لقب دوري المحترفين وتحديد الهابطين "على صفيح ساخن"

الفيصلي ينفرد بالصدارة.. والوحدات والجزيرة يواصلان المطاردة

تم نشره في الاثنين 17 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • لاعب الرمثا رامي سمارة (يمين) يقود هجمة على مرمى سحاب - (من المصدر)
  • نجوم الفيصلي يحتفلون بتحقيق الفوز على حساب الصريح - (تصوير: جهاد النجار)
  • مهاجم الوحدات احمد ماهر يجري بالكرة من لاعبي شباب الأردن - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- انفرد فريق الفيصلي للمرة الأولى بصدارة دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم رافعا رصيده إلى 39 نقطة، بعد أن حقق فوزا صعبا وقاتلا على الصريح في الزفير الأخير من الوقت المحتسب بدل ضائع، في ختام الجولة الـ19 من البطولة، التي شهدت مواصلة الوحدات والجزيرة مطاردة الفيصلي على اللقب، بعد أن تساوى الوحدات والجزيرة برصيد 37 نقطة وتأخرا بفارق نقطتين عن المتصدر.
الوحدات خرج من صدمة فقدان 5 نقاط في مواجهتيه أمام الأهلي والفيصلي، فحقق فوزا صعبا على شباب الأردن 1-0، فيما كان الجزيرة يمضي في فقدان النقاط فخرج بتعادل بطعم الخسارة أمام ذات راس 3-3.
وبقي المنشية رابعا برصيد 33 نقطة عقب خسارته أمام البقعة 1-2، وأصبحت حظوظه بالمنافسة على اللقب صعبة للغاية، في ظل ابتعاده عن القمة بفارق 6 نقاط وبقاء 3 مباريات لكل فريق، فيما حافظ الرمثا على ترتيبه الخامس رافعا رصيده الى 30 نقطة، عقب تغلبه على سحاب 3-0.
وتقدم فريق الحسين إربد خطوة الى المركز السادس برصيد 26 نقطة عقب فوزه على الأهلي 3-1، ليتراجع شباب الأردن خطوة صوب المركز السابع برصيد 24 نقطة، وبقي الأهلي ثامنا برصيد 20 نقطة، وتقدم البقعة 3 خطوات صوب المركز التاسع برصيد 16 نقطة، وحافظ ذات راس على المركز العاشر برصيد 15 نقطة، وتراجع سحاب خطوتين صوب المركز الحادي عشر برصيد 14 نقطة، كما تراجع الصريح خطوة صوب المركز الثاني عشر والأخير برصيد 14 نقطة أيضا.
اللقب بين ثلاثة
ربما يكون الفيصلي الأوفر حظا في التتويج بلقب البطولة للمرة الثالثة والثلاثين بتاريخه، نظرا لأنه يتقدم على مطارديه الوحدات والجزيرة بفارق نقطتين مع بقاء 3 جولات مهمة وحاسمة.
الفيصلي الأفضل نسبيا عن سواه من الفرق في الجوانب الفنية والبدنية والنفسية، في مقدوره العودة الى منصة التتويج كبطل بعد غياب 4 مواسم متتالية، اذا ما نجح في تحقيق "العلامة" الكاملة في المباريات الثلاث اللاحقة وهي تباعا أمام فريق الحسين إربد والبقعة وسحاب، بغض النظر عن نتائج مباريات فريقي الوحدات والجزيرة؛ إذ سيلعب الوحدات أمام ذات راس والصريح والحسين إربد، فيما سيلعب الجزيرة أمام الرمثا والمنشية والأهلي.
بيد أن الفيصلي وإن كان فض الشراكة على القمة مع الجزيرة، الا أنه يدرك صعوبة التعويل على فارق النقطتين لحسم الصراع بشكل رسمي، ذلك أن نتائج الفرق تبدو متقلبة ونتائج المباريات تبقى على صفيح ساخن، لكن الفيصلي تميز إيابا بأنه أكثر الفرق المتنافسة على اللقب حصدا للنقاط "17 نقطة من أصل 24"، في حين أن الجزيرة الذي يعد أكثر الفرق تصدرا للدوري هذا الموسم، قدم أسوأ ما لديه خلال مرحلة الإياب، ولم يحصل سوى على 12 نقطة من أصل 24، بينما حصل الوحدات والمنشية على 13 نقطة من أصل 24، ما يفسر كيفية تقدم الفيصلي تدريجيا الى أن تربع على القمة وحيدا، بعد أن كان يتأرجح بين المركزين الثالث والرابع.
