جرش: تراجع الحركة السياحية يوقف مطاعم عن العمل

تم نشره في الأربعاء 15 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً
  • سياح يزورون مدينة جرش - (تصوير محمد ابو غوش)

صابرين الطعيمات

جرش- قال أصحاب مطاعم سياحية في جرش إن بعض المطاعم السياحية في جرش أغلقت أبوابها قبل بضعة شهور بسبب خسائر لحقت بأصحابها نتيجة حالة الركود السياحية التي تشهدها المنطقة وتراجع الحركة السياحية.
 واضافوا أن الموسم الماضي كان من أسوأ المواسم السياحية بالنسبة للمطاعم السياحية، بيد انهم يتوقعون ان تتحسن الحركة السياحية مع دفء الأجواء وبدء الرحلات المدرسية و توافد الوفود السياح من مختلف الأقطار إلى المملكة ومحافظة جرش تحديدا.
وأكدوا أن هذا التحسن يساعدهم في دفع تكاليف العمل، وتسديد الديون التي تراكمت عليهم جراء توقف وصول الوفود السياحية،  منذ أكثر من 4 شهور متتالية.
بدوره قال ياسر شعبان صاحب أحد المطاعم السياحية في جرش إن الموسم الماضي كان من أسوأ المواسم السياحية بالنسبة للمطاعم السياحية، حيث تراكمت ديون والتزامات مالية كبرى على أصحاب المطاعم، فضلا عن التزامات التراخيص والضرائب وباقي المصروفات الأخرى.
واوضح ان الحركة السياحية بدأت تتحسن تدريجيا، لا سيما ونحن مقبلون على فصلي الربيع والصيف، وفيهما تنشط الحركة السياحية، متوقعا وصول آلاف السياح الى محافظة جرش خلال العام الحالي.
واضاف شعبان أن أكثر من 5 مطاعم سياحية في جرش أوقفت العمل فيها جزءا أو نهائيا لعدم جدوى العمل بهذه المهنة وقامت بتحويل فترة العمل إلى فترة واحدة وتخفيض مستوى وحجم الخدمات التي تقدم في المطعم.
ويعتقد شعبان أن خيار الاستغناء عن العمالة صعب جدا على العمال، الذين يعملون منذ سنوات في هذه المطاعم ويمتلكون خبرة طويلة في العمل، مشيرا إلى عدد العمال في مطعمه لا يقل عن 50 عاملا ومنهم أرباب أسر ومعيلون لأسرهم.
وقال إن مدينة جرش لم تمر بمثل حالة الركود هذه منذ سنوات.
بدوره قال موسى دندن صاحب أحد المطاعم السياحية في جرش أن حالة الركود السياحية التي تعانيها مدينة جرش تهدد ديمومة عمل المطاعم السياحية، خاصة وأن فترة الركود بدأت منذ شهر تشرين الأول، وسوف تستمر حتى نهاية هذا الشهر، ما يرتب تكاليف مالية باهظة على أصحاب المطاعم السياحية .
وأكد أن تكاليف العمل الشهرية في مطعمه لا تقل عن 20 ألف دينار معظمها أجور عمال والتي لا تقل عن 17 ألف دينار شهريا، مؤكدا أنه لا يستطيع أن يقوم بتخفيض عدد العمال، سيما وأن عددهم لا يقل عن 42 عاملا دائما، وهم أرباب أسر. وأوضح أن أصحاب المطاعم مضطرون إلى فتح أبواب المطاعم على الرغم من حالة الركود التي لم تشهدها محافظة جرش من قبل، لوجود فرصة حتى ولو كانت ضعيفة أمامهم في تعويض جزء بسيط من الخسائر في فصل الصيف.
بدوره قال رئيس جمعية الحرفيين في جرش صلاح بني عبيد إن ضعف الحركة السياحية في جرش يعود إلى قلة التسويق، وعدم توفر مبيت للسائح وقصر مدة إقامة السائح في جرش، مقارنة بالمواقع السياحية الأخرى.
واوضح  أن أهم الخدمات  التي تقدم في المواقع لأثرية متوفرة في جرش باستثناء الشراكات الحقيقية مع مستثمريين عالميين، معتقدا أن الترويج الحقيقي لمدينة جرش الأثرية يكون بإقامة أكشاك ترويجية داخل المدينة الأثرية، وبناء بيوت الشعر في الموقع والتي تتحدث عن المدينة وتروجها سياحيا، وإقامة فندق سياحي ليطيل مدة مكوث السائح.
بدورها قالت مديرة سياحة جرش الدكتورة مشاعل الخصاونة إن المديرية قامت بالتجهيز لاسقبال الأفواج السياحية والرحلات المدرسية خلال الفترة القريبة القادمة، متوقعة أن يدخل الموقع الاثري ومدينة جرش بشكل عام خلال الصيف آلاف الأفواج السياحية.
وأكدت أن الحركة السياحية ستتحسن من مختلف النواحي، من حيث الحركة على السوق الحرفي والمطاعم السياحية وغيرها من المواقع الحيوية الأخرى.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مضطلع مش فاهم اشي (سامي)

    الأربعاء 15 آذار / مارس 2017.
    الاسعار المرتفعة جدا و عدم وجود خدمات هي سبب التعثر بالقطاع السياحي بالاردن بشكل عام