رفع عدد المستفيدين من خدمات التكية إلى 30 ألف عائلة قوامها 150 ألف شخص

الأمير علي يطلق المرحلة الثانية من مشروع تكية أم علي

تم نشره في الخميس 9 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً
  • الأمير علي بن الحسين خلال مؤتمر صحفي لإطلاق مشروع مكافحة الفقر الغذائي لتكية أم علي أمس - (بترا)

نادين النمري

عمان –  أطلق سمو الأمير علي بن الحسين أمس، المرحلة الثانية من مشروع مكافحة الفقر الغذائي لتكية أم علي، ليرتفع عدد المستفيدين من خدمات التكية إلى 30 ألف عائلة فقيرة غذائيا، قوامها 150 ألف شخص.
وقال الأمير علي رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع، خلال مؤتمر صحفي أمس إن "إطلاق المرحلة الثانية جاء بمبادرة من الأميرة هيا بنت الحسين ونجليها الشيخين زايد وجليلة، بتبرع لرفع أعداد الأسر المنتفعة والوصول إلى كل محتاجة منها، حيث تمت زيادة أعدادها بنحو 10 آلاف أسرة، ويكفي المبلغ للتمويل لخمس سنوات مقبلة".
وبين سموه أن "التكية تقدمت بطلب الاستعانة من القوات المسلحة للوصول إلى المناطق النائية وصعبة الوصول".
وكانت سمو الأميرة هيا بنت الحسين تبرعت بقيمة 28 مليون دينار لصالح تكية "أم علي"، لتمكينها من إطلاق المرحلة الثانية من برنامج الدعم الغذائي، الذي تنفذه في الأردن.
ويأتي هذا التبرع بمبادرة من سموها والشيخة جليلة، والشيخ زايد، بمناسبة ذكرى وفاة المغفور لهما بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، الذي صادف في السابع من شباط (فبراير) الماضي، وجلالة الملكة علياء الحسين (أم الفقراء)، الذي صادف في التاسع من الشهر نفسه.
وقال سمو الأمير علي: "جميعنا نشعر بالتحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها المنطقة، والمملكة بشكل خاص، والذي أدى إلى زيادة الأعباء على الطبقة الفقيرة من أبناء الوطن".
وتابع: "بناء على ذلك، جاءت مبادرة شقيقتي سمو الأميرة هيا بنت الحسين ونجليها الشيخة الجليلة والشيخ زايد بتقديم هبة مالية إلى تكية أم علي، عن روح والدينا".
وقال إن تكية أم علي "مبادرة وطنية تعمل ضمن منظومة تكاملية، وبالتنسيق مع كافة الجهات والمؤسسات الرسمية والأهلية، وتعتمد في إنجازاتها على دعم ومساندة الخيرين من أبناء هذا البلد".
وتوجه  بالشكر لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة.
من ناحيته، قال عضو اللجنة التوجيهية حسين المجالي إن "التكية في العام 2013 أطلقت المرحلة الأولى من مشروع مكافحة الفقر الغذائي، وذلك استجابة لتقرير الفقر الصادر عن وزارة التخطيط العام 2012، حيث تمكنت في العام 2015 من الوصول لنحو 18 ألف أسرة"، مشيرا إلى أن منحة الأميرة هيا ستساهم بتغطية 10 آلاف أسرة أخرى فقيرة غذائيا".
وأكد أن "التبرعات التي يتقدم بها المواطنون أو الشركاء يتم إنفاقها كاملة على الطرود الغذائية، ولا تقتطع التكية أي نسب لتغطية تكاليفها الإدارية والرواتب والأجور"، مبينا أن الأميرة هيا تتكفل بكافة التكاليف الإدارية للتكية.
وبين أن التكية تستهدف الأسر غير القادرة على تأمين 70 % من احتياجاتها الغذائية الدنيا.
من جانبه، تطرق مدير عام التكية سامر بلقر إلى معايير اعتماد الأسر المنتفعة، والتي تشترط أن لا يتجاوز صافي الدخل الشهري للفرد 20 دينارا أو أقل بعد خصم المصاريف الأساسية.
وبين أن نحو 60 % من المنتفعين هم من الأطفال بواقع 27 ألف طفل حاليا، منهم 4670 يتيما، لافتا إلى أن تأمين العائلات بطرود غذائية يعد وسيلة لحماية الأطفال وحقهم في البقاء على مقاعد الدراسة.
وزاد أن الدعم الذي تقدمه التكية بشكل رئيسي هو للأسر الأردنية، فيما يوجد نحو 5 % إلى 7 % من المستفيدين من غير الأردنيين المقيمين في الأردن منذ فترات طويلة، ويشكلون نحو 15 جنسية.
وأشار إلى ان التكية تدخلت في أكثر من مرة في ظروف خاصة، وآخرها تقديم معونات غذائية لغزة أثناء العدوان الإسرائيلي في العام 2015، إضافة إلى تدخل مؤقت لتوفير الغذاء للسوريين في بداية الأزمة، حيث تم توفير الوجبات الساخنة لمدة 4 أشهر في مخيم الزعتري عند افتتاحه.
وقال إن "الأرقام الرسمية تؤشر إلى وجود خمسة بالألف من الاسر الأردنية تعاني من انعدام الأمن الغذائي، فيما تعد 2.5 % من الأسر شديدة الهشاشة غذائيا، وهي العائلات التي سيتم تغطيتها بالكامل في المرحلة الثانية من المشروع.
وكانت سمو الاميرة هيا أسست تكية أم علي العام 2003 باسم الملكة علياء، لكي تساهم في تحمّل المسؤولية تجاه الوطن، من خلال مساندة الفقراء والمحتاجين.

nadeen.nemri@alghad.jo

التعليق