أكثر من 20 ألف لاجىء يدخلون الصين هربا من القتال في بورما

تم نشره في الخميس 9 آذار / مارس 2017. 04:47 مـساءً
  • مسلمون في بورما يحاولون الهروب من الإبادة (أرشيفية)

بكين- أعلنت بكين الخميس ان اكثر من 20 الف لاجىء من بورما دخلوا اراضيها هربا من القتال الذي اندلع بين الجيش البورمي ومتمردين من أقليات اتنية في مناطق حدودية بين البلدين هذا الاسبوع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ خلال مؤتمر صحافي ان المواطنين البورميين يتلقون المساعدات الانسانية ل"لتجنيبهم الحرب موقتا".

وجرت الاشتباكات الاخيرة في شمال شرق ولاية شان التي شهدت جولات متكررة من القتال العنيف منذ تشرين الثاني/نوفمبر بين الجيش وميليشيات تابعة لأقليات اتنية مسلحة بشكل جيد، ما عرقل مبادرة الحكومة البورمية من اجل السلام.

وعزز القتال من المخاوف بشأن تكرار ما حدث عام 2015 عندما اندفع النازحون من المناطق الحدودية نحو الصين، ما رفع من منسوب التوتر مع بكين.

ودعت الصين الى وقف فوري لاطلاق النار وضبط النفس "لمنع التصعيد والى أخذ اجراءات عملية وفاعلة لاعادة السلام والاستقرار الى المناطق الحدودية"، بحسب المتحدث.

وأفاد المتحدث عن سقوط الرصاص والقذائف المدفعية في اراض صينية، ما أدى الى جرح صيني وتضرر بعض الممتلكات.

وقتل 36 شخصا على الاقل بعد الهجوم الذي قام به جيش تحالف جنسيات بورما الديموقراطي فجر الاثنين ضد الشرطة ومراكز عسكرية في لواكاي عاصمة منطقة كوكانغ.

وتشترك العديد من مجموعات المتمردين في المنطقة الحدودية بروابط ثقافية مع الصين، كما انهم يتحدثون الصينية ويستخدمون اليوان كعملة.

ويرى المراقبون ان الصين تملك نفوذا على المقاتلين من الاقليات الاتنية ويقولون انها تلعب دورا رئيسيا في محادثات السلام التي تحاول الزعيمة الفعلية لبورما أونغ سان سو تشي احياءها منذ وصولها الى السلطة عام 2015.

وقد تقررت الجولة الثانية من المفاوضات في آذار/مارس لكن تم تغيير الموعد عدة مرات.

وقال المتمردون الثلاثاء انهم هاجموا لواكاي اعتراضا على "الضغط العسكري المستمر" على التحالف الشمالي، وهو تحالف من اربعة جيوش لأقليات اتنية لم تشارك بعد في محادثات السلام الوطنية.

واعترف المتمردون في بيانهم انهم تراجعوا مؤقتا نتيجة الخسائر التي لحقت بهم.(أ ف ب) 

التعليق