الطفيلة: "حوارية" توصي بإدراج مادة حول خطورة المخدرات بالمناهج الدراسية

تم نشره في الخميس 20 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – أوصى مشاركون في الندوة الحوارية التي حملت عنوان "مجتمع وأمن وإعلام لمكافحة المخدرات" ونظمها فريق التطوير المجتمعي في حد والتين والمنصورة ضمن مشروع تعزيز وتمكين المجتمعات والمشاركة المجتمعية على أهمية الوقوف في وجه المخدرات التي باتت ظاهرة مؤرقة للجميع.
وأكدوا في الندوة التي رعاها مدير أمن إقليم الجنوب الدكتور فخري بني دومي على أهمية تكثيف حملات التوعية لمواجهة تلك الآفة الخطيرة، من خلال جهود تشاركية وتعاون وتنسيق بني كافة الأجهزة الرسمية الأمنية والتربوية والفاعليات الشعبية المختلفة.
أوصوا بضرورة وقف ظاهرة تسرب الطلبة من المدارس وإيجاد مركز لمعالجة المدمنين وتغليظ العقوبات الخاصة بالمتاجرة والتعاطي وتسهيل حصول الإعلاميين على المعلومات المتعلقة بقضايا المخدرات وتوفير البرامج التوعوية والتثقيفية حول هذه الآفة الخطيرة مع أهمية استمرارها، والتوصية بإدخال مادة تعليمية عن المخدرات في المناهج الدراسية للطلبة سواء في المدارس أو الجامعات.
وقال الدكتور بني دومي خلال كلمته في الندوة إننا اليوم نلتقي لرفض ظاهرة المخدرات التي أصبحت من الظواهر الاجتماعية الخطيرة المؤرقة محليا وعالميا وتهدد كيان مجتمعنا وتسهم في تفكيكه، لما لها من آثار خطيرة.
وأشار ممثل الوكالة الأميركية للإنماء الدولي بالطفيلة عمر الدواودية أن تضافر جهود الجميع سواء مؤسسات رسمية أو مجتمعية تسهم في الحد من تلك الظاهر التي وصفها بالآفة، والتي تعمل على تفكيك الأسرة التي هي اللبنة الاجتماعية الأولى، داعيا إلى العمل بشكل واع وممنهج للوقوف في وجه الظاهرة.
ولفت إلى دور فاعل لوسائل الإعلام المختلفة التي تعمل على توعية المواطن بأخطار عديدة تنجم عن المخدرات، وضرورة أن تكون شريكا استراتيجيا في مكافحتها.
وبين رئيس قسم مكافحة المخدرات في الطفيلة المقدم محمد الحمايدة أهم الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتركها المخدرات على الفرد والمجتمع، لافتا إلى أن كلفة المعالجة من آفة المخدرات مرتفعة كما الآثار ألأخرى التي تعتبر أكثر فداحة وتأثيرا على المجتمع. وأشار مدير التربية والتعليم في الطفيلة بهجت الحجاج أن دورا بارزا للتربية والتعليم وللمدارس في مكافحة تلك الظاهرة من خلال التوعية المدرسية التي يجب أن يكون بينها وبين الأسر تفاعل وتواصل مستمر للوقوف على أوضاع أبنائهم في كل كبيرة وصغيرة لدرء أخطار المخدرات عنهم، لافتا إلى حزمة من برامج التوعية بآفة المخدرات التي نفذتها المديرية طيلة العام الدراسي. وقدم الزميل سمير المرايات ورقة عمل حول آفة المخدرات تتضمن دور الإعلام في التوعية المجتمعية بالآفة الخطيرة، وسبل التخلص منها، ومجالات التعاون بين الإعلام والمؤسسات الأخرى، والتي تسهم في رفع نسبة الوعي المجتمعي المخدرات وأخطارها الاجتماعية والاقتصادية والصحية.
وأضاف المرايات أنه بات لزاما التخلص من الأساليب القديمة في مكافحة المخدرات والاستعاضة عنها بوسائل حديثة تتواكب وروح العصر وبشكل لعلمي مدروس، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وكافة الوسائل المتاحة الحديثة التي تسهم بنشر التوعية بشكل أسرع وأوسع. وشارك ممثل القطاعات الشبابية محمد العمريين بورقة نقاشية حول ظاهر انتشار المخدرات، مؤكدا خلالها على أهمية مشاركة الشباب المبدعين وذوي الأفكار الخلاقة في إيجاد سبل تسهم في الحد من الظاهرة وإيجاد برامج توعية فاعلة ومؤثرة .
وفي نهاية الندوة كرم راعي الحفل عدد من الداعمين والإعلاميين والمشاركين تقديرا لجهودهم المتواصلة.

التعليق