8 ملايين دولار دعم أسترالي لتعليم اللاجئين السوريين بالمملكة

تم نشره في الخميس 30 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • طلاب في إحدى مدارس مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق -(أرشيفية)

حسين الزيود

المفرق– حصلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف ) على دعم مقدم من الحكومة الأسترالية بقيمة 8 ملايين دولار استرالي لغايات دعم الخدمات التي تقدمها المنظمة لصالح تعليم اللاجئين وفق مدير التعاون والاتصال في المنظمة سمير بدران.
وبين بدران أن دعم الحكومة الاسترالية لقطاع التعليم لفئة اللاجئين السوريين جاء بهدف مساعدة المنظمة على الاستمرار في متابعة تعليم اللاجئين وتمكينهم من الإنفاق على هذا القطاع الهام، لافتا إلى أهمية دعم قطاع التعليم وبما يمكن من مواصلته بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وأوضح أن الدعم الاسترالي شمل الخدمات التعليمية التي تتم من خلال المراكز المكانية خارج وداخل مخيمات اللجوء السوري ، منوها أن وزارة التربية والتعليم تتحمل القيام على مهمة تعليم اللاجئين السوريين في مدارسها وبالتعاون مع منظمة اليونيسف .
ولفت بدران إلى أن المنظمة عملت على توفير 200 مركز تعليم مكاني من بينها 26 مركزا في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق، بهدف توفير خدمات تعليمية ضمن محاور متعددة، مشيرا إلى أن مراكز التعليم المكاني تنتشر في جميع محافظات المملكة.
وقال بدران إن هذه المراكز المكانية التي تنتشر في محافظات المملكة تعمل على تقديم خدماتها لكافة الفئات المستهدفة من الأطفال المستضعفين بغض النظر عن جنسيتهم، معتبرا أن هذه المراكز توفر فرصا تعليمية لفئات فاتها التعليم.
وبين أن المراكز التعليمية المكانية افتتحتها المنظمة في مخيم الزعتري بوقت سابق بهدف تحقيق حاجات الأطفال ونواقص التعليم الرسمي للأطفال، مشيرا إلى أنها تقدم خدمات التعليم النفسي الاجتماعي لفئة الأطفال، خصوصا وأن هذه الفئة عايشت مشاهد الاقتتال في بلادها وبما يفوق عمرها، ما يستدعي الحصول على مهارات جديدة تساهم في تعزيز الجوانب النفسية لدى هذه الفئة وتجنبهم الآثار السلبية للصدمات النفسية التي تلقوها.
وأوضح أن مراكز التعليم المكاني تقدم كذلك خدمات المهارات الحياتية الأساسية المختصة والتي تمكن الطفل من صقل شخصيته وتعزيز عودة الثقة بالنفس، فضلا عن تمكين الفئات المستهدفة من الإلمام  بالمهارات اللازمة لمواجهة سوق العمل في المستقبل، والانخراط فيه ضمن الاشتراطات القانونية وكذلك تقديم فرص تعزيز قدرة الاطفال على الرجوع إلى مواصلة التعليم النظامي والحد من التسرب المدرسي.
وأوضح بدران أن منظمة اليونيسف عملت على توفير مختلف الكوادر الفنية اللازمة لإدارة مراكز التعليم المكاني بعد أن عملت على إلحاقهم بدورات مختلفة لتزويدهم بالمهارات اللازمة لتعليم الأطفال اللاجئين والتعامل مع نفسياتهم لتعزيز مظاهر الدعم النفسي لديهم. ولفت إلى أن خدمات التعليم للاجئين السوريين في مخيم الزعتري تقدم من خلال 28 مدرسة مقسمة بين الذكور والإناث وبما يضمن توزيعها جغرافيا في قطاعات المخيم، مؤكدا أن هناك مفاوضات بين المنظمة ووزارة التربية والتعليم لغايات بناء مجمع تعليمي جديد في الزعتري.

التعليق