لا مواجهات سهلة
نظريا.. يمكن القول إن صعوبة المباريات المتبقية لكل فريق تبدو متفاوتة، نظرا لقوة الخصم وأهمية المباراة للفريق المنافس، لكن المباريات السابقة أثبتت بأن الفرق المهددة بالهبوط تبدو صعبة المراس، ولا يمكن التفوق عليها بسهولة، فوقع الجزيرة في شرك التعادل مع ذات راس بعد أن كان متقدما بفارق هدفين، وكاد الفيصلي أن يقع ضحية للتعادل أمام الصريح لولا أن الحظ ابتسم له في الوقت القاتل.
الفيصلي سيواجه فريقا من منطقة الوسط "الحسين اربد" لا يملك طموح المنافسة على أكثر من المركز الخامس، ثم سيواجه منافسين مهددين بالهبوط، ولذلك كما هو بحاجة لكل نقطة فإن الأخيرين بحاجة أيضا لكل نقطة، وبالتالي لن يبحثا عن التعادل أو الخروج بأقل الخسائر، تجنبا من الوقوع في شرك الهبوط.
بدوره، سيلعب الوحدات مباراته الأخيرة أمام الحسين اربد، ويسبق ذلك خوضه مواجهتين خارج ملعبه أمام الفريقين المهددين بالهبوط ذات راس والصريح، وما ينطبق على الفيصلي بهذا الشأن ينطبق على الوحدات، وإن كان الفيصلي في انتصاراته الثلاث الأخيرة لا سيما في "الديربي" قد امتلك معنويات طيبة ودفعة قوية للحصول على اللقب، بينما ما يزال الوحدات تحت ضغط ازدواجية المشاركة المحلية والآسيوية؛ حيث سيلعب مباراتين مهمتين أمام النجمة اللبناني والمحرق البحريني في الطريق الى دور الأربعة من البطولة الآسيوية.
الجزيرة الذي لم يظهر بالمستوى المأمول في مرحلة الإياب، وخذلته قلة خبرة لاعبيه أو ربما الثقة الزائدة الى جانب بعض الأخطاء التحكيمية، وأصبح حلمه بالتتويج للمرة الرابعة بتاريخه وبعد غياب 61 عاما في مهب الريح، ما لم تحمل المباريات المقبلة تغييرات إيجابية لصالحه، بحيث انه بحاجة الى خدمة نفسه حاله حال الفيصلي والوحدات ومن ثم انتظار هدايا من الفرق الأخرى.
صحيح أن الجزيرة لن يلتقي مع فريق مهدد بالهبوط، وإن كان الأهلي الذي سيواجه الجزيرة في الجولة الأخيرة قد دخل "نظريا" حسبة الهبوط، وبات هو الآخر يدفع ضريبة مشاركته الآسيوية، كونه سيخوض مباراتين آسيويتين أمام الجيش السوري والزوراء العراقي الى جانب 3 مباريات محلية.
الجزيرة سيلاقي فريقي الرمثا والمنشية، وكل منهما يطمح إلى أبعد من المركزين الرابع والخامس، لتحقيق هدف محتمل بالمشاركة الخارجية لاحقا وزيادة قيمة الجائزة المالية المخصصة فقط لأصحاب المراكز الستة الأولى، وبالتالي فإن الجزيرة ربما يجد صعوبة بالغة في اجتياز منافسيه وتحقيق ما هو مطلوب منه للظفر باللقب.
بدوره، بات المنشية يدرك جيدا أنه خرج "نظريا" من حسبة المنافسة على اللقب، مع التأكيد أنه لا مستحيل في كرة القدم، لكن الفريق ربما يملك طموح المنافسة على الوصافة أو المركز الثالث، وسيخوض مبارياته الثلاث أمام فرق سحاب والجزيرة والرمثا، وهي مواجهات بالغة من الصعوبة مع فرق تملك طموحات كبيرة رغم تفاوت مستواها وترتيبها.
