقاية منه وآفاق الشراكات الإقليمية لهذا الغرض.

وقال المدير العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) فهد أبو النصر ان هذه الورشات تاتي ضمن فعاليات ننظمها في إطار مبادرة رائدة أطلقها المركز في العاصمة النمساوية فيينا عام 2014 تحت عنوان "متحدون لمناهضة العنف بإسم الدين" خاصة في المنطقة العربية".

وأضاف: "إن اهتمام المركز بوسائل التواصل الإجتماعي ينطلق من القناعة بأهمية هذه الوسائل باعتبارها لغة العصر، ومن المهم أن نجعل منها وسيلة لتحفيز الحوار والتصدي لخطاب التطرف والعمل على تفعيل ثقافة الحوار في وسائل التواصل الإجتماعي وتعزيز صورة الآخر والقضاء على الخوف النابع من الجهل عن الآخر، حيث أن الإنسان عدو ما يجهل". 

التعليق