"الخارجية الأميركية" تتوقع لقاء حاسما على مسار هزيمة دائمة للتنظيم الإرهابي

الأردن يشارك باجتماع التحالف ضد ‘‘داعش‘‘

تم نشره في الأحد 12 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • علم الاردن

تغريد الرشق

واشنطن - يشارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي في الاجتماع الوزاري الأول، الذي تعقده ادارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب في العاصمة واشنطن، لدول التحالف ضد "داعش"، والذي "سيبحث المرحلة الحالية الهامة من القتال ضد داعش"، بحسب ما اكد مصدر دبلوماسي.
واكد المصدر، في تصريح خاص بـ"الغد"، على اهمية مشاركة الأردن بهذا الاجتماع، الذي سيعقد في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، والذي يستضيفه وزير الخارجية الأميركي ريكس تليرسون، حيث سيشارك به وللمرة الأولى منذ العام 2014، وزراء خارجية ومسؤولون رفيعو المستوى من "جميع دول التحالف بشكل كامل والبالغ عددها 68".
ويهدف الاجتماع، بحسب وزارة الخارجية الأميركية، الى تسريع الجهود الدولية في هذه المرحلة، لالحاق الهزيمة بالتنظيم الارهابي، في المناطق التي لا يزال يسيطر عليها، في سورية والعراق، وتحقيق اكبر قدر ممكن من الضغط على فروعه والتنظيمات والشبكات التابعة له.
ويتضمن الاجتماع الوزاري مباحثات مفصلة لخطوط وأولويات جهود التحالف، بما في ذلك المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتمويل مكافحة الإرهاب ومكافحة الرسائل، وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من التنظيم الارهابي، لزيادة زخم الحملة.
كما سيناقش الوزراء والمسؤولون في الاجتماع، الأزمات الإنسانية المستمرة في العراق وسورية والتي تؤثر على المنطقة، بحسب بيان "الخارجية" الأميركية، الذي حصلت "الغد" على نسخة منه.
وفي حين اكد البيان انه لا يزال هناك العديد من التحديات في هذا الصدد، وانه تم محاصرة التنظيم في الموصل، كما ان عزلته تتزايد في الرقة السورية، الا ان هذا الاجتماع الوزاري هو "لحظة حاسمة لوضع "داعش" على مسار هزيمة دائمة، ولا رجعة فيه".
يذكر ان دول المجموعة المصغرة من التحالف، ومن ضمنها الأردن، كانت تجتمع بانتظام لتنسيق وتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة "داعش"، وكان اخرها في صيف 2016 في واشنطن ايضا، الا ان هذا الاجتماع يختلف بحجمه وبكونه جامعا لكافة دول التحالف.
ويتزامن هذا الاجتماع مع التصعيد الأميركي الأخير في الحرب ضد "داعش"، ومع ارسال مئات من القوات الأميركية الأرضية الى سورية، وذلك للتحضير لـ"معركة الرقة التي تلوح في الأفق، ضد داعش" بحسب مسؤولين اميركيين.
وكان هؤلاء المسؤولون كشفوا لصحيفة "نيويورك تايمز" قبل ايام، ان الزيادة في القوات البرية، تشمل فريقا مما يسمى بـ"القوة المتحركة بالجيش أرمي رينجرز"، وهي وحدة "نخبوية" من قوات العمليات الخاصة، ووحدة من سلاح مدفعية المارينز، والذين وصلوا فعليا الى سورية، ما يعني ان عدد القوات الاميركية على الأرض في سورية، قد تضاعف.

التعليق