ماكرون يواصل تقدمه نحو الاليزيه وسط معركة انتخابية متقلبة

تم نشره في الجمعة 10 آذار / مارس 2017. 01:06 صباحاً

باريس- يواصل المرشح الوسطي الشاب ايمانويل ماكرون اكتساحه للرأي العام استعدادا للانتخابات الرئاسية الفرنسية، بمواجهة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن التي تأمل اقناع "ملايين الفرنسيين" الذين لم يحسموا خيارهم بعد، استعدادا للدورة الأولى في 23 نيسان(ابريل) المقبل.
وقال ماكرون (39 عاما) مساء أمس في مقابلة مع اذاعة "فرانس كولتور"، "أعتقد باننا نعيش فترة تحول عميقة وجذرية".
وهي المرة الأولى التي يترشح فيها ماكرون لرئاسة الجمهورية، وسبق أن تسلم وزارة الاقتصاد، ولم يعرف إلا بعد تسلمه وزارة الاقتصاد في حكومة مانويل فالس العام 2014.
ووسط حملة انتخابية متقلبة خصوصا بسبب المشاكل القضائية التي تواجه مرشح اليمين فرنسوا فيون، يتنافس المرشحون للعب دور "السد" الذي سيمنع لوبن من الوصول إلى الاليزيه بعد تنامي التيارات القومية في فرنسا.
وجاء في استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن ماكرون تجاوز لوبن للمرة الأولى، مع الاشارة إلى أن المترددين الذين لم يحسموا خيارهم بعد لهذا المرشح أو ذاك، ما زالوا كثرا.
وجاء في الاستطلاع الذي أجرته "هاريس انتراكتيف" ان ماكرون مؤسس حركة "إلى الأمام" الذي يرفع شعار "لا يمين ولا يسار"، جمع 26 % من نوايا التصويت في الدورة الأولى أمام لوبن التي جمعت 25 %.
اما مارين لوبن (48 عاما) فترى ان استطلاعات الرأي تكشف وجود "دينامية صلبة جدا" تعمل لصالحها. وقالت "لا بد من مواصلة العمل على الاقناع، اذ ما يزال هناك ملايين الفرنسيين الذين لم يحسموا امرهم بعد".
وتجاهر لوبن بمواقفها المناهضة للمهاجرين وللاتحاد الأوروبي، وتركز حملتها على وجود تعارض بالنسبة لها بين "الوطنيين" وبين "المتعولمين"، منددة في الوقت نفسه بانتهاج خصومها "استراتيجية الخوف".
وبعد ان كان من بين الأكثر ترجيحا بالفوز بالرئاسة، تراجع فيون في هذا الاستطلاع الى المركز الثالث بعد ان أنهكته الاتهامات بمحاباة أفراد من عائلته عبر اعطائهم وظائف وهمية. ومن المقرر ان يمثل الاربعاء المقبل أمام القضاء ويمكن أن يوجه له اتهام. وفي مسعى لاعطاء دفع جديد لحملته كشف فيون (63 عاما) أمس عن فريق حملته الجديد الذي اعاد تشكيله بعد استبدال الذين تركوه بسبب مشاكله القضائية.
وفي المركز الرابع يأتي الاشتراكي بنوا آمون الذي ما تزال حملته تتعثر خصوصا بسبب تخلي بعض الشخصيات الاشتراكية عنه، ليأتي مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون في المركز الخامس.-(ا ف ب)

التعليق