مراجعون يشكون و‘‘الصحة‘‘ تنفي نقص خدمات بمستشفى الشونة الجنوبية

تم نشره في الخميس 13 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • مستشفى الشونة الجنوبية.-(الغد)

حابس العدوان

الشونة الجنوبية – يشتكي مرضى ومراجعون من تأخر تقديم الخدمات الصحية في مستشفى الشونة الجنوبية في ظل نقص الكوادر، لافتين إلى أن إدارة المستشفى أغلقت قسمي الأشعة والمختبر في مبنى العيادات الخارجية ما سبب معاناة كبيرة لهم.
ويؤكد عدد من المراجعين أنهم يضطرون إلى مراجعة مبنى العيادات لسحب عينات الدم ومن ثم إرسالها إلى المختبر الرئيس في المستشفى، مشيرين إلى أنهم في بعض الأحيان يضطرون إلى التنقل عدة مرات ما بين المبنيين لهذا الغرض. يوضح المهندس أحمد المعمار أنه ذهب لسحب عينة دم لإجراء فحص فطلب منه مراجعة المختبر الرئيس إلا أنه فوجئ بأن فني المختبر يطلب منه العودة الى مبنى العيادات لأخذ العينة هناك، مضيفا أنه وبعد عدة محاولات اضطر الى الذهاب لقسم الطوارئ وسحب العينة وإرسالها الى المختبر .وتبين السبعينية ام احمد انها تراجع عند اطباء الاختصاص في مبنى العيادات الخارجية وفي حال طلب منها صورة أشعة او فحص دم فانها ستضطر الى المشي إلى المبنى الرئيس لإجراء الفحص والانتظار لحين ظهور النتائج ومن ثم العودة إلى مبنى العيادات.
وقالت إحدى الممرضات، فضلت عدم نشر اسمها، "إن إدارة المستشفى استدعتها لسحب العينات للسيدات رغم انها تعمل في قسم الولادة"، مبينة أن هناك نقصا في فنيي المختبر والأشعة الأمر الذي ينعكس سلبا على تقديم الخدمات للمرضى. ويؤكد محمود الجعارات الى انه اضطر الى الذهاب الى مستشفى الحسين في السلط للحصول على صورة "الترا ساوند"، مبينا أن الطبيب المكلف بالتصوير في مستشفى الشونة لم يحضر إلى العيادة منذ أسبوعين تقريبا.  أهالي من مناطق لواء الشونة الجنوبية أكدوا أن نقص الكوادر الطبية  والتمريضية والفنية في المراكز الصحية ومستشفى اللواء، انعكس سلبا على نوعية الخدمات الصحية المقدمة لهم، وحرم الكثيرين من تلقي الرعاية الصحية الجيدة.  وبين مصدر، أن نقص الفنيين يعود لتفرغ بعضهم وانتقال آخرين بدون توفير بديل لهم، مؤكدا أن المختبر الرئيس أو قسم الأشعة رغم أنهما يفيان بالغرض، الا ان طبيعة العمل فيهما والتي تتطلب الدوام على مدار 24 ساعة يجعل من الصعب على الكادر الموجود حاليا القيام بالأعمال الموكلة له. وأضاف المصدر ان الدوام في الأقسام الرئيسة يتم على طريقة المناوبات ومن الصعب تكليف الفني للعمل بشكل مستمر ليل نهار بدون استراحة، لافتا الى انه جرى الطلب من الوزارة عدة مرات لسد النقص الا انه لم تتم الاستجابة الى الآن. من جانبه، أوضح الناطق الاعلامي في وزارة الصحة حاتم الازرعي انه جرى دمج مخبر وقسم الأشعة في مبنى العيادات الخارجية بالمخبر والأشعة الرئيسة في المستشفى لأسباب ادارية بحتة، وان عملية الدمج لم تؤثر على تقديم الخدمات للمراجعين، مبينا ان مبنى العيادات الخارجية لا يبعد عن المبنى الرئيس سوى 50 مترا وبإمكان المراجعين الاستفادة من الخدمات المخبرية والشعاعية بكل سهولة ويسر.
ولفت الأزرعي الى ان الوزارة وادارة المستشفى تحرص كل الحرص على ان تكون الخدمة المقدمة للمرضى والمراجعين بمستوى جيد، وان لا تتأثر تحت أي ظرف، مضيفا أن إدارة المستشفى اتخذت إجراء للتخفيف على المرضى من خلال سحب العينات في مبنى العيادات وارسالها الى المختبر الرئيس بدلا من ذهاب المرضى اليه.
وأكد أن الوزارة ستدرس بشكل واقعي احتياجات المستشفى وإذا ما وجدت أن هناك نقصا في الكوادر الفنية بشكل عام والمخبرية والشعاعية.

التعليق