نائب ترامب يثير الجدل مجددا حول نقل السفارة الأميركية للقدس

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

واشنطن - أشعل مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، فتيل الجدل مجددا حول نقل السفارة الأميركية في إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وقال إن الرئيس دونالد ترامب "يدرس هذا الأمر بجدية".
ووعد ترامب، مرارا، إبان حملة انتخابات الرئاسة العام 2016 بنقل السفارة الأميركية إلى القدس. لكن بحث هذه المسألة الحسّاسة والمثيرة للخلافات تأجل مؤقتا فيما يبدو منذ وصول الإدارة الحالية إلى السلطة قبل شهرين.
وقال بنس، في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، وهي جماعة ضغط أميركية قوية موالية لـ"إسرائيل"، الأحد: "بعد عقود من الحديث فقط.. يدرس رئيس الولايات المتحدة، بجدية، مسألة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس". وكان وفد أميركي زار إسرائيل مؤخرًا وبحث نقل السفارة إلى القدس، كما تفقد مواقع مقترحة لمقرها في القدس المحتلة.
يشار هنا إلى أن نبرة ترامب حول نقل السفارة خفّت كثيرا بعد تقلده منصبه، على غرار معظم الرؤساء الأميركيين الذين سبقوه دون ان يفوا بوعودهم في هذا المجال.
ورغم رغبة إسرائيل في تنفيذ هذه الخطوة، فإن الفكرة تثير قلقا في الأوساط السياسية هناك، حيث يرى البعض أن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات، فيما يعارض كثير من حلفاء الولايات المتحدة نقل السفارة إلى القدس قبل حسم الوضع النهائي لهذه المدينة التي يطالب الفلسطينون باتخاذها عاصمة لدولتهم الموعودة.
فيما تزعم إسرائيل أن القدس عاصمتها الأبدية وتقول إنها غير قابلة للتقسيم وترغب في أن تنقل جميع الدول سفاراتها إليها.-(وكالات)

التعليق