بازار "عيد الأم" يحتفي بست الحبايب

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • جانب من بازار "عيد الأم" - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- مع حلول عيد الأم، تنوعت البازارات المتخصصة، التي تقدم خيارات مختلفة للأبناء فيما سيختارونه من هدايا إلى ست الحبايب، ومن بين هذه البازارات "بازار عيد الأم" الذي أقيم أول من أمس في كوفي شوب شيشاويه، واشتمل على العديد من المنتجات والأفكار، التي نفذت يدوياً، ولاقت استحسان الزوار.
وضم البازار الذي نظمته عايدة هويدي، الكثير من المشغولات المختلفة والمنوعة من الأثواب المطرزة، والأدوات المنزلية، إلى جانب الرسم على الزجاج والإكسسوارات والملابس والشراشف وزينة المنزل وغيرها من المعروضات.
في أحد أركان البازار الذي تخلله عرض لأزياء وأثواب شرقية وخليجية، كانت هنالك طاولة للمشاركة هديل بدر، التي عرضت مشغولاتها اليدوية، التي تم تطريز الأشعار والعبارات العربية المشهورة عليها، وتوزعت ما بين الشالات والحقائب والبراويز وأطباق القش و"الجزادين".
كما وقدم البازار لزواره مجموعة منوعة من الإكسسوارات، ومن بينها كانت طاولة أمل راشد التي تقوم بصنع الإكسسوارات في منزلها، لتخرج بأشكال جميلة، وتتنوع ما بين الأساور والسلاسل والأقراط والميداليات وغيرها.
وذهبت راشد إلى أنها تحرص دوما على المشاركة بالبازارات، كون ذلك يعود عليها بالنفع والفائدة.
كما واحتفى البازار بالتراث وأبرز أهميته من خلال طاولة مجدولين العسه، التي تعرض الإكسسوارات المنزلية التراثية والعباءات، موضحة أن البازار أتاح لها فرصة تسويق منتوجاتها وعرضها على أكبر شريحة ممكنة من الزبائن، مؤكدة أن التنظيم كان رائعا.
التكنولوجيا كانت حاضرة في البازار؛ حيث عرضت سوسن الأشقر من خلال طاولة لها فن الطباعة على الملابس والزجاج، بعبارات مختلفة، يختارها الزائر من خلال جهاز الكمبيوتر.
كما شاركت المصممة نيفين أبو الفيلات من خلال قطعها المختلفة، التي تحمل أشكالاً متنوعة، حيث تقوم بعرض الشراشف والبشاكير، التي تعبق بروح التراث والأصالة العربية القديمة المطرزة عليها بالخط العربي، كما أنها مشاركة دائمة في البازارات، كونها تسوق منتوجاتها وتستقطب جمهورا له.
وعلى طاولة أخرى في البازار، تقف دينا الحديثي من العراق لتعرض أشغالها اليدوية وهي؛ رسم اللوحات الخشبية مع إدخال الخرز عليه، وتبرز اللوحات بأشكال وعبارات تناسب مناسبة عيد الأم.
وتقول "بدأت أمارس هذه الهواية بعد أن أكملت دراستي الجامعية لحبي للرسم، وجاءت مشاركتي بالبازار لعرض لوحاتي ومعرفة ردود الفعل حولها".
وعن تنظيم البازار، قالت هويدي "جاء بازار "الأم" لإشراك المواهب المختلفة وإظهارها، إلى جانب مساعدة المرأة الأردنية وربة المنزل على إخراج طاقاتها من خلال ما تمهر في صنعه"، مبينة أن البازار أقيم لمساعدة ربات البيوت وتمكينهن من تسويق منتوجاتهن والاستفادة منها، ما يشجعهن بشكل مستمر على العمل والإنتاج.
واشتمل البازار أيضا على زاوية مخصصة للنقش والرسم بالحناء، وأشكال منوعة ومميزة من الشوكولاته، التي تخدم المناسبات المختلفة، ومشاركات أخرى في عمل الكيك والكب كيك بمختلف الأشكال والألوان، إلى جانب الرسم على البورسلان بالفرشاة، كما وتضمن البازار طاولة متخصصة بعرض نباتات الزينة المختلفة.

التعليق