مؤتمرون يناقشون بالبحر الميت تحسين الخدمة للاجئين المصابين بالسكري

تم نشره في الثلاثاء 11 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

البحر الميت - افتتح وزير الصحة الدكتور محمود الشياب مندوبا عن صاحبة السمو الملكي الاميرة منى الحسين، المؤتمر الصحي لعلاج مرضى السكري وتحسين عملية الوقاية ورعاية المصابين به من اللاجئين في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وأكد القائم بأعمال مدير الصحة بوكالة الغوث في المملكة الدكتور علي خضر ان المؤتمر يتصدى لداء السكري بين اللاجئين في المنطقة التي تحوي أكبر عدد منهم وضرورة الانتباه لعامل النسيان من تناول المريض للعلاج اللازم، مبينا أن مرض السكري إن لم يجد مكافحة، سيؤدي إلا معانة كبيرة وزيادة التكلفة العلاجية للمريض وأهله وزيادة الخدمات الصحية التي يحتاها المريض نتيجة المضاعفات.
وبين مدير برنامج الأمراض المزمنة في وكالة الغوث الدكتور يوسف شاهين ان أهمية المؤتمر تكمن في عمل برنامج للمؤسسات المشاركة للوقاية من مرض السكري في مخيمات اللاجئين  ووضع خطة مستقبلية للتعامل مع المرض، مشيرا إلى أن الهجرات التي حصلت نتيجة الأوضاع السياسية في المنطقة زادت من عبء السيطرة على مرض السكري بين اللاجئين في السنوات الخمس الماضية، إذ أن ما يقارب من 422 مليون شخص من جميع أنحاء العالم يعانون من مرض السكري يعيش منهم حوالي 80 بالمائة في البلدان النامية.
وأكد شاهين أن استمرار الوضع على ما هو عليه الآن، سيدفع بمرض السكري لأن يكون السابع من حيث الترتيب كمسبب رئيسي للوفاة بحلول العام 2030.
من جانبه قال مدير عام الشؤون الفلسطينية ياسين أبو عواد أن انتشار مرض السكري بين اللاجئين في أي بلد سيؤدي إلى زيادة الضغط على البلد المضيف، ما يسبب انعكاس على سكانها الأصليين، مشيرا إلى أن ما نسبته 40 بالمائة من عدد السكان في الأردن هم من اللاجئين، ما يرتب ضغطا ملحوظا على تقديم الرعاية الصحية في بلد محدود الامكانيات كالاردن.
بدوره اوضح ممثل الجمعية الشرق اوسطية للصحة المجتمعية الدكتور بسام الحجاوي ان الاردن يستضيف عددا كبيرا من اللاجئين ما يشكل عبئا على وزارة الصحة الأردنية كونها تعاملهم معاملة الاردنيين وبالتالي يرتب تكاليف عالية على خزينة الدولة.
وبين الحجاوي أن مرضى السكري يحتاجون الى كلفة عالية ولا تستطيع الحكومات وحدها تقديم كافة الخدمات الطبية والرعاية الصحية اللازمة لهم، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود بين مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني للعمل معا من أجل وضع استراتيجيات وبرامج شاملة لمحاربة هذا المرض.
ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام كيفية تحسين نوعية الخدمة في الرعاية الصحية المقدمة للاجئين المصابين بمرض السكري وأفضل السبل للوقاية منه بمشاركة 75 ممثلا عن منظمات الأمم المتحدة ووزارات الصحة في الأردن ولبنان وفلسطين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

التعليق