استراتيجية لزراعة النخيل بوادي الأردن

تم نشره في الأربعاء 12 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 12 نيسان / أبريل 2017. 11:20 مـساءً
  • اشجار نخيل في احدى مزارع وادي الاردن- (تصوير: ساهر قدارة)

حابس العدوان

وادي الاردن- أكد أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس سعد أبو حمور أن السلطة ستعمل على وضع استراتيجية لمستقبل زراعة النخيل في وادي الأردن، لافتا إلى أن السلطة ماضية في وضع الحلول المناسبة للصعوبات والعقبات التي قد تواجه مزارعي النخيل في وادي الأردن خاصة الاحتياجات المائية. 
واشار ابوحمور خلال لقائه امس رئيس و أعضاء جمعية التمور الاردنية ومزارعي النخيل في وادي الاردن ان السلطة معنية بالاستماع لمطالب المزارعين ومتلقي الخدمة في إطار النهج التواصلي التي تسعى الى تعزيزه بشكل متواصل، موضحا ان الهدف من اللقاء الوقوف على الاحتياجات والمطالب بهدف تذليلها وايجاد الحلول المناسبة لها وتقديم كافة التسهيلات لتوفير البيئة المناسبة لدعم المزارع الاردني وتمكينه من الاسهام بشكل كبير في رفد سلة الغذاء الوطنية بأفضل الوسائل و السبل.
وأكد أبو حمور أن السلطة ماضية في تنفيذ المشاريع الحالية وستعمل على استكمال الخطط و البرامج والاستراتيجيات المقرة والتي من شأنها توفير الاحتياجات المائية للمزارعين في كافة مناطق وادي الاردن على حد سواء، مضيفاً الى اننا نتطلع الى نقلة نوعية شاملة للزراعة في وادي الاردن مستفيدين من الميزة النسبية والمناخية لوادي الاردن والتي تسمح بانتاج الخضار والفواكه والنخيل في غير موسمها ليصبح مركزا لجذب الاستثمارات ننتقل به من الزراعات التقليدية إلى زراعات نوعية مدرة للدخل ورافدة للاقتصاد الوطني.
من جهتهم ثمن رئيس جمعية التمور الأردنية المهندس أنور حداد وأعضاء الجمعية ومزارعي النخيل الدور الحيوي والمهم الذي تقوم به سلطة وادي الاردن و الوقوف على همومهم و تطلعاتهم بما يخدم المصلحة العامة، مشيرا الى انه جرى بحث عدة مواضيع تتعلق بزراعة النخيل في وادي الاردن خاصة فيما يتعلق بحصص المياه  وضرورة توفير الكميات اللازمة لتمكين المزارعين من الاستمرار في زراعة هذا المحصول المهم للاقتصاد الاردني.
يذكر ان مساحة الاراضي المزروعة بالنخيل تزيد على 30 الف دونم، في حين يقدر عدد اشجار النخيل بحوالي نصف مليون نخلة تساهم بنحو 15 % من حجم السوق العالمية للتمور من النوع المجهول.

التعليق