ندية وإثارة "فوق وتحت" وفرق ترغب بمغادرة "المنطقة الرمادية" بدوري المناصير للمحترفين

الجزيرة يواصل الصدارة والوحدات والفيصلي يتشاركان ‘‘الوصافة‘‘

تم نشره في الاثنين 27 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • لاعب شباب الأردن موسى التعمري (يسار) يحاول تجاوز مدافع الرمثا ماركو -(الغد)
  • مدرب المنشية اسامة قاسم في حديث مع الحكم المساعد احتجاجا على قرار ركلة الجزاء -(الغد)
  • حارس مرمى المنشية محمد شطناوي يعجز عن التصدي لركلة جزاء سددها لاعب الفيصلي لوكاس - (الغد)
  • لاعبو الوحدات يجرون فرحين وسط حزن لاعبي الجزيرة بعد تسجيل هدف التعادل في الوقت القاتل - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

عمان- ارتفعت حرارة المنافسة بين أربعة فرق تتجاذب لقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، ونجح الفيصلي في تضييق الخناق على الجزيرة والوحدات، فصعد إلى المركز الثاني لمشاركة الوحدات "الوصافة"، وأصبح على بعد نقطة من القمة، وأعاد المنشية خطوة.
الجولة 14 من الدوري كانت مثيرة "فوق وتحت"، فتبدلت مراكز كثيرة حتى في "المنطقة الرمادية"، وباتت الفرق تملك طموحا أفضل للمنافسة، وإن ظهر انطباع جديد ربما يؤدي إلى فرز الفرق إلى طابقين بدلا من ثلاثة.
الفيصلي كان مع سحاب أكثر المستفيدين من نتائج الجولة الماضية، مع فارق المراكز والطموح، بين فريق يبحث عن اللقب وآخر يطلب "طوق النجاة"، فقدم كل منهما خدمة لنفسه ثم رحب بـ"صدر رحب" بالهدية التي قُدمت من الفرق الأخرى.
ونجح الفيصلي في حسم مباراة القمة مع المنشية بنتيجة 2-0، بعد مباراة شهدت أحداثا درامية وشغبا واحتجاجا على قرارات الحكم أدهم مخادمة، فوصل الفيصلي الى النقطة 29 وقاسم الجزيرة الصدارة ليوم واحد، قبل أن يلتقي الجزيرة والوحدات في اليوم التالي عبر قمة كروية سادت فيها الروح الرياضية وبلغت الإثارة ذروتها حتى الثواني المتبقية من الدقيقة الرابعة المحتسبة كوقت ضائع، والتي شهدت التعادل للوحدات بنتيجة 1-1، وهي النتيجة المثالية بالنسبة للفيصلي، فانفرد الجزيرة بالصدارة رافعا رصيده إلى 30 نقطة، وتقاسم الوحدات والفيصلي المركز الثاني برصيد 29 نقطة مع أفضلية الأهداف لصالح الوحدات، فيما تراجع المنشية الى المركز الرابع برصيد 26 نقطة، لكنه استفاد هو الآخر من نتيجة الوحدات والجزيرة، فلم يبتعد عن القمة سوى بأربع نقاط.
مواجهات برسم الصدارة
الفرق الأربعة المتنافسة على اللقب ستدخل في مواجهات قوية للغاية، فالجزيرة سيلتقي الصريح يوم الخميس المقبل، ويتطلع "المتصدر" للمحافظة على الصدارة وتوسيع الفارق إذا ما خدمته نتائج الفرق الأخرى، لاسيما وأن الفيصلي سيلعب في اليوم ذاته مباراة مع الأهلي.
وتبرز قمة الوحدات مع الرمثا يوم الجمعة كإحدى أقوى المواجهات المنتظرة رغم فارق الترتيب بين الفريقين.. الوحدات الذي لم يكن مقنعا أمام أنصاره في لقاء الجزيرة، بات يدرك حساسية الموقف وثقل المهمة في المحافظة على لقب الدوري المحلي والمنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي في آن واحد.
