"أبوظبي للكتاب" يستقطب 1320 ناشرا من 65 دولة

تم نشره في الخميس 20 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- تنطلق فعاليات الدورة السابعة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من 26 نيسان(أبريل) الحالي إلى 2  أيار(مايو) المقبل.
ويقدم المعرض أكثر من "800"، فعالية ثقافية تتنوع بين تسلط الضوء على حياة وسيرة وإسهامات الفيلسوف ابن عربي، وتلك التي تقدّم المنجز الثقافي والفكري للصين ضيف شرف المعرض، إلى جانب فعاليات البرنامج المهني للناشرين ضمن نادي الأعمال، وركن الإبداع للناشئة، وركن النشر الرقمي، وعروض الطبخ، وسينما الصندوق الأسود، والبرنامج الثقافي، وتواقيع الكتب وركن المؤلفين.
ويسعى المعرض عبر فعالياته المتنوعة إلى الارتقاء بصناعة النشر والكتاب في   الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، لتقدم نموذجا عربيا متقدما وفعالا فيما يتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية، إسهاما في تعزيز علاقة الناشئة من الشباب والطلبة بالأنشطة الثقافية والإبداعية ليكونوا رجال الغد المزدهر فكرا، وعلما، وأدباً، وثقافة، وليكونوا صنّاع قرار شعوبهم في مسيرة النهضة الثقافية المستدامة.
وبالسياق، قال مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة سيف سعيد غباش خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة الاثنين الماضي، "استطعنا هذا العام تحقيق زيادة في المساحات المحجوزة لتصبح 35.148 متر مربع، بعدد إجمالي للعارضين بلغ 1320 عارضا وبزيادة قدرها 60 عارضا عن السنة الماضية، يمثلون 65 دولة من حول العالم، وبما يزيد عن 500 ألف عنوان من أكثر من 30 لغة.  وبرنامج  المعرض يضم أكثر من 800 جلسة حوارية وندوة وورشة عمل خلال دورة العام الحالي".
وأضاف "نحتفي العام الحالي بالصين وبإعادة إطلاق مشروع طريق الحرير ثقافيا من العاصمة أبوظبي لنؤكد أنّها أثبتت قدرتها على الدوام على تشجيع العطاء الثقافي والانفتاح الحضاري والعلمي". 
بدوره  قال المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عبدالله ماجد آل علي "أنجزت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الكثير، وتسعى للكثير أيضاً في كافة المجالات، وبشكل خاص على صعيد استراتيجية صناعة الكتاب، تأكيداً على دور الإنسان الإماراتي في رفع شأن الثقافة العربية وتعزيز حوار الحضارات، وبالإضافة إلى ما يُشكله مشروع  كلمة كأحد أهم محاور الاستراتيجية الشاملة للهيئة في خدمة الثقافة العربية والكتاب العربي". وقال أن  "كلمة" تحتفل بمرور عشر سنوات على "إطلاقها ومنجزها الكبير الذي حققته على مدار هذه الأعوام".
وبين أن مشروع "كلمة" للترجمة بوصفه مشروعا ثقافيا عربيا رائدا، وجسرا يربط بين مختلف ثقافات العالم والثقافة العربية، ينظم مؤتمر أبوظبي الدولي الخامس للترجمة".
من جهته، قال محمد الشحي مدير إدارة البحوث والإصدارات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، "يعتبر البرنامج الثقافي والمهني لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب للعام 2017 ثمرة للتعاون مع جمهور الكتاب والقراء، وعالم النشر والعديد من المؤسسات العلمية والثقافية التي تجعل المنطقة مركزاً رئيساً للنشاط الأدبي والفكري، وتجسيدا لمبادرة سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الخاصة بإدراج مادة "التربية الأخلاقية" في المناهج والمقررات الدراسية في دولة الإمارات.

التعليق