إضافة لعبة "سوليتير" على أنظمة ويندوز لم يكن للتسلية

تم نشره في الخميس 9 آذار / مارس 2017. 04:47 مـساءً
  • لعبة سوليتير- (أرشيفية)

لندن- لم يكن من قبيل الصدفة ان تضيف ويندوز ألعاب مثل سوليتير وكاسحة الألغام على الإصدارات القديمة، فمن المؤكد أن تلك الألعاب منحت الملايين من مستخدمي الكمبيوتر من جميع أنحاء العالم التسلية.

لكن وجود هذه الألعاب كان يخدم غرضاً أكبر، فحين عرضت مايكروسوفت "ويندوز 3.0" في العام 1990، كان سببه تقليل خوف الناس من نظام التشغيل".

فقد كان ويندوز 3.0 يمثل واجهة جديدة كلياً، فكان الناس يعتادون على أنظمة توجيه الأوامر؛ فجاء سوليتير لتوفير المتعة وتعويد الناس على الواجهة الجديدة، وكذلك تعليمهم كيفية استخدام الفأرة، ومع مرور الوقت أصبحت "سوليتير" تمثل جزءاً راسخاً ومرتبطاً بتجربة نظام التشغيل ويندوز.

انتشرت لعبة "سوليتير" الحقيقية منذ أواخر القرن الثامن عشر، إذا كانت المباريات تحدث بشكل بسيط، وبنفس البساطة صمّمت ويندوز لعبتها المميزة والأكثر شهرة.

والسبب إنّ الجيل الذي تعامل مع أول واجهة للويندوز كان الجيل الذي تعود على إدخال سُطور الأوامر ولم يكونوا ليستوعبوا تلك الميزات الجديدة في ذلك الوقت.

لكن أليس من الغريب أن لعبة سوليتير وأخواتها استمرت في النزول مع نسخ ويندوز المُتعاقبة؟!

ويجيب موقع mentalfloss عن هذا السؤال بأن تلك الألعاب أصبحت جزءاً لا يتجزأ من ويندوز، إذ إن الملايين حول العالم أصبحوا يقضون أوقاتهم أمام هذه الألعاب، وفي ذاك الوقت بدا حذف تلك الألعاب من ويندوز قراراً مجنوناً.

لكن في نهاية المطاف، وفي العام 2012 أطلقت مايكروسوفت: ويندوز 8، بدون أي ألعاب، مع إمكانية الحصول عليها من المتجر.

ويندوز 10 ولعبة سوليتير

يعتمد ويندوز 10 على توفير لعبة سوليتير، ولكن إذا رغب المُستخدم تجربة اللعبة دون إعلانات، مثل إعلانات الفيديو التي تملأ الشاشة، فعليه الاشتراك لكي يحصل على نسخة دون إعلانات، وذلك بـ1.49 دولار في الشهر، والنسخة السنوية بسعر مخفض قدره 9.99 دولار.

أصبحت اللعبة تطبيقاً على الويندوز، وأعادت الحنين المرتبط بنظام ويندوز منذ العام 1990 في الوقت الذي تنتقل فيه إلى قائمة "ابدأ"، ثم الانتقال إلى البرامج، الملحقات، الألعاب.

لكن كل ذلك بروح تتكيف مع العصر الحالي، فاللعبة أصبحت مرتبطة بالإنترنت وصارت تمتاز ببعض المتغيرات التي تبعد عن الغرض الرئيسي من إنشائها مع نسخة ويندوز 3.0.(هافينغتون بوست)

التعليق