المشهد سيكون واضحا للمنشية يوم السبت المقبل، بعد أن تكون الفرق التي تسبقه بالترتيب قد لعبت قبله، وهو إن كان ينتظر نتائج تخدمه، فهو أيضا يطمح لخدمة نفسه في مواجهة شباب الأردن القوية، التي لا تقل إثارة عن سابقتها.
طموحات متنامية وقدرات متفاوتة
يبدو أن الصراع على لقب الدوري سيكون قويا وغير معهود بهذه الصورة، فقد حملت الجولة الـ14 رياح التغيير، لاسيما من حيث ارتفاع المستوى الفني ودرجة المنافسة والإثارة والحضور الجماهيري، وبالتالي لا يمكن القول إن أيا من الفرق الأربعة يملك حظوظا استثنائية عن سواه للفوز بأغلى الألقاب المحلية، وإن كانت المؤشرات تمنح الجزيرة والفيصلي الأفضلية، لاسيما من حيث ثبات المستوى الى حد كبير، ووجود "دكة احتياط" مثالية وعدم وجود غيابات مؤثرة، وكذلك عدم وجود استحاق خارجي يمكن أن يرهق اللاعبين، كما هو واقع حاليا على فريق الوحدات، الذي يفخر بجمهور تتمنى بقية الأندية أن تملك مثله، لكنه يقدم أداء متذبذبا ويحقق الفوز أو التعادل في الوقت القاتل كما حدث أمام سحاب والجزيرة تحديدا؛ حيث يعاني الوحدات من غيابات مؤثرة تشمل الحارس عامر شفيع ولاعبي الوسط حسن عبدالفتاح وعبدالله ذيب، وتراجع مستوى المهاجم بهاء فيصل وعدم قدرة المهاجم أحمد ماهر على إثبات حضوره بعد، ما يؤكد أن الوحدات يملك ورقة رابحة واضحة ومكشوفة تتمثل باللاعب منذر أبو عمارة صاحب الحل الفردي في وقت يغيب فيه تناغم الأداء الجماعي.
وعلى النقيض من ذلك، يقدم الفيصلي نفسه بشكل مخالف تماما لما كان عليه الحال في المواسم الثلاثة الأخيرة، فالفريق يقدم اليوم أداء رائعا ويملك "البديل الجاهز" واستفاد من ورقة المحترفين من الخارج "أكرم الزوي ولوكاس"، وبات جمهوره يسانده بقوة وهذه نقطة إيجابية للفريق، بحيث يجب أن يقدم الجمهور صورة رائعة من المساندة ولا يسمح لأي فئة منه بالإضرار بالفريق قبل الإساءة، لأن ذلك سيمنح الفريق فرصة للعب من دون ضغوط نفسية مزدوجة.
والمنشية هو الآخر وإن رأى نفسه في الموقعة أمام الفيصلي بمشهد "المظلوم"، إلا أن المهمة لم تنته بعد، وثمة 8 مواجهات متبقية لكل فريق ويمكن من خلالها أن تتبدل المراكز وتتجدد الأحلام، ويحسب لهذا الفريق مثابرته وطموحه المتزايد المقرون بأداء جميل ونتائج مثالية رغم تواضع الإمكانيات المادية.
ويبقى الجزيرة كمرشح فوق العادة للحصول على اللقب بعد غياب 51 عاما، بحيث يملك فريقا رائعا يعتمد على المحترفين السوريين الثلاثة في المقام الأول، من دون إبخاس حق بقية اللاعبين المحليين أمثال محمد طنوس وعامر أبو هضيب وأحمد عبدالستار وآخرين، ولكن ينقصه التواجد الجماهيري في المدرجات، وظهرت واضحا أمام الوحدات حيث لم يتواجد سوى العشرات منهم على المدرجات.
المنطقة الرمادية
المنطقة الوسطة "الرمادية" تضم حاليا أربعة فرق؛ حيث يملك فريقان فرصة المنافسة على المركز الرابع كحد أدنى من الطموح، فحافظ الحسين إربد على المركز الخامس رافعا رصيده الى 21 نقطة بعد فوزه على البقعة 2-1، كما قفز الرمثا خطوتين صوب المركز السادس رافعا رصيده الى 19 نقطة بعد فوزه على شباب الأردن 1-0، ليتراجع الشباب خطوة صوب المركز السابع برصيد 17 نقطة، كما تراجع الأهلي خطوة صوب المركز الثامن برصيد 16 نقطة بعد خسارته أمام ذات راس 1-2.