صراع الهبوط
ما تزال 4 فرق تعاني من دوامة الهبوط وخطر انزلاق اثنين منها صوب الدرجة الأولى، في ظل الفارق النقطي البسيط فيما بينها، وإن كان الأهلي هو الآخر من بين حسبة الهابطين رغم ابتعادة بفارق 4 و5 و6 نقاط عن الفرق الأربعة التي تحتل المراكز الأخيرة.
البقعة الذي حقق فوزا مهما بالنسبة له على المنشية، سيواجه فرق الأهلي والفيصلي وشباب الأردن، وكل مباراة منها أكثر أهمية من الأخرى، وإن كان الأهلي في حال فوزه على البقعة سيخرج من دائرة الخطر، في حين أن فوز البقعة سيضعه في موقف صعب، كما أن مباراة البقعة أمام الفيصلي تعد بطولة بحد ذاتها بين فريقين أحدهما يريد اللقب والآخر النجاة من الهبوط.
ذات راس سيواجه الوحدات والرمثا والصريح، وربما تكون المباراة الأخيرة ذات أهمية قصوى للفريقين في حال استمر وضع الفريقين مهددا حتى الجولة الأخيرة، كما أن لقاء ذات راس مع الوحدات، يحمل ذات معاني لقاء الفيصلي مع البقعة.
سحاب هو الآخر سيواجه المنشية ومن بعده الأهلي، ويخوض آخر مبارياته أمام الفيصلي، التي قد تكون مباراة التتويج باللقب بالنسبة للفيصلي، ومباراة تحديد المصير بالنسبة لسحاب، كما تأخذ مباراة سحاب مع الأهلي أبعادا مهمة.
آخر الفرق هو الصريح، الذي سيلاقي شباب الأردن ومن بعده الوحدات، ويختتم مشواره بلقاء ذات راس في مباراة ربما تكون حاسمة للفريقين، كما أن مباراته أمام الوحدات غاية في الصعوبة، كون الأخير ما يزال يحتفظ بحظوظ المنافسة على اللقب السادس عشر.
 كيف يحسم الصراع؟
ربما تساءل كثيرون في الآونة الأخيرة عن آلية حسم الصراع على اللقب في حال تعادل فريقان أو أكثر بعدد النقاط في ختام الجولة الـ22.
ولا بد من التأكيد هنا أن فارق الأهداف أو المواجهات المباشرة لا تحسم الصراع على اللقب أو تحديد الهبوط.
وتنص المادة 13.5 من تعليمات الموسم، على أنه في بطولة دوري المحترفين، في حال تساوى فريقان أو أكثر بعدد النقاط، ولغايات تحديد المركز الأول و/أو حسم الهبوط، يتم إجراء الآتي:
13.5.1 اذا تساوى فريقان فقط بعدد النقاط يتم إجراء الآتي:
13.5.1.1 يحدد الاتحاد إقامة مباراة بينهما وفق نظام المباراة النهائية خلال 72 ساعة من نهاية البطولة.
13.5.1.2 وفي حال استمرار التعادل بعد الوقت الأصلي للمباراة، يتم تمديدها لشوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة.
13.5.1.3 وإذا استمر التعادل بعد الشوطين الإضافيين ولتحديد الفائز يتم اللجوء لركلات الجزاء الترجيحية.
13.5.2 وإذا تساوى أكثر من فريقين بالنقاط، ولغايات تحديد المركز الأول و/أو حسم الهبوط، يتم إجراء الآتي:
13.5.2.1 يحدد الاتحاد إقامة مباريات على نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة خلال 72 ساعة من نهاية البطولة.
