اختتام مؤتمر دور عمادات شؤون الطلبة بمكافحة التطرف في جامعة مؤتة

تم نشره في الخميس 20 نيسان / أبريل 2017. 03:06 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 20 نيسان / أبريل 2017. 08:30 مـساءً
  • مدخل جامعة مؤتة- (أرشيفية)

عمان-الغد- اختتمت في جامعة مؤتة فعاليات مؤتمر "دور عمادات شؤون الطلبة في مكافحة التطرف" الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة بالتعاون مع مديرية الأمن العام.. الأمن الوقائي.. مركز السلم المجتمعي.

وشارك في المؤتمر الذي استمر على مدار ثلاثة ايام عمداء شؤون الطلبة ورؤساء الاتحادات الطلابية في الجامعات الاردنية، وباحثين من مؤسسات رسمية واهلية من مختلف مناطق المملكة.

وناقش المؤتمر مجموعة من الابحاث التي يقدمها كل من وزير الاوقاف السابق الدكتور هايل داوود ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية الدكتور موسى اشتيوي ومدير دائرة مكافحة التطرف بوزارة الثقافة اللواء المتقاعد شريف العمري، وعميد شؤون الطلبة في جامعة فيلادلفيا الدكتور مصطفى الجلابنه وعميد شؤون الطلبة في جامعة الحسين الدكتور ماجد ابو رخية ومدير مركز السلم المجتمعي في مديرية الامن العام المقدم محمود النعامنة .

وقال وزير الداخلية الاسبق العين حسين هزاع المجالي في رعايته افتتاح فعاليات المؤتمر ان آفة التطرف والارهاب اصبحت في بيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا ، داعيا الى التفريق بين التطرف والارهاب المبني على الاعتقاد الخاطىء بالدين الاسلامي الحنيف.

وبين ان الخطة الوطنية لمكافحة التي وضعت في العام 2013 لم تنجح ولم تؤد الى النتيجة التي وضعت من اجلها ، لافتا الى ان الاجهزة الرسمية تضع الان خطة جديدة لمكافحة التطرف ، وذلك بعد تشخيص الاسباب التي تؤدي الى التطرف بين الشباب.

واعتبر المجالي ان انتشار خطاب الكراهية والاقصاء والعصبية لمختلف الانتماءات هو الاساس لانتشار افكار التطرف والارهاب ، مشيرا الى ان على الشباب وطلبة الجامعات الانخراط في البرامج والمشاريع التي تبحث وتناقش آليات مكافحة التطرف لانهم هم المستهدف من افكار التطرف والارهاب.

وقال عميد شؤون الطلبة ورئيس المؤتمر الدكتور سليمان الصرايرة ان جامعة مؤتة تحمل على عاتقها هي وشقيقاتها الجامعات الاردنية عبء نشر المعرفة وروح التسامح والتحدي في مواجهة قوى الظلام والتكفير.

واشار الى ان جامعة مؤتة بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي نظمت المؤتمر وهو الاول من نوعه على مستوى الجامعات الاردنية التزاما بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في اهمية العمل وبشكل دائم وخصوصا بين فئة الطلبة والشباب للتوعية بمخاطر التطرف والافكار التكفيرية واقصاء الاخرين.

وبين ان على عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الاردنية والمؤسسات الرسمية والشعبية واجب تقديم وشرح الاثار المدمرة للافكار المتطرفة على المجتمع والاجيال الشابة ، وتوفير مساحات وبرامج متنوعة تستوعب كافة مواهب الطلبة والشباب وتجه طاقاتهم غير المحدودة لما فيه خير الوطن وبناء مستقبلهم الواعد . مشددا على اهمية ان تشكل توصيات المؤتمر اضافة نوعية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف والارهاب.

وبين ان مشاركة طلبة من مختلف الجامعات الاردنية في المؤتمر يساهم في تعزيز التشاركية بين مختلف المؤسسات الرسمية والاهلية بما يخدم المجتمع ويزيد من مناعته في مواجهة الافكار المتطرفة.

كما افتتح معالي حسين المجالي  معرض صور خاص بلوحات تعبر عن افكار التطرف والارهاب أقامه مركز السلم المجتمعي و لاقى هذا المعرض إعجاب المشاركين و الطلبة الجامعيين و المجتمع المحلي حيث كانت صور هذا المعرض معبرة بشكل مثير عن الأفكار المتطرفة  . 

و في اليومين الثاني والثالث للمؤتمر استمر فريق العمل في مركز السلم المجتمعي بتقديم محاضرات توعوية تثقيفية للطلبة في مختلف الكليات من شأنها توعية الطلبة من هذه الأفكار الهدامة و كيفية الإستخدام الأمثل للعالم الافتراضي  (الانترنت) خاصة مواقع التواصل الإجتماعي والتي تعد مغناطيس الشباب للجماعات المتطرفة و أبدى الطلبة إعجابهم حول المواد التي تم تقديمها من قبل مركز السلم المجتمعي.

 

التعليق