"الشؤون الفلسطينية" تستضيف مؤتمرا للبرامج التعليمية بالأراضي المحتلة

أبوعواد يؤكد أهمية تناسب البرامج التعليمية بالأراضي المحتلة فنيا وتقنيا مع احتياجات الطلبة

تم نشره في الأحد 16 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

عمان - أكد مدير دائرة الشؤون الفلسطينية، ياسين ابو عواد أنه في ظل الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة وما يعانونه بكافة المجالات وبشكل خاص قطاع التعليم يضع جميع الدول العربية امام مسؤولياتها في الحرص على التطوير المستمر للبرامج التعليمية هناك.
جاء حديث أبوعواد خلال إفتتاحه أمس مؤتمر لجنة البرامج التعليمية للطلبة في الاراضي العربية المحتلة بدورته الخامسة والتسعين والذي يعقد برعاية جامعة الدول العربية، وأستضافته دائرة الشؤون الفلسطينية.
وبين أبوعواد والذي يرأس المؤتمر أهمية أن يتناسب التطوير البرامج الموجهة للاراضي المحتلة فنياً وتقنيناً بما يتناسب واحتياجات الطلاب هناك، مشيرا الى ان مقترحات التطوير في العمل لإيصال المعلومة بالطرق الحديثة لطلبة الأراضي العربية المحتلة يحتم على اللجنة السير فيها لتحقيق أهدافها وخدمة الاهل هناك.
وقال بحضور مندوبة جامعة الدول العربية نانسي حاضري وممثلي عدد من الدول العربية "إن الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لا يألو جهداً في دعم اشقائنا الفلسطينيين في نضالهم العادل لنيل حقوقهم المشروعة في كافة المحافل الاقليمية والدولية، باعتبارها قضية الاردن الاولى كما هي قضية العرب الاولى".
وأشار الى تأكيد جلالته في كافة لقاءاته ومباحثاته مع زعماء وقادة دول العالم، الى أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، وأن ايجاد حل عادل وشامل لها وفق المرجعيات المعتمدة سيؤدي الى تجفيف بؤر الصراع والتوتر في المنطقة وسيسهم بدرجة كبيرة في الحد من ظاهرة الارهاب والتطرف".
من جهتها قالت حاضري ان "التعليم في فلسطين يواجه تحديات كثيرة، وظل هدفا دائما لسياسيات الاحتلال المدمرة على كافة الاصعدة الى جانب المعوقات والممارسات الاسرائيلية ضد العملية التعليمية والمدارس بصورة أساسية"، مشيرة الى أن حكومة الاحتلال تسجل بمحاولتها منع تدريس المنهاج الفلسطيني في القدس تعديا جديدا على حقوق الشعب الفلسطيني والمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
واشارت الى حاجة الشعب الفلسطيني في ظل المتغيرات الكبيرة والسريعة في العالم لمعرفة مدى مواكبته للتطور والتقدم العلمي وما هي المشكلات التي تعيق ذلك التطور، اضافة الى الخطط التطويرية وحل المشكلات بإعادة تقييم العملية التعليمية والتربوية من المرحلة الاولى للتعليم المدرسي.
ويناقش المؤتمر على مدار خمسة أيام محاور تتعلق بالأوضاع التعليمية في الاراضي العربية المحتلة منها سير البرامج التعليمية الاذاعية والتلفزيونية الموجهة وظروف الانتاج والبث والارسال وتقرير لجنة الاستماع والمشاهدة والتدريب والتأهيل.-(بترا)

التعليق