13.5.2.2 وفي حال استمرار التعادل بالنقاط بين فريقين أو أكثر بعد انتهاء مباريات الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، ولغايات ترتيب الفرق المتعادلة يتم تطبيق البند 16.3، الذي يقول "في حال تساوى فريقان أو أكثر بعدد النقاط وفق نظام البطولات ولغايات تحديد الفريق الفائز بلقب البطولة أو الفرق الهابطة للدرجة الأدنى، يتم ترتيب مراكزها النهائية حسب المعايير الآتية تنازليا.
16.3.1 الفريق الذي له أكبر عدد من النقاط تم الحصول عليها في مباريات الفرق المعنية "أي المتعادلة بالنقاط"، في المواجهات المباشرة في الدوري المجزأ.
16.3.2 الفريق الذي له أكبر فارق أهداف "طرح ما له من أهداف من ما عليه" ناتج من مباريات الفرق المعنية "أي المتعادلة بالنقاط"، في المواجهات المباشرة في الدوري المجزأ.
16.3.3 الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في مباريات الفرق المعنية "أي المتعادلة بالنقاط" في المواجهات المباشرة بالدوري المجزأ، بدون تطبيق قاعدة الهدف المسجل خارج أرضه.
16.3.4 في حال استمرار التعادل بعد تطبيق المعايير السابقة، يتم تحديد مراكز ترتيب الفرق المتعادلة من خلال تطبيق ما يلي تنازليا.
13.6.4.1 الفريق الذي له أكبر فارق أهداف "طرح ما له من أهداف من ما عليه" ناتج من جميع مباريات الدوري المجزأ.
13.6.4.2 الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في جميع مباريات الدوري المجزأ.
13.6.4.3 تطبق معايير اللعب النظيف "البطاقات الحمراء والصفراء".
13.6.4.4 القرعة.
مارديك يحافظ على صدارة الهدافين
حافظ مهاجم الجزيرة مارديك مارديكيان على صدارة الهدافين برصيد 13 هدفا، وتاليا ترتيب الهدافين.
13 هدفا: مارديك مارديكيان "الجزيرة".
8 أهداف: منذر أبو عمارة "الوحدات".
7 أهداف: حسن عبدالفتاح "الوحدات"، محمد طنوس "الجزيرة"، الحاج مالك "الأهلي".
6 أهداف: محمد عمر الشيشاني "شباب الأردن"، محمد زينو "الحسين إربد"، أكرم الزوي "الفيصلي".
5 أهداف: ايمانويل "الصريح".
20 هدفا في 6 مباريات
تم تسجيل 20 هدفا في 6 مباريات، وبذلك يرتفع عدد الأهداف المسجلة الى 240 هدفا في 108 مباريات بمعدل 2.22 هدفا في المباراة.
3 حالات طرد
أشهرت البطاقة الحمراء في وجه 3 لاعبين هم أحمد النعيمات ومالك شلبية ونور الدين موافي، وبذلك يرتفع عدد حالات الطرد الى 28 حالة.
5 حالات فوز وتعادل وحيد
تم تحقيق الفوز في 5 مباريات مقابل حالة تعادل واحدة، وبذلك يرتفع عدد حالات الفوز الى 73 حالة مقابل 35 حالة تعادل منها 18 سلبية.
جزاءان ضائعان
أصاب الفشل ركلتي الجزاء اللتين تم احتسابهما في الجولة الماضية؛ حيث تصدى حارس مرمى المنشية محمد شطناوي لركلة لاعب البقعة حمدي المصري، كما تصدى حارس مرمى الحسين إربد مصطفى أبو مسامح لركلة لاعب الأهلي الحاج مالك.
عدد ركلات الجزاء المحتسبة ارتفع الى 36 ركلة نفذت 26 منها بنجاح وأصاب الفشل 10 أخرى.
أرقام وكلام
- الفيصلي أكثر الفرق تحقيقا للفوز "11 مرة"، بينما سحاب أقلها "مرتين".
- الفيصلي والوحدات والجزيرة أقل الفرق خسارة "مرتين"، بينما الصريح أكثرها "11 مرة".
- الرمثا أكثر الفرق تحقيقا للتعادل "9 مرات" والمنشية وشباب الأردن أقلها "3 مرات".
- الجزيرة أقوى الفرق هجوما "35 هدفا" وذات راس أضعفها "12 هدفا".