وإذا كان الحسين والرمثا يرغبان بمزاحمة المنشية على المركز الرابع، فإن فريقي شباب الأردن والأهلي باتا يشعران بالخطر، من احتمال الدخول في "حسبة الهبوط" اذا ما تواصلت النتائج السلبية، لاسيما الأهلي الذي لم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات لعبها، كما أنه يعاني من ازدواجية المشاركة المحلية والآسيوية في حالة غير معهودة بالنسبة له.
الجولة المقبلة بالنسبة لفرق "المنطقة الرمادية"، تشهد لقاء الأهلي مع الفيصلي والحسين إربد مع سحاب والرمثا مع الوحدات وشباب الأردن مع المنشية، ويلاحظ أنها مع فرق منافسة على اللقب باستثناء مواجهة الحسين مع سحاب "أحد الفرق المهددة بالهبوط".
صراع من أجل البقاء
الفرق المهددة بالهبوط تغيرت مراكزها في "الطابق الأرضي" باستثناء البقعة الذي استقر في المركز الثاني عشر والأخير برصيد 6 نقاط بعد خسارته أمام الحسين إربد، وبات مهددا بقوة لمغادرة دوري المحترفين، ما لم يفعل ما فعله في الموسم الماضي قبل فوات الأوان، بحيث يبحث عن فوزه الأول في مواجهة ذات راس يوم الجمعة المقبل، في مواجهة قد لا تقبل القسمة على اثنين، لا سيما وأن ذات راس ارتفعت معنوياته وقفز خطوة رافعا رصيده الى 10 نقاط بعد فوزه على الأهلي 2-1.
سحاب قفز هو الآخر خطوة صوب المركز التاسع رافعا رصيده الى 12 نقطة بعد فوزه على الصريح 2-0، ليتراجع الأخير خطوتين ويستقر في المركز قبل الأخير بفارق الأهداف عن ذات راس، والمباراة المقبلة لسحاب ستكون أمام فريق الحسين إربد، فيما سيلعب الصريح أمام الجزيرة، ما يشير الى وجود صراع ملتهب في "القاع" أسوة بما عليه الحال على القمة.
الخلاصة
المشهد الحالي للدوري يعطي انطباعا بأن الفرق "فوق وتحت" تبحث عن الفوز في المقام الأول، لأن التعادل ربما يكون بمثابة الخسارة في بعض الأحيان، وأن الحصول على اللقب أو الهروب من شبح الهبوط يتطلب بذل المزيد من الجهود، في الوقت الذي يطالب فيه الحكام بالدقة في قراراتهم قدر الإمكان، لأن الحكم في نهاية المطاف هو إنسان معرض للخطأ في قراره، ولكن لا يجوز أن تدفع بعض الفرق ثمنا باهظا لصافرة أو راية خاطئة.
مارديك يتصدر الهدافين
واصل مهاجم الجزيرة مارديك ماردكيان صدارة هدافي الدوري رافعا رصيده إلى 11 هدفا، فيما قفز لاعب الوحدات منذر أبو عمارة الى المركز الثاني برصيد 7 أهداف، وتاليا ترتيب الهدافين:
11 هدفا: مارديك ماردكيان "الجزيرة".
7 أهداف: منذر أبو عمارة "الوحدات".
6 أهداف: محمد عمر الشيشاني "شباب الأردن"،  محمد زينو "الحسين اربد".
5 أهداف: الحاج مالك "الأهلي"، حسن عبدالفتاح "الوحدات".
3 أهداف: ايمانويل وعبدالرؤوف الروابدة "الصريح"، خلدون الخزامي وعمر عبيدات "المنشية"، محمد الرفاعي وفهد يوسف ومحمد طنوس "الجزيرة"، رائد النواطير وموسى التعمري "شباب الأردن"، أحمد سمير "الرمثا"، أحمد العيساوي وماركوس "الأهلي"، وسمير رجا "الحسين اربد"، احمد عبدالحليم وأحمد أبو جادو "سحاب".
