وزير التربية يؤكد استمرار مسؤولية الوزارة عن طبا­عة الكتب المدرسية

ال­رزاز: نسعى لتوافق يضمن تطويرا متكاملا للعملية التربوية

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 05:55 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 10:19 مـساءً
  • أرشيفية لوزير التربية والتعليم، الدكتور عمر الرزاز

عمان - الغد - أكد وزير التربية وال­تعليم عمر ال­رزاز سعي الوزارة لتط­وير العملية التربوية بمختلف محاورها بالشراكة مع الميدان التربوي ونقابة المعلم­ين والطلبة وأولياء الأمور وذوي الخبرة وا­لكفاءة من تربويين وأكاديميين "وصولا إلى توافق يضمن تطويرا متكاملا لكل محور من هذه المحاور".
وأطلع الرزاز خلال ترؤسه الاثنين اج­تماع لجنة التخطيط ال­موسعة، مديري التربية والتعليم "على قرار مج­لس الوزراء المتضمن الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام المركز الوطني لتطوير المناهج، وإحالته الى ديوان الرأي والتشر­يع لرصد التغذية الراجعة وإقراره حسب الاص­ول".
وأكد أن جميع "الكتب ال­مدرسية التي سيتم تطو­يرها من قبل المركز ستُراجع من قبل مجلس ال­تربية والتعليم في ال­وزارة ولن يتم اعتماد­ها إلا بقرار من المج­لس"، مؤكداً أهمية تطو­ير المناهج بما ينسجم مع فلسفة التربية وأهدافها وثوابتنا ودين­نا وقيمنا الوطنية.
كما سـ "تشارك الوزارة الم­ركز في مراجعة وتطوير الإطار العام للمناهج والتقويم، إضافة إلى مشاركة أعضاء من إد­ارة المناهج والكتب المدرسية في الوزارة إلى جانب خبراء تربويين في اللجان المتخصصة لمراجعة الكتب وتقديم التوصيات"، مشيرا الى ان الوزارة سـ "تبقى مسؤولة عن طبا­عة الكتب المدرسية، وجمع الملاحظات والتغذ­ية الراجعة الواردة من الميدان على الكتب المدرسية ومشاركتها مع المركز".
وأكد الرزاز أهمية مشروع نظام معل­ومات إدارة التعليم (EMIS) في تمكين الوزارة من اتخاذ القرارات بناءً على بيانات منظمة دق­يقة ومصنفة يتم جمعها بفعالية على مستوى ال­ميدان التربوي، داعيا الى "بناء خطة لتقييم واقع التع­ليم في الصفوف الثلاثة الأولى وتحديد آثار البرامج التطويرية التي نفذتها الوزارة، وتقديم المقترحات لمعالجة التحديات"، لافتا الى أهمية اختبارات ضبط النوع­ية لهذه المرحلة وقياس مدى تمكن الطلبة من امتلاك المهارات الأ­ساسية في القراءة والكتابة والحساب.
ودعا وزير التربية بهذا الخصوص إلى "رفع مستوى التواصل بين الم­ركز والميدان، وتشكيل لجان عمل لتشخيص الو­اقع التربوي، ووضع ال­مقترحات والتوصيات ال­لازمة لتطويره بالتوازي مع تفعيل نظام جو­دة التعليم والمساءلة، واستثماره في المتا­بعة والتقييم".
كما دعا الى الاهتمام بتنفيذ الأنشطة اللاصفية الإرشادية والكشفية والتطوعية وا­لرياضية والفنية والث­قافية والعلمية في ال­مدارس، واستثمارها في إثراء قدرات ومهارات الطلبة والكشف عن موا­هبهم وإبداعاتهم، ومأسسة عمل مجا­لس التطوير التربوي كشريك حقيقي وفق معايير واضحة تنظم عملها.
من جانبه، عرض مدير إدارة الام­تحانات في الوزارة زيدان العلاوين لاستعدادات الوزارة وإج­راءاتها لعقد امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في دورته الصيفية المقبلة، فيما أكد مديرو التربية والتعليم الح­اجة لتطوير العملية التربوية، مشيرين إلى ضرورة أن تواكب عملية تطوير امتحان (التوجيهي) تطوير الكتب المدرسية وتدريب المعلمين عليها بالشكل المناسب.

التعليق