مدينة العقبة الرياضية

تم نشره في الأحد 2 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

كلما تذكرت مدينة العقبة، تذكرت معها المهندس غسان غانم، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة، وكلما رأيت م. غسان غانم تذكرت مدينة العقبة فورا، لأنه معلم من معالم هذا الثغر الباسم.
منذ السبعينيات وحتى الآن، وأنا على تواصل متقطع مع هذا الإنسان الذي يعشق الرياضة، إلى جانب عشقه لمدينة العقبة وتطويرها، فلم يترك فرصة لخدمة الرياضة والرياضيين من مدينة العقبة، أو القادمين إليها من شتى أنحاء المملكة، إلا وجد كل الدعم والمساعدة التي تسهل مهمات هؤلاء الرياضيين.
لقد ساهمت مؤسسات عدة في مقدمتها سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، ووزارة الشباب واللجنة الأولمبية وشركة الفوسفات وغيرها من المؤسسات، في إعداد البنية التحتية الرياضية التي هيأت لأن تحتضن العقبة مشروع الرياضة السياحية، التي تعتبر في بعض الدول ركنا من أركان الدخل القومي.
الآن تتجه الأنظار إلى المدينة الرياضية التي قال عنها المهندس غانم إنها قيمة حقيقية لتنويع المنتج السياحي في العقبة، خاصة وأن سلطة العقبة الإقتصادية الخاصة ومعظم مشاريعها الاستراتيجية تقام باتجاه شمال المدينة لتنشيط الحركة الاستثمارية التجارية والخدمية.
مشروع المدينة الرياضية يهدف إلى تطوير ورفع سوية الخدمات الرياضية والشبابية في المنطقة، من خلال تنويع المنتج السياحي وزيادة تنافسية المنطقة في مجال المعسكرات الرياضية محليا وإقليميا ودوليا.
المدينة الرياضية في العقبة، ستكون مدينة مكتملة صممت تصميما عصريا مناسبا لظروف الأردن والمنطقة، ففيها ستاد رئيسي لكرة القدم وملاعب أخرى تدريبية وصالة رياضية متعددة الأهداف للرياضات الأخرى ومسبح أولمبي وبرك متعددة للسباحة وملاعب خارجية ومهبط للطائرات ومواقف كافية للسيارات، إنها مدينة رياضية متكاملة.
أمر آخر مهم، وهو الموقع الاستراتيجي لهذه المدينة التي تقع بالقرب من مطار الحسين الدولي ومدينة العقبة الصناعية.
هناك تفاؤل بأن تسهم هذه المدينة بإحداث نقلة نوعية لتطوير الرياضة في الجنوب وفي كل أنحاء المملكة، ويتحقق ذلك إذا تولى إدارة هذه المدينة أناس مهنيون متخصصون قادرون على استثمار هذا المعلم بكفاءة عالية، وأيضاً توفير الصيانة العصرية التي تحافظ على منشآتها أولا بأول، وإتاحة الاستفادة منها لكافة القطاعات الرياضية والشبابية في المملكة ببدل مالي معقول، يستطيعه الجميع وتيسير المواصلات خاصة البرية منها للوصول إلى مدينة العقبة والإقامة فيها دون إرهاق موازنة المواطن والهيئات الرياضية والشبابية .
كل التحية والتقدير للذين ساهموا ويساهمون في بناء هذا الصرح الجديد للرياضة الأردنية.

التعليق