هدفان: محمد الباشا "شباب الأردن"، محمود مرضي "الأهلي"، امانجو وسعيد مرجان "الرمثا"، عادل الهامي وديمبا ونهار شديفات "المنشية"، أحمد غازي وأحمد أبو كبير "الحسين اربد"، خليل بني عطية وأنس الجبارات وبهاء عبدالرحمن وبلال قويدر وأكرم الزوي "الفيصلي"، عصام مبيضين "الجزيرة"، طارق خطاب وتوريس ورجائي عايد "الوحدات"، ابراهيم الجوابرة "سحاب".
هدف: سباستيان وبهاء فيصل وعبدالله ذيب وليث بشتاوي وصالح راتب "الوحدات"، يوسف الرواشدة ويوسف النبر وياسر الرواشدة ولوكاس ولاعب المنشية احمد ياسر بالخطأ "الفيصلي"، عبدالله العطار وصالح الجوهري ومهند خير الله وعمر مناصرة ويزن أبو عرب "الجزيرة"، مروان عبيدات وصدام الشهابات وخلدون عبدالمعطي "الصريح"، رواد ابو خيزران وحسام ابو سعدة ولؤي عمران ومهدي بن محمد ومحمد الخريشى"شباب الأردن"، محمد عبدالحليم ومحمد العملة ووسام دعابس وبلال عويد وكريس ريميه ولاعب الحسين اربد علاء الشقران بالخطأ "البقعة"، عثمان الخطيب ومروان الغول واحمد الجعافرة وسامر السالم ومالك الشلوح ولاعب الصريح خلدون الخوالدة بالخطأ "ذات راس"، سليم عبيد ويزن ثلجي "الأهلي"، خالد الدردور وماركو وعمار أبو عليقة "الرمثا"، لقمان عزيز وعبدالهادي المحارمة ومحمود موافي "سحاب"، سليمان العزام وسعد الروسان وأشرف المساعيد وأحمد الميرغني وعلاء حريما "المنشية"، هيلدر وعلاء الشقران ومالك اليسيري وبلال الداود "الحسين اربد".
13 هدفا في 6 مباريات
ارتفعت الغلة التهديفية في الجولة 14 قياسا بالجولتين 12 و13، فتم تسجيل 13 هدفا في 6 مباريات، ليصبح عدد الأهداف المسجلة في 84 مباراة 176 هدفا بمعدل 2.09 هدف في المباراة.
5 انتصارات وحالة تعادل
تم تحقيق الفوز في 5 مباريات مقابل حالة تعادل، وبذلك يرتفع عدد الانتصارات الى 57 مقابل 27 حالة تعادل منها 15 سلبية.
3 ركلات جزاء ناجحة
نفذ كل من لاعب الفيصلي لوكاس في مرمى المنشية ولاعب الجزيرة مارديك ماردكيان في مرمى الوحدات ولاعب الوحدات منذر أبو عمارة في مرمى الجزيرة، 3 ركلات جزاء ناجحة، ليرتفع عدد الركلات المحتسبة في الدوري الى 30 نفذت 23 منها بنجاح وأصاب الفشل 7 أخرى.
حالتا طرد
شهدت الجولة 14 حالتي طرد من نصيب لاعب المنشية عادل الهامي ولاعب الأهلي ماركوس، ليرتفع عدد البطاقات الحمراء الى 17 بطاقة.
أرقام وكلام
- الجزيرة الأكثر فوزا "9 مرات"، والبقعة الوحيد الذي لم يحقق الفوز في 14 مباراة متتالية.
- الوحدات والفيصلي الأقل خسارة "مرة" وذات راس والصريح والبقعة أكثرها "8 مرات".
- الرمثا أكثر الفرق تعادلا "7 مرات"، والمنشية وشباب الأردن أقلها "مرتين".
- الجزيرة الأقوى هجوما وسجل 27 هدفا وذات راس والبقعة الاضعف "6 أهداف".
