عناب: مهرجانات خلال الربيع والصيف في مختلف المناطق السياحية

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • سياح يسيرون في شارع مادبا السياحي-(أرشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا – أكدت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب أن الترويج للمنتج السياحي تم تسويقيه بأسلوب علمي، وفي مسار سليم من أجل جذب السياح للاطلاع على الكنوز الأثرية والسياحية.
وأكدت عناب أنه تم ترويج السياحة بشقيها الداخلية والوافدة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن الوزارة ستقيم مهرجانات فنية وسياحية وفعاليات ثقافية وفنية خلال فصلي الربيع والصيف في مختلف المناطق السياحية كنوع من الترويج والتسويق السياحي، إضافة إلى ذلك فإن الوزارة ستطلق نشاطا بعنوان "درب الأردن" للمشي يوم الخميس المقبل من أم قيس بمشاركة واسعة من مختلف بلدان العالم وبمساحة (650) كم، وهذا النشاط يستمر لمدة (44) يوماً يجول فيه المشاركون كافة مدن ومناطق المملكة، وهذا نوع من أنواع الترويج والتسويق السياحي الذي تقوم به وزارة السياحة والآثار.
وأشارت إلى تنفيذ برنامج "الأردن أحلى" لزيارة المواقع السياحية والأثرية ضمن الرحلات الجماعية، بحيث تدعم الوزارة 40 % من التكلفة للفرد المشارك بالرحلة، وهذا أيضاً أسلوب تتبعه الوزارة كنهج لعملية الترويج والتسويق للمنتوج السياحي في الأردن.
وقالت إن الوزارة أخذت عاتقها إحياء القلاع من خلال إضاءتها، مشيراً إلى الأنماط السياحية مثل السياحة الدينية، حيث تم استقطاب الأقباط المصريين والمارون اللبنانيين ليؤدوا الحجيج في المغطس وزيارة المواقع السياحة الدينية، ما يسهم في ترويج المنتوج السياحي، وينشط الحركة السياحية.
وأكدت عناب "لدينا أفكار وخطط كثيرة سنطبقها على أرض الواقع، لكن نحتاج إلى وقت كاف"، فإعادة فكرة ربط السياحة وتشابكها ببعضها جزء مهم في عملنا، لإنجاح  الشأن السياحي الذي يعتاش منه كثير من أبناء الوطن، إذ تقدم الوزارة كافة التسهيلات للمستثمرين في هذا القطاع وبحسب الأصول.
ويطالب مستثمرون وعاملون في الفطاع السباحي في محافظة مادبا، بتحديث أساليب وطرق الترويج التي تتبعها وزارة السياحة لتسويق المنتج السياحي، مؤكدين أن الترويج  يعتبر أهم عنصر لجلب السياح  إلى المواقع الأثرية والسياحية في محافظة مادبا.
ودعوا وزارة السياحة وضع استراتيجية للترويج من خلال القيام بحملات من شأنها استقطاب مستثمرين وسياح لما تتمتع به الأردن من أمن واستقرار على خلاف باقي دول الجوار.
وبين رئيس جمعية تطوير السياحة والحفاظ على التراث في مادبا لؤي فراج أن الخطة الاستراتيجية التي اعتمدتها وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة على المنتجات السياحية الفريدة، وأنها متطورة على آليات التسويق للأعوام الماضية.
وقال فراج  إن الاستراتيجية تركز على أسواق جديدة وواعدة مثل الأسواق الآسيوية، إضافة إلى الأسواق العربية لأهميتها، والأنشطة والفاعليات السياحية، ما يؤكد اهتمام الوزارة بالمنتج السياحي وأهمية الدخل السياحي للأردن، وهذا يعني أن مادبا ستحظى باهتمام هذه الخطط والبرامج والأنشطة التي يقوم بها الوزارة.
واعتبر صاحب متحف ومطعم الحكاية "لاستوريا" سامر الطوال، الترويج والتسويق للمنتج السياحي أهم عنصر لجلب السياح، ما يستدعي وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة القيام بحملات ترويجية وتسويقية أقوى في تحسين الواقع السياحي من أجل استقطاب مستثمرين وسياح، وذلك مع استغلال نعمة الأمن والاستقرار الذي يتمتع به الأردن على خلاف دول الجوار التي تشهد عدم استقرار، وهذه هي فرصة لزيادة تنشيط القطاع السياحي ورفع سوية الاقتصاد الوطني، لكون مادبا تحتوي على تنوع سياحي، وخصوصاً بما يتعلق بالسياحة الدينية لوجود ثلاثة مواقع للحجيج
المسيحي وهي "مكاور" قطع رأس يوحنا المعمداني"، و جبل نيبو "مقام النبي موسى"، والمغطس" عماد السيد المسيح"، إضافة إلى سياحة علاجية مماثلة لمنتج حمامات ماعين المعدنية، ولا ننسى سياحة التحدي والمغامرة، إذ أن مناطق محافظة مادبا مهيئة لمثل هذه السياحة.
وانتقد مدير فندق سالومي السياحي مجدي الطوال، ارتفاع أسعار الدخول للمواقع السياحية والأثرية، مطالباً بوضع خطة استراتيجية لتخفيف الأعباء المالية التي يتكبدها السائح، وذلك من خلال وضع تسعيرة  شمولية تتناغم وتشجع السياح بالعودة مرة أخرى إلى الأردن.
وأكد أن وزارة السياحية لم تقصر من ناحية الترويج للمنتج السياحي، مشدداً على ضرورة تخصيص شاطئ في البحر الميت لنزلاء فنادق مادبا.
وطالب أحد المستثمرين في القطاع السياحي أن تجتهد كافة الجهات العاملة في هذا القطاع من أجل ترويج المنتج وتسويقه بأسلوب علمي سليم، ما يحتاج إلى دعاية قوية تفسر طبيعة الأردن وتبرز أهم خصائصه ومزاياه وجماله، وبأنه يتمتع بأهم الخدمات، حيث أننا شعب مضياف، إضافة إلى أن أسعارنا يجب ان تكون مقبولة لجميع السياح.

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق