افتقاد كفرنجة لدوائر رسمية.. معاناة للسكان

تم نشره في الأربعاء 19 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون- يفرض غياب الدوائر الرسمية في لواء كفرنجة وحاجة اللواء للعديد من المشاريع الخدماتية معاناة للسكان، الذين يطالبون بضرورة استكمال العديد من المشاريع واستحداث أخرى، إضافة الى أهمية وجود دوائر رسمية تعفيهم من الذهاب لمدينة عجلون في حال أرادوا السير بأي معاملة.
ووفق سكان، فان اللواء يحتاج الى استحداث محكمة صلح ومديرية للتربية والتعليم  والأراضي والمساحة وتوسعة المؤسسة المدنية وإنشاء بناء لمركز صحي راجب لخدمة المواطنين والتوفير عليهم من الكلفة المادية والعناء.
وقال الناشط المحامي حاتم عنانزة إن استكمال افتتاح الدوائر الرسمية يسهل على المواطنين إتمام معاملاتهم من دون الحاجة الى الذهاب لمدينة عجلون التي تشهد دوائرها ازدحاما في أعداد المراجعين، مشيرا إلى أنهم تلقوا وعودا سابقة باستحداث مكتب للأراضي والمساحة في اللواء.
ويرى عمر شويات ان اللواء بحاجة دائمة إلى التوسع في شبكة الصرف الصحي لشمول أحياء جديدة، والتوسع بإنشاء الطرق الزراعية وضمان عدم التعدي عليها، وإعادة صيانة وتعبيد الطرق الداخلية التي تتضرر سنويا جراء السيول والأمطار وبسبب سوء إنشائها.
ويطالب محمد فريحات بمكتب دائم للمياه في اللواء، مؤكدا أن الحاجة أصبحت ماسة لكادر متكامل للإشراف على توزيع مياه الشرب التي تشهد نقصا حادا خلال الصيف ولا يمكن لشخص واحد - كما هو متوفر حاليا - إدارتها وضمان توزيع البرنامج والسيطرة على قضايا التسرب والتعدي على الشبكات.
من جهته، أقر متصرف لواء كفرنجة الدكتور رائد العزب بوجود مجموعة من القضايا والتحديات التي تؤرق أبناء اللواء ومدينة كفرنجة بخاصة، والتي تتمثل بكثرة تعديات المواطنين على الطرق الزراعية خارج التنظيم والتي وجدت لخدمة الأراضي الزراعية وتسهيل عملية نقل المحاصيل والمنتجات الزراعية، ومعارضة المواطنين على إزالة العوائق من سعة الطرق التي يتم فتحها.
وبين أن عدم شمول بعض الأحياء في المدينة بشبكة الصرف الصحي يتسبب بشكاوى المواطنين بسبب فيضان الحفر الامتصاصية في هذه الأحياء خلال فصل الشتاء وتشكيلها تلويثا للبيئة وخطرا على السلامة العامة، ما يؤكد ضرورة توفير المخصصات من قبل سلطة المياه لشمول هذه الاحياء بالصرف الصحي.
ولفت إلى مشكلة الازدحام المروري وسط المدينة، ما يعرقل حركة المشاة رغم الجهود التي تبذل من قسم السير والدوريات العاملة، لافتا إلى أن تشغيل مجمع السفريات مؤخرا ساهم بحل جزء من المشكلة، مؤكدا أنه بات من الضروري تعاون البلدية ولجنة السير والمواطنين وأصحاب البكبات لمعالجة  الاختلال المروي وتحديد اتجاهات السير في الشوارع الرئيسة وسط المدينة لإتاحة المجال لحركة أفضل، مشيرا لعقد لقاءات لكل الأطراف للسيطرة على الوضع.
ولفت إلى تحد آخر يتمثل بالمسلخ الذي مضى على إستخدامه أكثر من 70 عاما ويشكل بؤرة بيئية ساخنة، لافتا إلى أنه أغلق أكثر من مرة من قبل الصحة ولجان السلامة العامة لعدم سلامة وضعه البيئي وعدم توفر أدنى متطلبات السلامة العامة، ووقوعه بين الأحياء السكنية، ما يشكل اثرا بيئيا غير سليم، مبينا ان العديد من القصابين يذبحون في منازلهم لعدم كفاءة المسلخ وحالة التردي فيه، ما يتطلب إنشاء مسلخ للذبيحات وآخر للدواجن بسبب انتشار نتافات الدواجن بين الأحياء والشوارع الرئيسية.
وشدد على أهمية استكمال البلدية للمنطقة الحرفية، وإنشاء قاعة متعددة الأغراض، مؤكداً أهمية اللواء السياحية وتوفير العديد من مواقع التنزه والاصطياف، والتمتع بمناظر شلالات راجب ووادي الطواحين، ما يؤكد الحاجة لمشاريع سياحية كبرى تسوق اللواء وتشغل الايدي العاملة.
وأشار إلى أن لجنة السلامة العامة نفذت عشرات الجولات الميدانية على الأسواق ومحال بيع اللحوم وحررت مئات المخالفات، حيث تم ضبط مضاربات محال بيع اللحوم الطازجة وعرضها على الشارع مكشوفة وإلزامهم بالبيع داخل المحال، إضافة إلى إغلاق 7 مقالع غير مرخصة كانت تعمل بصورة مخالفة، وإغلاق كسارتين على طريق كفرنجة الأغوار ومتابعة 4 مقالع تعمل بصورة قانونية.
وعرض العزب ما تم إنجازه في قطاع الاشغال العامة في اللواء، مبينا انه تم تعبيد طرق بخلطات اسفلتية وطرق زراعية في مناطق مختلفة من اللواء بقيمة 2 مليون دينار، مشيرا إلى أنه تم استكمال طريق كفرنجة - الزغدية - الوهادنة بكلفة 305 ألف دينار وتعبيد طريق كفرنجة - شطورة -الوها دنة بالفرشيات بقيمة 171 ألف دينار وهناك مبلغ مماثل مرصود للخلطة الاسفلتية، إضافة إلى طريق كفرنجة أم الرمل بقيمة 200 ألف دينار وطريق راجب- الكوم بقيمة 200 ألف دينار وطريق المربة - المحرقة 200 ألف دينار وطريق الكتوف وجزء من طريق راجب  أبو عبيدة بقيمة 200 ألف دينار وطريق أم السود-المشيرفة - وعرات الزقاق - البساتين بقيمة 200 ألف دينار  وطريق أجور أبو قاعود/ ومدخل السفينة وطرق زراعية بقيمة (200 ألف) دينار وطريق الروس الزراعي/ الوهادنه بقيمة 25 ألف دينار، إضافة إلى عمل جدران استنادية حجرية على مدخل كفرنجة - عجلون وطريق الزغدية بقيمة 86 ألف دينار وعمل خلطات إسفلتية لطريقي الشواحير والصافح، وطرق زراعية بقيمة 200 ألف دينار، لافتاً لضرورة اعادة تأهيل طريق كفرنجة - عجلون - وادي الطواحين السياحية، مبينا أن هناك دراسة معدة من قبل وزارة الأشغال للتوسع في تعبيد الطرق الزراعية.

التعليق