- الفيصلي الأقوى دفاعا ودخل مرماه 5 أهداف والبقعة الأضعف "24 هدفا".
- الوحدات يملك افضل فارق أهداف "+15" والبقعة الأسوأ "-18".
- فريقا الأهلي والرمثا الوحيدان بين الفرق اللذان سجلا عددا من الأهداف تساوي التي دخلت المرمى، فسجل الأهلي 15 هدفا ودخل مرماه مثلها، وكذلك سجل الرمثا 10 أهداف ودخل مرماه مثلها.
- مباراتا الوحدات مع الجزيرة والفيصلي مع المنشية شهدتا حضورا جماهيريا كبيرا ولافتا للنظر.. مدرجات ستاد عمان وستاد الأمير محمد كانت مزدحمة بالمتفرجين ربما لقوة المنافسة وتحسن الأحوال الجوية.
- مدرب المنشية أسامة قاسم تم طرده من قبل الحكم أدهم مخادمة إثر احتجاج قاسم على قرارات الحكم لاسيما عند احتساب ركلة جزاء للفيصلي وطرد لاعب المنشية عادل الهامي... قاسم ثالث مدرب يطرد في الدوري بعد طرد مدرب البقعة عماد خانكان "مرة" ومدرب الفيصلي برانكو مرتين".
- تحولت أرضية ستاد الأمير محمد الى "مكب نفايات" إثر قيام جمهور المنشية بإلقاء عبوات المياه الفارغة على أرضية الملعب احتجاجا على التحكيم.
- لاعب المنشية أحمد ياسر سجل بالخطأ هدف السبق لصالح فريق الفيصلي.. وسبق أن سجل لاعب الحسين إربد علاء الشقران لصالح فريق البقعة، ولاعب الصريح خلدون الخوالدة لصالح ذات راس.
- الفرق التي لم تسجل في أول جولتين من مرحلة الإياب تمكنت من تسجيل أول أهدافها في الجولة 14، فسجل كريس ريميه للبقعة وعمار أبو عليقة للرمثا وإبراهيم الجوابرة لسحاب وسامر السالم لذات راس وماركوس للأهلي.
- فريق الأهلي عجز عن تحقيق الفوز في آخر 5 مباريات لعبها.. آخر عهد الأهلي مع الانتصارات كان في الجولة التاسعة على حساب البقعة 4-0.
- الروح الرياضية العالية التي سادت في مباراة الوحدات والجزيرة بين اللاعبين والجماهير كانت مثالية للغاية ومثالا يحتذى.. حبذا لو تبقى جميع مباريات الفرق بمثل هذه الصورة.
نتائج مباريات الجولة 14
- الحسين اربد * البقعة 2-1، سجل للحسين محمد زينو وبلال الداود وللبقعة كريس ريميه.
- الرمثا * شباب الأردن 1-0، سجله عمار أبو عليقة.
- سحاب * الصريح 2-0، سجلهما إبراهيم الجوابرة وأحمد أبو جادو.
- الفيصلي * المنشية 2-0، سجلهما أحمد ياسر بالخطأ ولوكاس.
- ذات راس * الأهلي 2-1، سجل لذات راس سامر السالم ومالك الشلوح وللأهلي ماركوس.
- الجزيرة * الوحدات 1-1، سجل للجزيرة مارديك ماردكيان وللوحدات منذر أبو عمارة.
مواعيد مباريات الجولة 15
- الصريح * الجزيرة، الخميس 2-3، الساعة 3، ستاد الحسن.
- الفيصلي * الأهلي، الخميس 2-3، الساعة 5.30، ستاد عمان.
- البقعة * ذات راس، الجمعة 3-3، الساعة 3، ستاد عمان.
- الحسين * سحاب، الجمعة 3-3، الساعة 5.30، ستاد الحسن.
- الوحدات * الرمثا، الجمعة 3-3، الساعة 5.30، ستاد الملك عبدالله الثاني.
- شباب الأردن * المنشية، السبت 4-3، الساعة 3، ستاد عمان.

التعليق