"إل جي" تبدد المخاوف من تكنولوجيا إنترنت الأشياء

تم نشره في الثلاثاء 28 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً

عمان- لا ريب أن التكنولوجيا المتقدمة التي يشهد العالم حالياً تناميها وانتشارها، تعيد مشهد سيطرة الآلات في أي من أفلام الخيال العلمي إلى أذهان شريحة لا يستهان بها من الناس خاصة في ظل الابتكارات التي تجعل كل ما يحيط بالإنسان متصلاً بالإنترنت، والتي منها ما قد يلقى سريعاً طريقه إلى الحياة بمختلف مناحيها، ومنها ما قد يأخذ وقتاً أطول نظراً للخوف منها بما يسمى "رُهاب التكنولوجيا"، فتظل مبهمة بمفهومها ووظائفها ومنافعها كتلك التي بُنِيَت وما تزال تُبنى على تكنولوجيا إنترنت الأِشياء.
هل أنت مصاب برُهاب التكنولوجيا في ما يتعلق بإنترنت الأشياء؟ ربما، وربما لا.
في الحالتين، فإن تطبيق مفاهيم تكنولوجيا إنترنت الأشياء التي كانت متاحة منذ ما يزيد على العقد، والتي تطورت وانتشرت حتى تغلغلت لمختلف المجالات والقطاعات، وباتت تتجاوز فكرة الأجهزة المتصلة بالإنترنت، والأجهزة المتصلة ببعضها البعض، حتى توسعت لفكرة المنازل الذكية، وفي بعض الدول المتقدمة لفكرة المدن الذكية، ليست كما تبدو عليه كفكرة مخيفة وجنونية. إن الحقيقة مغايرة لذلك تماماً؛ إذ ثمة فارق كبير بين حقيقة الأشياء وبين مظهرها الذي تبدو به للناظر.

التعليق