- الفيصلي أقوى الفرق دفاعا "10 أهداف" والبقعة أضعفها "32 هدفا".
- الوحدات يملك أفضل فارق أهداف "+18" والبقعة أسوأها "-16".
- في الوقت الذي حقق فيه الفيصلي الفوز الحادي عشر، كان الصريح يتعرض للخسارة الحادية عشرة.
- مباراة الوحدات مع شباب الأردن جرت من دون جمهور بقرار من اللجنة التأديبية، كذلك غابت جماهير الفيصلي والرمثا عن المقاعد المخصصة لها في المباراتين أمام الصريح وسحاب.
- لاعب الجزيرة عبدالله العطار سجل أسرع هدف بالدوري، بعد مرور 43 ثانية من بدء المباراة أمام ذات راس.
- سجل لاعب الجزيرة محمد طنوس هدفا حيث اخترقت كرته الشباك الممزقة.. كان يفترض بطاقة الحكام التفتيش على شباك المرميين قبل بدء اللقاء.
- لاعب الجزيرة فراس شلباية سجل هدفا جميلا ثم تحصل على إنذار بعد خلعه قميصه.. شلباية أحد نجوم الجزيرة يعد أول لاعب يسجل هدفا لم يسبق أن سجل ذهابا.
- لاعب البقعة عدنان عدوس سجل هو الآخر هدفا في مرمى المنشية واخترق الشباك بدون أن يتنبه الحكام لها قبل بدء اللقاء.
- فريق شباب الأردن بقي رصيده 24 نقطة وسجل 24 هدفا ودخل مرماه 24 هدفا.
- فريق البقعة وصل الى النقطة 16 ورفع عدد أهدافه الى 16 وأصبح فارق أهدافه -16.
- حارس مرمى الأهلي مالك شلبية تم طرده في مباراة فريقه أمام الحسين إربد، ليكون بذلك أول حارس مرمى ينال بطاقة حمراء في الدوري.
- خلال الأسابيع الثمانية الأولى من عمر الدوري حصل فريق الجزيرة على 21 نقطة، وتغير مكان الرقمين في الأسابيع الثمانية الأولى من عمر مرحلة الإياب؛ حيث لم يحصل الجزيرة سوى على 12 نقطة.
- الحكم محمد عرفة احتسب 9 دقائق و20 ثانية خلال مباراة الفيصلي والصريح.. بالمناسبة الحكم مراد زواهرة احتسب أكثر من 9 دقائق في مباراة الوحدات والبقعة بالجولة الـ12.
نتائج مباريات الجولة الـ19
- ذات راس * الجزيرة 3-3، سجل لذات راس عادل رجب وعمر الشلوح وسامر السالم وللجزيرة عبدالله العطار وفراس شلباية ومحمد طنوس.
- الوحدات * شباب الأردن 1-0، سجله توريس.
- البقعة * المنشية 2-1، سجل للبقعة كريس ريميه وعدنان عدوس وللمنشية أشرف المساعيد.
الحسين اربد * الأهلي 3-1، سجل للحسين محمد زينو 2 وأحمد الشقران وللأهلي الحاج مالك.
- الفيصلي * الصريح 2-1، سجل للفيصلي إبراهيم الزواهرة وبهاء عبدالرحمن وللصريح ايمانويل.
- الرمثا * سحاب 3-0، سجلها عمار أبو عليقة وسي الشيخ وأحمد سمير.
مواعيد مباريات الجولة الـ20
- شباب الأردن * الصريح، الخميس 20-4، الساعة 6.30، ستاد الملك عبدالله الثاني.
- المنشية * سحاب، الجمعة 21-4، الساعة 4، ستاد الأمير محمد.
- الفيصلي * الحسين اربد، الجمعة 21-4، الساعة 6.30، ستاد عمان.
- الجزيرة * الرمثا، السبت 22-4، الساعة 4، ستاد الملك عبدالله الثاني.
- الأهلي * البقعة، السبت 22-4، الساعة 6.30، ستاد عمان.
- ذات راس * الوحدات، السبت 22-4، الساعة 4، ستاد الكرك.


التعليق