الطفيلة: افتتاح مخيم الرمان في محمية ضانا للمحيط الحيوي (صور)

تم نشره في الأربعاء 8 آذار / مارس 2017. 04:35 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 8 آذار / مارس 2017. 05:21 مـساءً
  • سحر الطبيعة بمخيم الرمان في محمية ضانا - (الغد)
  • سحر الطبيعة بمخيم الرمان في محمية ضانا - (الغد)
  • سحر الطبيعة بمخيم الرمان في محمية ضانا - (الغد)
  • سحر الطبيعة بمخيم الرمان في محمية ضانا - (الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة- أعادت إدارة محمية ضانا للمحيط الحيوي فتح مخيم الرمان والمرافق الأخرى في المحمية أمام الزوار، بعد فترة استراحة ممنهجة تقوم بها الإدارة تتمثل بإغلاقها نحو 4 أشهر ممن كل عام ليتسنى للمحمية بكافة مكوناتها الحيوية من أخذ قسط كاف من الراحة والتجدد.

ووفق مدير المحمية المهندس عامر الرفوع فإنه يتم منذ منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) وحتى مطلع شهر آذار (مارس) من كل عام إغلاق المخيم ومرافق المحيمة أمام الزوار، لتتمكن مكونات المحمية الحيوية من  التجدد والعودة للنشاط الحيوي الطبيعي بعد أن تكون مرت بفترة سكون وراحة طيلة 4 أشهر، لتبقى مفتوحة أمام الزوار طيلة الأشهر المتبقية من العام.

وأضاف الرفوع أنه يتم في تلك الفترة التي تنخفض فيها أعداد الزوار بشكل ملحوظ القيام بكافة أعمال الترميم والصيانة للمرافق الإنشائية المختلفة، وإعادة تحديد المسارات الطبيعية، وكل ما يتعلق بأعمال التهيئة للمحمية.

وبين أن السعة الاستيعابية لمخيم الرمان نحو 60 شخصا للمبيت، حيث تستخدم فيه كافة أساليب الحياة الطبيعية في العيش فيه، من خلال خيم تنار باستخدام الطاقة الشمسية، كونها طاقة نظيفة ورخيصة الكلفة، تحقيقا لمبدأ الحفاظ على البيئة.

ولفت الرفوع، إلى أن مرحلة متجددة من الحياة تبدأ مطلع كل فصل ربيع في أوائل شهر آذار (مارس) من كل عام في المحمية ومرافقها المختلفة، حيث تبدأ مرحلة النمو التجدد  للنباتات والكائنات الحية المختلفة في المحمية، والتي يصل عددها إلى أكثر من 400 نوع من النباتات والحيوانات الثديية والطيور المختلفة، والتي يعتبر بعضها من الأصناف المهددة بالانقراض ونحو ثماني منها تم اكتشافه لأول مرة على مستوى العالم في محمية ضانا للمحيط الحيوي.

Faisal.qatameen@alghad.jo

 

التعليق