مطالبات بشمول "الخالدية" بمشروع "البلديات المستضيفة" للاجئين السوريين

تم نشره في الخميس 16 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق- يطالب سكان في قضاء الخالدية بشمول بلدية الخالدية بمشروع الطوارئ والتكيف الاجتماعي للبلديات المستضيفة للاجئين السوريين، نظرا لتواجد عدد من اللاجئين في القضاء، ما شكل ضغطا واضحا على مختلف القطاعات الخدمية .
واستهجن رئيس بلدية الخالدية السابق عايد الخالدي عدم شمول البلدية بمشروع الطوارئ والتكيف الاجتماعي للبلديات المتضررة من اللجوء السوري رغم  الضغط الكبير الذي طال مرافق وطرق البلدية بسبب التواجد السوري في المنطقة واستعمال طريق الخالدية المفرق لتقديم الدعم اللوجستي لمخيم الزعتري، فضلا عن التحديات البيئية التي تواجه القضاء.
ولفت الخالدي إلى أن بلدية الخالدية تشهد تواجد 6 آلاف و 400 من اللاجئين السوريين، إضافة إلى زهاء 2000 آخرين ينتشرون بشكل عشوائي في مناطق مختلفة وضمن خيام  متناثرة، معتبرا أن شمول بلدية الخالدية بمشروع الطوارئ والتكيف الاجتماعي يعد فرصة إيجابية للحصول على منح مالية تسهم بتطوير مرافق البنية التحتية في المنطقة وبما يتواءم مع الزيادة السكانية في قضاء الخالدية .
وقال إن البلدية تواجه تحديات كبيرة  ناجمة عن تحديات بيئية جراء انتشار الجيف والأسمدة التي يتم طرحها عشوائيا بسبب من مزارع الأبقار والأغنام في المنطقة، فضلا عن مشكلات طرح المياه العادمة بطرق عشوائية، موضحا أن الضغط الذي طال مناطق البلدية لا يقل عنه في البلديات المشمولة بالمشروع .
ولفت إلى أن البلدية تطالب الجهات الرسمية بضرورة إعادة تأهيل وتوسعة طريق المفرق الخالدية منذ وقت طويل من دون جدوى، حيث شهد الطريق عدة حوادث مرورية أودت بحياة الكثيرين، مشيرا إلى أن الطريق تعرض إلى ضغط كبير من قبل الآليات الثقيلة التي تعمل على تقديم الدعم اللوجستي لمخيم الزعتري، الأمر الذي يستدعي تأهيل وتحسين بنية الطريق.
وقال بسام الخالدي إنه بات من الضروري شمول بلدية الخالدي بدعم المنظمات الدولية، خصوصا من خلال مشروع الطوارئ والتكيف الاجتماعي حيث تستقبل المنطقة كغيرها عددا من اللاجئين السوريين ما ساهم بزيادة عدد السكان مقابل بقاء إمكانات البلدية كما هي قبل اللجوء. ولفت بسام إلى أن المنطقة تعاني من التلوث البيئي بسبب كثرة انتشار مزارع الأبقار والأغنام، معتبرا أن أي دعم يقدم من قبل المنظمات الدولية سيسهم بوجود نوع من التوازن في إمكانات البلدية.
وبين أن المشاكل البيئية تستدعي العمل على إنشاء مشاريع استثمارية من خلال دعم البلدية وبما يوفر بناء مصانع للسماد العضوي الذي تنتجه المزارع الموجودة ضمن حدود البلدية، إضافة إلى مشاريع الصرف الصحي وبما ينهي مشكلة طرح مياه عادمة بطرق مخالفة.

التعليق