بازار "يسر مارت" يحتفي بعيد الأم

تم نشره في الأحد 12 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • جانب من بازار "يسر مارت" - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- على مدار ثلاثة أيام متتالية، قدم بازار عيد الأم "يسر مارت"، الذي يعني مفتاح مشترياتك الذي أقيم في الصويفية، أفكارا لهدايا يمكن أن تقدم للأم في عيدها الذي يصادف في 21 آذار (مارس) من كل عام.
وضم البازار، الذي أقيم بتنظيم كل من رزان ناصر وهديل البدوي، عددا من المنتوجات المختلفة والمتنوعة مثل الإكسسوارات والملابس والعطور والشموع والأعمال الخشبية واللوحات والإكسسوارات الهندية، والحلويات، ورسم الحناء والرسم على الوجوه.
وحظي البازار الذي افتتح الخميس الماضي، بحضور كبير من قبل الزوار الذين جاؤوا بحثا عن هدايا مميزة مصنعة يدويا ليهدوها لـ"ست الحبايب".
وبينت المنظمة هديل، أن أغلب المشاركين هم أفراد وليسوا شركات، شاركوا من أجل البحث عن فرصة لتسويق أنفسهم.
وأضافت "كما أننا نهدف من البازار الى تشجيع الأيدي العاملة من النساء اللواتي يعملن بجد في منازلهن"، مبينة أن أغلب المشاركين في البازار كانوا من طالبات الجامعات والمدارس اللواتي يحتجن لمثل هذه الفرص للتوسع أكثر وفتح مجال أمامهن لتسويق منتجاتهن.
وكانت من بين المشاركات في البازار سوسن المعاني والتي تستعد لفتح مشروعها الخاص، وهو محل لبيع الحلويات والمعجنات البيتية بأنواعها وأشكالها كافة، وتعمل سوسن على تجهيز الكيك لكل المناسبات والاحتفالات، كما أنها بارعة في عمل تنسيقات مختلفة بأشكال مميزة ومتنوعة.
وأشارت المعاني إلى أنها اختارت المشاركة في البازار ليكون فرصة للتعرف على الناس ولتعريفهم بها، بحيث تكون بداية موفقة بالنسبة لها، خصوصاً وأنها ستفتح مشروعها قبل عيد الأم.
وكانت الطالبتان زينة وعليا من المشاركات في البازار؛ حيث تقومان بصنع الإكسسوارات في منزلهما، لتخرج بأشكال جميلة متنوعة، وتتوزع بين الأساور والسلاسل والأقراط والميداليات وغيرها.
وذهبت زينة إلى أنها تحرص دوما على المشاركة بالبازارات، كون ذلك يعود عليها بالنفع والفائدة.
أما بالنسبة للمشاركة حنان برغوث، فهي تقوم بالرسم على اللوحات ورسم الحناء العربية بمختلف الأشكال والأحجام وبرسومات مختلفة ومبتكرة، مبينةً أن هذه تعد ثاني مشاركة لها في البازار والذي تعتبره نوعا من تكوين العلاقات والانتشار بصورة أكبر.
وكان للإكسسوارات ركن مميز كذلك في البازار؛ حيث شاركت دينا وليد من خلال مجموعتها، التي تشتغلها بنفسها، وقدمت خلالها مجموعة مختلفة ومتنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط التي شملت ألوانا صيفية مشعة بأشكال وأحجام مختلفة ومناسبة لعيد الحب.
وتميز البازار بتنوعه في عرض مختلف المشغولات، ومن بين المشاركات مشغولاتها المميزة جدا من الصبار المشغول يدويا، الذي أظهر حس الإبداع لديها.
كما احتوى البازار على مشغولات يدوية منزلية مختلفة مثل؛ شراشف الطاولات والبراويز المحفور عليها أو المكتوب عليها بالأحرف العربية، وأدوات التضييف المختلفة المطرز عليها بالتطريز الفلاحي.
وضمت طاولات البازار ركن الرسم على الخشب وتحف شرقية من خلال المشارك رائد الشعيبي، الذي قدم مشغولات من الخشب المزينة بخطوط ورسومات من خلال نوعين من الرسم؛ الحار وهو المعرض لحرارة الفرن، والبارد وهو الرسم اليدوي.
كان للإكسسوارات ركن مميز كذلك في البازار؛ حيث شاركت نسرين جلال من خلال مجموعتها، التي تشتغلها بنفسها، وقدمت خلالها مجموعة مختلفة ومتنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط التي شملت ألوانا صيفية مشعة بأشكال وأحجام مختلفة.
أما سائد الجنيدي، فشارك بالبازار من خلال الرسم على الخزف والفسيفساء بإتقان ودقة عالية لفتت انتباه الزائرين إلى البازار.
وكانت لصناعات الصابون من العناصر الطبيعية طاولة للمشتركة كريستينا مسنات، فعرضت الصابون والكريم والشموع بتصاميم يدوية رائعة وأشكال تناسب عيد الأم.
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم ربات البيوت بصناعتها في منازلهن، ويقمن بعرضها في البازار.

التعليق