النزاع السوري: أكثر من 320 ألف قتيل ومأساة إنسانية

تم نشره في الثلاثاء 14 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

بيروت - أدى النزاع في سورية منذ اندلاعه في آذار (مارس) 2011 إلى مقتل اكثر من 320 ألف شخص وتشريد أكثر من نصف سكان البلاد وتدمير معظم مناطقها.
أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يستند إلى شبكة واسعة من المصادر في سورية سقوط 321 ألفا و358 قتيلا بينهم أكثر من 96 ألفا من المدنيين وفي عدادهم 17 ألف طفل على الاقل ونحو 11 ألف امرأة.
وفي هذا البلد الذي كان يعد حوالي 23 مليون نسمة قبل النزاع، اضطر قرابة نصف السكان إلى مغادرة منازلهم بينهم 6,6 مليون نزحوا داخل البلاد.
وبحسب المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة للاجئين، فإن 4,7 مليون شخص متواجدون في مناطق يصعب الوصول إليها وفي القرى المحاصرة.
وأجبرت الحرب 4,9 مليون شخص على الفرار من سورية، بحسب مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة.
وتستقبل تركيا المجاورة 2,9 مليون سوري، بحسب المفوضية، وهي البلد المضيف الرئيسي.
يليها لبنان الذي يستضيف اكثر من مليون لاجئ سوري، بحسب الامم المتحدة، او 1,5 مليونا بحسب مصدر حكومي.
ثم يأتي الاردن الذي يقول انه يستقبل نحو 1,4 مليون لاجئ سوري، اي اكثر بكثير من رقم المفوضية الذي يشير إلى 630 ألف لاجئ.
ولجأ 225 ألف سوري على الاقل إلى العراق، و137 ألفا إلى مصر.
وبحسب مفوضية اللاجئين، هناك حوالي 90 % من اللاجئين السوريين يقيمون تحت عتبة الفقر وأقل من 10 % منهم يعتبر وضعهم شديد الهشاشة.
في 7 شباط (فبراير)، اتهمت منظمة العفو الدولية النظام السوري بارتكاب عمليات شنق جماعية في حق ـ13 الف معتقل داخل سجن صيدنايا خلال خمس سنوات. وأوضحت ان هؤلاء يضافون إلى 17700 شخص قتلوا في سجون النظام وسبق ان أحصتهم المنظمة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، قتل 60 ألف شخص خلال ست سنوات تحت التعذيب او الظروف القاسية في سجون النظام. وقال المرصد ان نصف مليون شخص اعتقلوا في سجون النظام منذ بدء النزاع.
وقتل آلاف غيرهم خلال الفترة نفسها في سجون مجموعات المعارضة المسلحة او الجهادية، بحسب المرصد.
وفي شباط (فبراير) 2016، اتهم محققون من الامم المتحدة النظام بارتكاب عمليات "ابادة" في سجونه ومراكز الاعتقال.
ويقول الخبراء ان النزاع أعاد الاقتصاد السوري ثلاثة عقود إلى الوراء، إذ توقفت جميع عائداته ودمرت معظم بناه التحتية.
كما دمرت أنظمة التعليم والصحة.
في 2015، قال تجمع يضم 130 منظمة غير حكومية ان سورية تعيش تقريبا بدون كهرباء اذ ان 83 % من شبكة الانارة في البلاد لم تعد تعمل بسبب الحرب.
ويعيش اكثر من 80 % من السكان تحت عتبة الفقر بحسب دراسة نشرتها الامم المتحدة وجامعة سانت اندروز البريطانية في نيسان (ابريل) 2016. وقالت الدراسة أيضا إن الاقتصاد السوري سجل انكماشا بنسبة 55 % في الفترة بين 2010 و2015.-(ا ف ب)

التعليق