انطلاق فعاليات مهرجان عمّان للرقص المعاصر

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من حفل الافتتاح - (تصوير: محمد ابو غوش)

معتصم الرقاد

عمان- انطلقت فعاليات مهرجان عمان التاسع للرقص المعاصر أول من أمس على مسرح المركز الثقافي الملكي بعرض لفرقة  "7273" السويسرية على انغام الموسيقى التجريبية وموسيقى فرقة سن سيتي.
وعرضت الفرقة لايصال فكرتها من خلال جسدين احدهما من خلال موسيقى بيشوب كبير وغير مروض والاخر وديع  ورشيق، هذه براعة كانتيلون في دمج هذه الصفات.
تحاكي الرقصة لحظات من الغياب قريبة الى الغيبوبة التي تضع العالم في انتظار وتسمح لكل شيء بما فيه الغير متوقع .
اذا كان بعض الراقصين اليوم لا يعترف بهم من قبل الخبراء بالرغم من انهم خاضوا المعركة ليرقصوا بلا قيود فنحن نقدر هذا الجهد.
يرقص نيكولاس على المسرح لمدة 45 دقيقة حيث براعته الجسدية غير ملحوظة ويغادر برقة كانه انسحب من موجة عنيفة بعد ان قدم كل شيء تاركا خلفه سؤال واحد فقط، ما الذي يوقف الحركة؟ الحركة تقف عندما تنتهي القصة.
وتاسست فرقة 7273 عام 2003 من قبل لورانس يادي ونيكولاس كانتيلون اللذين قاما بتطوير اسلوب رقص مبني على الحركة الدائمة وملهم من قبل المقام في الموسيقى العربية. كل مقام يوصف مجموعة من النغمات الموسيقى والعلاقة بينهم و يمكن الموسيقي من التعبير عن نفسه.
وقد اطلق المصممان اسلوب رقص اسمياه فويت فويت الذي يعتمد على الحركة بشكل لولبي ومتموج.
صمم لورنس يادي ونيكولاس كانيلتون حوالي 20 عرضا شملت عروضا صامتة ورقصات ثنائية ورقصات جماعية قاما بعرضها عالميا في افريقيا، اسيا، الولايات المتحدة، اوروبا ، الشرق الادنى وروسيا.
يقوم المصممان بعقد ورشات عمل في سويسرا وبلاد اخرى حيث يتلقوا دعوات لعقد ورشات في اسلوبهم الفريد لراقصين يافعين. وفي عام 2014 قاموا بنشر كتاب يحتوي على ارشادات لاسلوبهم الرافص الفرد .
فاز لورنس يادي ونيكولاس كانيلتون بعدة جوائز منها الجائزة السويسرية للرقص ولتصميم، وجائزة مؤسسة لايتشي للفنون.
وقالت مديرة المهرجان رانيا قمحاوي "إن المهرجان الذي يأتي عقده ضمن ملتقيات شبكة مساحات التي تأسست في العام 2006 وتشمل كلا من لبنان ورام الله والأردن، يهدف الى التعريف بتقنيات الرقص المعاصر وتعزيز التواصل الثقافي والفني والاجتماعي مع دول العالم ورموزه الفنية، لاسيما وأن الفرق قد قدمت عروضها في أعرق المسارح العالمية ونالت جوائز رفيعة المستوى".
وبينت قمحاوي أن المهرجان تشاركت في دعمه العديد من المؤسسات الوطنية والدولية وهي: أمانة عمان الكبرى، قناة رؤيا، السفارة الأميركية، السفارة النرويجية، المجلس الثقافي البريطاني، المركز الثقافي الاسباني، إذاعة Play 99.6، المؤسسة الثقافية السويسرية، مطبعة السفير، Amman Jazz Festival، حلويات زلاطيمو، سجلني وملبس.
وأعربت قمحاوي عن تطلعها للمضي قدما في عقد مثل هذه الفعاليات في الأردن والاستمرار في البحث عن الإبداع رغم شعورنا في بعض الأحيان أنه رفاهية وليس بالأهمية ذاتها كالتحديات التي نواجهها يومياً، فعالم خال من الإبداع سيكون ضد الطبيعة البشرية في سعيها الدؤوب نحو آفاق وخبرات جديدة.
ومهرجان عمّان للرقص المعاصر مهرجان أردني عالمي، يهدف للتعريف على تقنيات وجماليات الرقص المعاصر، حيث تقام أول دورة له في عمّان في شهر نيسان 2009، يقيمه المركز الوطني للثقافة والفنون الادائية ـ مؤسسة الملك الحسين ، وبدعم من أمانة عمان الكبرى والسفارة الهولندية والسفارة الكورية في عمان، ضمن خطة ممنهجة وواضحة المعالم بهدف تعريف الجمهور الأردني على تقنيات وجماليات الرقص المعاصر واتاحة الفرصة للفنانين الأردنين لحضور ورشات عمل في الرقص المعاصر والاستفادة من الخبرات المتعددة للفرق المشاركة.
علما بأن هذا المهرجان يعقد في عمان ضمن ملتقيات شبكة مساحات التي تأسست في العام 2006 وشملت كل مقامات الرقص في لبنان وسرية رام الله الأولى في فلسطين لينضم للشبكة في العام 2008 كل من تجمع  للرقص المسرحي في دمشق بسورية والمركز الوطني للثقافة والفنون الادائية في الأردن.

التعليق