المعارضة في فنزويلا تخطط لمزيد من الاحتجاجات ضد مادورو

تم نشره في الخميس 20 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

كراكاس- دعت المعارضة في فنزويلا إلى احتجاجات جديدة في عموم البلد أمس للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو لإجراء انتخابات وتحسين الاقتصاد المتداعي بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص في احتجاجات مماثلة.
وخرج مئات الألوف إلى شوارع العاصمة كراكاس ومدن أخرى الأربعاء في أحدث وأكبر احتجاجات في أسابيع ضد ما يصفه معارضو مادورو بأنه انجراف نحو الدكتاتورية.
ورفض مسؤولون حكوميون الاحتجاجات التي شهدت وضع حواجز في الشوارع واشتباكات مع قوات الأمن قائلين إنها جهود عنيفة وخارجة على القانون للإطاحة بحكومة مادورو الاشتراكية بدعم من خصومها الأيديولوجيين في الولايات المتحدة.
ويرد المعارضون بأن مادورو، الذي تراجعت شعبيته بدرجة كبيرة في فنزيلا التي ارتفع فيها التضخم ليصل إلى خانة المئات مع نقص في الغذاء والسلع الاستهلاكية الأساسية، يسعى للبقاء في السلطة إلى أجل غير مسمى بمنع وصول المعارضين إلى مناصب عليا وسحق مؤسسات الدولة المستقلة.
ودعت المعارضة أنصارها للتجمع في 12 نقطة حول العاصمة كراكاس كما حدث يوم الأربعاء الماضي.
وندد الاتحاد الاوروبي بأعمال العنف "المؤسفة جدا" التي تخللت تظاهرات للمعارضة من جهة ولانصار الحكومة الفنزويلية من جهة اخرى ودعا الى التهدئة من اجل "وقف تدهور الوضع".
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد للشؤون الخارجية نبيلة مصرالي في رسالة لوكالة فرانس برس "نشعر بالحزن لوفاة رجل وامرأة، وبالقلق ازاء معلومات تشير الى الكثير من الجرحى". ولم تتطرق المتحدثة الى مقتل عسكري قالت السلطات الفنزويلية انه قتل بايدي متظاهرين.
أضافت مصرالي ان الاتحاد يناشد "جميع المعنيين، وبينهم عناصر القوى الامنية (...) الحرص على الاحترام الكامل لدولة القانون وحقوق الانسان".
وتابعت "نطالب بفتح تحقيق في الوفيات واعمال العنف التي تخللت التظاهرات وبمحاسبة المسؤولين عنها".
كما يدعو الاتحاد "جميع الفنزويليين إلى التجمع من اجل التهدئة والتوصل الى حلول ديموقراطية في إطار الدستور" لأن "المشاركة السلمية البناءة وحدها قادرة على وقف تدهور الوضع في فنزويلا".-(وكالات)

التعليق