محاضرة عن الحواجز بين الفن البصري والصوت والموسيقى

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

عمان - نظمت دارة الفنون مؤسسة خالد شومان أول من أمس محاضرة للفنان والمعماري عمّار خمّاش، تحدث فيها عن إزالة الحواجز بين الفن البصري والصوت/ الموسيقى، مع قراءة تسلط الضوء على معرض "الأذن الوسطى" ليوسف قعوار المعروض حاليا في مختبر دارة الفنون.
وبين خماش في المحاضرة جماليات ما طرحه المعرض من رؤى وأفكار سمعية بصرية، هي خلاصة بحثه حول علاقة الحواس في الجسم البشري مع عملية إنتاج واستقبال الأفكار التي تتنقل بين الصوت والصورة.
وأشار إلى أن ما يسمى اليوم بالفن المفاهيمي، أو"فن الفكرة" يهدف لإزالة الحدود والجدران بين التخصصات والعلوم، نتيجة لتوفر التكنولوجيا للجميع، موضحا أن الاندماج بين الصوت والصورة أصبح محور مشاريع عديدة بالعالم، وتحاول أن تأخذ من الصورة صوتا بطرائق مختلفة.
وتحدث عن تاريخ الصورة والصوت، مؤكدا أن تاريخ تسجيل الصورة بدأ قبل مليوني سنة، عندما كان الإنسان الأول يرى صورا عن طريق الظلال، ومنذ آلاف السنين بعد أن اكتشف الإنسان النار استطاع من خلال ضوء النار تشكيل ظل على الحائط ثم رسم هذا الظل بالفحم، مثلما هو موجود في مغارة لاسكو في فرنسا، بالإضافة إلى طبعات الأيدي التي تعد أقدم صور فوتوغرافية في العالم.
وبين أن الصوت تأخر تسجيله كثيرا، ففي البداية صار من الممكن تحويل الصوت إلى سجل مرئي لكنه غير مسموع، وقبل ما يقارب 120 سنة استطاعت التكنولوجيا امتلاك القدرة على تسجيل الصوت الذي يحتاج إلى آلات متحركة لأنه هو متحرك.
وقال خماش إن ما يحدث الآن في العالم هو تحقيق مشاريع تبحث عن الكيفية التي تمكننا من سماع حركة النبات أو حركات الفضاء الخارجي والعواصف الشمسية، وهل هناك لحن من الفضاء الخارجي، وهل فيه تكرار؟ واوضح في سياق متصل أن هناك علما قائما يحاول فهم تفاعل جسم الإنسان مع الصوت، وهناك فرع بالطبيعة يعمل وفق الذبذبات وقدرتها على المعالجة وتأثيرها على الإنسان.-(بترا)

التعليق