من أصل اربعين بالمئة سيطر عليها في العراق خلال عام 2014

داعش لم يعد يسيطر سوى على 6,8% من أراضي العراق

تم نشره في الثلاثاء 11 نيسان / أبريل 2017. 05:02 مـساءً
  • مقاتل من تنظيم داعش -(أرشيفية)

بغداد- بات تنظيم داعش يسيطر على اقل من سبعة بالمئة من أصل اربعين بالمئة سيطر عليها في العراق خلال عام 2014، حسبما اعلن مسؤول عسكري رفيع.

وتخوض القوات العراقية مدعومة بالتحالف الدولي بقيادة واشنطن معارك ضارية في مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق ضد المتطرفين، بعد ان استعادت مساحات شاسعة من قبضتهم.

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في مؤتمر صحافي في بغداد ان "المساحة المسيطر عليها (من داعش) لغاية 31 اذار/مارس 2017 تبلغ 6,8 بالمئة من مساحة العراق" بعدما كانت "تبلغ 108 آلاف و405 كيلومترات مربعة، تمثل 40 بالمئة من مساحة العراق، بعد تمدده في العاشر من حزيران/حزيران 2014".

واستعادة كامل مدينة الموصل التي اعلنها زعيم تنظيم داعش عاصمة "الخلافة" في ظهوره العلني الاول قبل نحو ثلاث سنوات، ستعني نهاية التنظيم المتطرف في العراق.

واختلفت القوات العراقية والاجنبية المشاركة في المعركة ضد المتطرفين في السابق حول النسبة التي يسيطر عليها المتطرفون، لكن التنظيم يراكم خسائره منذ عامين.

احدثت هذه المنظمة الوحشية صدمة عندما استولت على الموصل في حزيران/يونيو 2014 وبعدها على معظم المناطق التي يقطنها العرب السنة في شمال ووسط البلد.

وبلغ التنظيم ذروته في اب/اغسطس من العام ذاته عندما اقدم المتطرفون على مهاجمة مناطق شمال العراق والتي تضم اقليات اتنية وتسيطر عليها قوات البشمركة الكردية.

وبدأت عملية استعادة الموصل في تشرين الاول/اكتوبر بمشاركة الاف الجنود وبتغطية جوية دولية.

 

في كانون الثاني/يناير، استعادت القوات العراقية الجزء الشرقي من الموصل الذي يفصله عن الجانب الغربي نهر دجلة، وباشرت منذ شباط/فبراير معركة شرسة ضد المتطرفين الذين يستميتون للاحتفاظ بمعقلهم الاخير غرب الموصل.

وتعهد الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة خلال المؤتمر الصحافي نفسه الثلاثاء بعدم التخلي عن العراق بعد استعادة الموصل.

وقال "بعد استكمال المهمة، ستبقى قوات التحالف هنا لدعم شركائنا العراقيين في قضائهم على تنظيم داعش في كل زاوية من زوايا العراق".

وتعرضت قوات التحالف الى جملة انتقادات اثر مقتل عدد كبير من المدنيين في ضربة جوية اقرت بانها قد تكون مسؤولة عنها.

واوضح دوريان "كل ضربة ننفذها، نستخدم فيها قنابل موجهة بدقة، وتتم بالتنسيق المباشر مع القوات العراقية".

وتابع" نحن حذرون، ولا نستهدف باي شكل من الاشكال المدنيين".

وحتى عند استهداف مقاتلي التنظيم مباشرة، فالواقع انهم يتمركزون في مواقع آهلة بالسكان، وهو ما قد يؤدي الى سقوط ضحايا مدنيين ويصبحون ضحايا للعمليات الحربية شكل سهل.

ولا يزال التنظيم المتطرف يسيطر على مناطق اخرى مثل بلدة الحويجة وتلعفر إضافة الى مناطق قريبة من الحدود السورية، وعلى مدينة الرقة ومناطق اخرى في سورية.

وتخوض القوات العراقية منذ عدة اسابيع معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطىء تقدمها.

بدأت هذه العملية في 19 شباط/فبراير واستعادت خلالها السيطرة على عدد كبير من الأحياء والمواقع المهمة في الجانب الغربي من الموصل. (أ ف ب)

 

التعليق