طريق جرش - عجلون بحاجة إلى إنارة وصيانة للحد من الحوادث

تم نشره في الأربعاء 29 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – شكا سائقون على طريق عجلون – جرش من كثرة الحوادث التي تتكرر يوميا لأزمة السير، التي يشهدها الطريق مع بدء موسم الرحلات والسياحة الداخلية.
وأكدوا أن الطريق الرئيسي تحولت إلى مصيدة للسائقين والمركبات كون الحواجز التي وضعت على جوانبه أصبحت قديمة ومهترئة ولا تمنع السيارات من السقوط في الأودية السحيقة المحاذية للشارع، كما أن جزءا كبيرا غير مضاء ويجب أن يفصل بجزيرة وسطية للحد من حوادث السير عليه.
وقال السائق كامل العتوم إن هذا الطريق الدولي الذي يربط العديد من المحافظات ببعضها البعض لا تفصله جزيرة وسطية أو أي إشارة ضوئية، وهو يعد مدخلا ومخرج رئيسيا للعديد من المناطق والقرى في محافظتي جرش وعجلون.
وأوضح أن مركبته تعرضت الأسبوع الماضي لحادث سير على أول الطريق الذي يربط محافظتي جرش وعجلون و"أصبت بإصابات خطيرة جدا، ونجوت من الموت بأعجوبة لخطورة الطريق والسرعة التي تسير بها بعض السيارات، وعدم توفر إشارات تحذيرية على الطريق"، بحسب قوله.
وبين أن الطريق يعاني من ازدحام مروري صيفا لزيادة الحركة السياحية الداخلية والخارجية والتي تربط بين أكبر مدينتين أثريتين في المملكة وهما جرش وعجلون، والميزة الثانية هو كثرة الانزلاقات في الشارع لكثرة تساقط الأمطار والطبيعية الجغرافية للشارع التي تمتاز بانخفاضها وارتفاعها بشكل مفاجئ شتاء.
وأكد السائق مصطفى بني علي أنه في كل عام يتعرض لعدة حوادث في هذا الشارع، لا سيما وأنه يعمل على سيارة أجرة على الخط، ويمر منه عشرات المرات يوميا، خاصة وأن الطريق لم تشمله أعمال صيانة أو إصلاح أو تطوير منذ عشرات السنين، مؤكدا أنه في كل يوم يرى حوادث متكررة ومختلفة الدرجة على الشارع.
بدوره قال مدير أشغال جرش المهندس أكرم الخصاونة إن طريق عجلون – جرش – عمان من أهم الطرق الحيوية على مدار الساعة، وجزء كبير منها مضاء والمساحات غير المضاءة تقع في مناطق خارج التنظيم وإضاءتها تحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة، لفصلها بجزر وسطية وغيرها من الإجراءات المرورية الأخرى، مؤكدا أنه قد تم رصد مبالغ مالية لغاية صيانة الطريق دوريا حرصا على سلامة السائقين.

التعليق