المفرق: 8 آلاف طالب سوري لاجئ يدرسون في 15 مدرسة مسائية

تم نشره في الثلاثاء 21 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً
  • طلبة سوريون لاجئون في إحدى مدارس المفرق.-(أرشيفية)

حسين الزيود

المفرق- قال مدير التربية والتعليم في لواء قصبة المفرق الدكتور رياض شديفات إن افتتاح 10 شعب صفية و 15 مدرسة مسائية لاستيعاب الطلبة السوريين، دفع بالعودة إلى نظام الفترتين لاستيعاب قرابة 8 آلاف طالب وطالبة من اللاجئين السوريين.
وبين أن العمل بفتح مدارس وشعب صفية جديدة من شأنه أن يشكل ضغطا على بنية المرافق المدرسية ومختلف خدماتها، ما يتطلب الاستمرار في تنفيذ أعمال الصيانة الدورية لإدامة المحافظة على المدارس.
وقال شديفات إن المديرية تمكنت من خلال افتتاح المدارس المسائية الخاصة بالطلبة السوريين في عدة مناطق، من التخلص من قوائم الانتظار بعد أن استوعبت الطلبة السوريين، الذين سجلوا أسماءهم سابقا بهدف إيجاد مدارس تستوعبهم ضمن مديرية تربية  القصبة.
ولفت إلى أن الطلبة من اللاجئين السوريين يتوزعون في المدارس الحكومية مع الطلبة الأردنيين وفي المدارس المسائية الخاصة بهم، مبينا أن المديرية افتتحت 15 مدرسة مسائية في مناطقها لاستيعاب قرابة 6 آلاف طالبا وطالبة من اللاجئين السوريين، فيما يتوزع زهاء 2000 طالب وطالبة ضمن مدارس المديرية الصباحية.
وأشار إلى أن الطلبة الذين ينتظمون في المدارس الصباحية مع الطلبة الأردنيين يقطنون عدة مناطق بحيث يتوزعون فيها، وبما يمكن من توفير المكان اللازم لهم ضمن المدارس الحكومية الصباحية.
ولفت شديفات إلى أن تربية القصبة اضطرت إلى التوسع في افتتاح الشعب الصفية في عدة مدارس وبواقع 10 شعب صفية في وقت سابق بهدف توفير بيئة تعليمية ملائمة من دون وجود الاكتظاظ الطلابي في الغرف والشعب الصفية.
وأشار إلى أن افتتاح مدارس مسائية للطلبة السوريين تمر من خلال الخضوع إلى معايير تظهر خلال عمليات الإحصاء الواردة من الميدان، والتي تكشف عن تواجد عدد كبير من الطلبة السوريين، موضحا أنه يتم مخاطبة وزارة التربية والتعليم بهدف افتتاح المدارس المسائية للحصول على موافقتها باعتبار أن المدارس الجديدة تتطلب تعيين كوادر من المعلمين والإداريين حسب نظام التعيين الإضافي.
وأوضح أن المديرية عملت على تنفيذ امتحان تقويم وفق البرنامج الاستدراكي للطلبة من اللاجئين السوريين، والذين يمتازون بأعمار كبيرة بهدف تحديد مستواهم في الصفوف المدرسية لإلحاقهم بها وبما يمكن من عدم فوات فرص التعليم على هؤلاء الطلبة.
وبين شديفات أن اللجوء إلى فتح مدارس مسائية للطلبة السوريين جاء بعد ثبوت عدم إمكانية استيعابهم ضمن ذات المدارس الصباحية لارتفاع عدد طلبتها ووجود حالة اكتظاظ طلابي فيها، معتبرا أن المدارس التي تعمل بنظام الفترتين تواجه نوعا من الضغط على بنيتها التحتية ومرافقها المختلفة نظرا لطول ساعات العمل اليومية وكثرة عدد الطلاب فيها.
ولفت إلى أن الزيادة الطلابية تسببت بضغط كذلك على دورات المياه والكتب المدرسية ومختلف مرافق المدارس والمستلزمات المدرسية المختلفة التي وجدت لخدمة الطلبة.

التعليق