فاعليات تدعو لإعادة إحياء تأسيس فكرة مؤسسة "إعمار معان"

تم نشره في الجمعة 14 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

حسين كريشان

معان – دعت فاعليات شعبية وشبابية واقتصادية في مدينة معان إلى ضرورة إعادة تأسيس وأحياء فكرة إنشاء مؤسسة "إعمار معان".
وقالوا إن إيجاد مؤسسة إعمار للمدينة سيكون انطلاقة نوعية لتوحيد الجهود للعمل الجماعي والتشاركي الهادف لخدمة التنمية في محافظة معان، من خلال العمل على دعم وتنفيذ المشاريع التنموية لتعود بالفائدة على جميع المواطنين، فضلا عن مساعدة بلدية معان لتحقيق أهدافها والتخفيف من الأعباء المترتبة عليها في تقديم الخدمات لمواطنيها.
وأشاروا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إيجاد مجلس أو مؤسسة مرخصة تعمل بصفه قانونية ترتكز مهامها على الدراسة والتخطيط، خاصة في ضوء مشاريع اللامركزية في المحافظات والمقرر تنفيذها من قبل الحكومة، بما يضمن المساعدة في تحديد أوليات المشاريع التي تحتاجها معان، وتأخذ صفة الاستعجال ليصار إلى تنفيذها بوجه السرعة.
وبينوا حاجة معان للعديد من المشاريع الحيوية التي تستدعي إيجاد مؤسسة تمثل مختلف القطاعات تقوم بدراسة أوليات كل مرحلة والتخطيط لمناحي التنمية المختلفة، لتكون في متناول صانع القرار في الحكومة أو أمام المنظمات الدولية المانحة والداعمة لجهود التنمية في المجتمعات المحلية، بدلا من بقاء هذه الجهود مبعثرة ودون خطط مدروسة واضحة المعالم ومحددة الأهداف.
وقال رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح إن فكرة إيجاد مجلس إعمار للمدينة سيكون له الأثر الإيجابي في المدينة ، خاصة لما يقع على عاتق المؤسسة ما سيتم تنفيذه من مشاريع تنموية تعمل على إحداث نقلة نوعية في عملية التنمية في مدينة معان بشكل خاص والمحافظة بشكل عام من خلال توفير فرص العمل والخدمات للمواطنين وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.
وأشار رئيس بلدية معان السابق خالد الشمري إلى أن التوجه لتشكيل مجلس لـ"إعمار معان" يتولى عملية التخطيط المستندة على دراسات واقعية لجملة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والخدمية، وتوفير قاعدة بيانات عن أبرز احتياجات المحافظة تأخذ بعين الاعتبار المشاركة الشعبية فيها، والتي من شأنها أن تساهم في رفد التنمية المحلية بإطار جمعي تشاركي بعيدا عن الارتجالية والتخبط والعشوائية لمساعدة الحكومة والجهات المانحة في توجيه الدعم لتنفيذ مشاريع تأخذ صفة الأهمية والاستعجال.
 ولفت رئيس لجنة قضايا معان الدكتور محمد أبوصالح أن تشكيل هيئة أو مؤسسة لإعمار المدينة على غرار باقي بعض مدن ومحافظات المملكة من أصحاب الاختصاص والخبرة من اقتصاديين ومستثمرين ونقابيين وأكاديميين ورجال أعمال، لتكون مهمتها في تحديد صيغة وشكل المجلس الأنسب لتحقيق التطلعات لتوحيد الجهود ورسم السياسات الاقتصادية والتنموية والخدمية بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات التنموية في مختلف مناطق المحافظة بشكل عام.
وقال رئيس نادي معان ماجد الخوالده أنه لابد من تفاهمات عالية بين مختلف الفعاليات والقطاعات في المدينة وبمشاركة جهود شبابية تثمر في خلق سيناريو يقضي بإعادة إحياء مشروع مؤسسة "إعمار معان" بهدف دعم جهود تحسين المدينة وتطويرها في شتى المجالات بما في ذلك الحقل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي والسياحي.
ولفت أشرف كريشان إلى أهمية إعادة إحياء مؤسسة إعمار معان التي شكلت في ثمانينيات القرن الماضي، ولم يكتب لها النجاح والاستمرار لتكون الهيئة الوحيدة لتوحيد وتنسيق الجهود الرامية إلى التخطيط والتطوير للهنوض بالمدينة وإحداث التنمية المنشودة، ضمن خطط محددة تراعي إمكانية التنفيذ على أرض الواقع، وتعمل وفق تحقيق رؤِى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في توفير سبل العيش الكريم للمواطن من خلال إيجاد المشروعات الاستثمارية التنموية، التي تسهم في ايجاد فرص العمل لأبناء المنطقة والحد من البطالة، إضافة إلى المساهمة في فرص التعليم الجامعي لغير المقتدرين من أبناء المحافظة.

التعليق