العمراني: الملك يتصرف بحكمة ومسؤولية بظروف عصيبة

تم نشره في الأحد 26 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • السفير اليمني في عمان علي العمراني -(بترا)

عمان - قال السفير اليمني لدى عمان علي العمراني ان جلالة الملك عبدالله الثاني يتصرف بحكمة وعقل ومسؤولية وكفاءة في هذه الظروف العصيبة، لا تخدم الأردنيين وحدهم انما تخدم العرب والمسلمين وقضاياهم.
وأضاف في مقابلة صحفية، "أن جلالته يثير اعجابنا وتقديرنا وفخرنا عندما يتناول القضايا التي تهم المواطن العربي ويطرحها في المحافل الدولية بأفضل ما يمكن".
وزاد، ان جلالته يمثلنا ويمثل العرب والمسلمين، وهو يقدم تلك الإيضاحات والتفاصيل الرائعة عن من نحن وما حقيقة ديننا بعد محاولة اختطافه من المتطرفين والإرهابيين وتقديمه للعالم بشكل مغلوط، وللأسف هناك في الضفة الأخرى من يتلقف ترهات المتطرفين وأعمالهم الشريرة، ويقول:"هذا هو الإسلام، وكم كان جلالته موفقا جدا عندما قال:أولئك نسميهم الخوراج".
وقال العمراني:"في اليمن نقدر لجلالته إهتمامه بإبنائه وإخوانه في اليمن وهم يمرون بظروف صعبة جدا، والحقيقة سمعت جلالته عند تقديم أوراق الإعتماد يحث المسؤولين على الإهتمام باليمن وعقد اللجان المشتركة التي تعالج القضايا ذات الإهتمام المشترك، وربما ذات الهم اليمني على وجه الخصوص في هذا الظرف".
ووصف العلاقات الاردنية اليمنية بانها علاقات اخاء حقيقي ومودة عميقة وتعاون وتآزر دائم ومستمر، واضاف:"ننظر إلى هذه العلاقة باعتبارها نموذجية، وعلى مر السنين ظل التعاون والتفاهم بين البلدين كاملا، وتنقل المواطنين دون تأشيرة ونتطلع لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحرب بعد تحسن الوضع في اليمن، وقد بدأ بالتحسن خاصة بعد عودة الرئيس والحكومة إلى عدن".
وقال ان الاحداث في اليمن انعكست على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ومع ذلك هناك عدد كبير من أصحاب رؤوس الأموال اليمنيين نزحوا بأنفسهم وأموالهم إلى الأردن، ولعل ذلك ساهم برفع مستوى رؤوس الأموال اليمنية المستثمرة في الأردن.
وقال العمراني:"في الشرعية اليمنية تحاشينا الحرب بكل ما نستطيع، وقدم الرئيس للحوثيين ما لم تحلم به مليشيا متمردة، وحتى بعد دخول الحوثيون صنعاء انخرط الجميع معهم في حكومة واحدة، لكنهم قاموا بالإنقلاب واعتقلوا الرئيس والحكومة، وبعد أن تمكن الرئيس من الإفلات لاحقوه وقصفوا مقره وقاموا بغزو عدن، فانفجرت الحرب وبقية الحكاية معروفة".
واضاف:"نمد أيدينا للسلام، لكن طرف الإنقلاب ممتهن الحرب، وعندما يتذكر الناس إن الحوثي يحمل السلاح ويقاتل منذ 2004 قد يدركون ويفهمون مشكلة وطبيعة الحرب".
وقال "انه وطيلة عهد الرئيس هادي في صنعاء، لم يكن يتحدث عن شيء أكثر من كونه جاء من أجل السلام، والآخرون يتحدثون عن الحرب، واضاف:"نرى ضرورة تحقيق السلام في إطار المرجعيات، وهي مبادرة الخليج ونتائج الحوار الوطني، وقررات مجلس الأمن ذات الصِّلة.
واكد ان "تجربة الأردن جديرة بإهتمام العرب وجديرة بالإستفادة منها، ولم تمنع ندرة مواردها الطبيعة، من أن يكون نموذجا في مجالات كثيرة، ولعل اهتمام قيادة الأردن ببناء الإنسان يبعث على الإعجاب ويستحق التقدير، مشيرا إلى أن "طموح الأردنيين كبير، قيادة وشعبا".
وعبر عن اهمية الدور الأردني في التحالف العربي ومواقفه المؤيدة لليمن.
وحول القمة العربية القادمة قال، انها تعقد في ظروف إستثنائية جدا، والأمل هو أن تشكل بداية جديدة يستأنف فيها العرب مسيرة التضامن والوحدة، ومواجهة كافة التحديات
والمخاطر. -(بترا - صالح الخوالدة)

التعليق