6 آلاف سائح أجنبي دخلوا العقبة الأسبوع الماضي

تم نشره في السبت 8 نيسان / أبريل 2017. 05:09 مـساءً - آخر تعديل في السبت 8 نيسان / أبريل 2017. 05:10 مـساءً

العقبة- شهدت مدينة العقبة خلال الاسبوع الماضي دخول زهاء ستة الاف سائح من مختلف الدول الأوروبية ما يدلل على تعافي سياحة العقبة التي تشكل احد اضلاع المثلث الذهبي وادي رم البترا العقبة .

وبلغت نسبة الاشغال الفندقي في نهايات الاسبوع المنصرم نسبة مائة بالمائة وبقية ايام الاسبوع بنسب مرتفعة جراء انتعاش الحركة السياحية الاجنبية والداخلية ما يشير الى أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بدأت تجني ثمار الترويج والتسويق الذي نفذ في حملات مركزة منذ مطلع العام الحالي.

وكالة الانباء الاردنية (بترا)التقت عددا من السواح الأجانب الذين عبروا عن اعجابهم بالخدمات التي تقدمها منطقة العقبة الاقتصادية للسياحة الاردنية والأمن والاستقرار الذي يشهده الأردن بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة ما جعله محط أنظار السياح من مختلف دول العالم .

وقال السائح الفرنسي الاكاديمي والباحث الين دوبيجان الذي زار رم والبترا " انا اعتبر هذه الايام التي امضيها هنا في العقبة والبتراء من اجمل ايام حياتي لقد كان حلما بالنسبة لي ان ازور البترا التي سمعنا عنها منذ زمن على انها من عجائب الدنيا السبع الجديدة وحين شاهدتها ايقنت انها كذلك.

وأبدت السائحة البلجيكية نورما هيلين " ممرضة " اعجابها بما يحتويه البحر الاحمر من مرجان نادر الوجود على مستوى العالم مؤكدة انها زارت وادي رم ايضا والذي شبهته بوادي القمر حيث السكينة والخلود للطبيعة الرائعة معتبرة ذلك المكان يحمل سحرا شرقيا يشوبه الغموض.

المعلم المتقاعد الاسباني "خوليو باندريان " قال لقد فوجئت بما تعيشه هذه المملكة من امن وامان فلقد تجولنا في عدة مناطق رأينا الشرطة ينظمون السير ويقدمون المساندة لنا عندما نحتاجها والناس هنا طيبون الى حد بعيد لا يتوانون عن مساعدتنا في كل الامور وان سألت احدهم عن اي مكان يترك كل مشاغله ليرافقنا ويدلنا على مبتغانا ويردف خوليو " انا اشاهد واعيش منطقة سياحية بامتياز قل نظيرها في هذا العالم " .

رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة اكد ان ما نشاهده اليوم من اقبال سياحي لم يأت مصادفة فهو نتاج عمل وجهد مستمر من قبل المعنيين في السلطة للترويج والتسويق لما تعيشه المنطقة من امن وامان وترحيب بالضيف بكل اريحية وسرور .

وقال الشريدة " ان العمل السياحي هو كل متكامل يحمل بعضه بعضا فحين توفر للسائح قدوما ميسرا للعقبة عبر البحر او الجو او البر وحين تقدم له الخدمة التي يحتاجها من حيث الايواء والضيافة والاقامة والنشاطات الترفيهية المرافقة وحين تتسابق كل الجهات لمساعدة السائح القادم ربما لأول مرة لزيارة المملكة فان ذلك يدفعه للقدوم مرة اخرى ويدفعه ليحث اصدقائه على زيارة المملكة فالتجربة الجميلة يحرص كل واحد على تكرارها.

 

واضاف" ندرك كل المصاعب التي تواجه السائح الاجنبي حين يتصفح خريطة العالم فيرى في الشرق الاوسط وفي دول الجوار منطقة ملتهبة تعج بالاحداث لكننا وبحمد الله استطعنا ان نفصل منتجنا السياحي في العقبة ورم والبتراء ونبعده عن هذه الصورة التقليدية التي يراها الاجنبي والنتيجة واضحة هذا الاقبال السياحي الكبير ونحن نطمح خلال هذا العام ان يصل عدد سياح العقبة الى ما يزيد على مليون سائح ولا نكتف بالطموح فقط بل نعمل على تحقيقه عبر برامج تشجيعية تستهدف اسواقا تقليدية وغير تقليدية من اسواق العالم السياحية.(بترا)

التعليق