المومني: اتهامات الأسد للأردن مرفوضة ومنسلخة عن الواقع

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2017. 04:57 مـساءً
  • الدكتور محمد المومني- (أرشيفية)

عمان-الغد- عبر وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني عن رفضه للتصريحات التي نُسبت على لسان الرئيس السوري بشار الأسد لصالح وكالة "سبوتنيك" الروسية والتي هاجم فيها الأردن.

وقال المومني في تصريحات لـ"الغد" فِي رده على ما نسب للأسد من تصريحات انها " مرفوضة وادعاءات منسلخة عن الواقع ومؤسف أن يتحدث الرئيس السوري عن موقف الاردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي بلاده".

واوضح الوزير إن حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع ويدلل على حجم التقدير الخطير الخاطىء لواقع الأزمة السورية بأبسط حقائقها، ومستغرب ان يتم الاعتقاد ان اول دولة دعت للحل السياسي للازمة السورية وأقنعت العالم بهذا الحل ستدفع الان باتجاه الحل العسكري.  

وأضاف المومني الرئيس السوري يعلم أن الاردن في مقدمة من يوازن الأجندة الاقليمية والعالمية لغالبية أزمات المنطقة بسبب الاحترام الكبير الذي يحظى به، وبما يخدم قضية الشعب السوري والشعوب العربية ويحقن دماء الشعب السوري الشقيق. 

وبين الوزير أن الموقف الاردني القومي والتاريخي من الازمة السورية لا يزال ثابتاً حيث يؤكد على أهمية وحدة ترابها ويدعم الحل السياسي فيها ويقف لمحاربة التنظيمات الارهابية التي اجتاحت أراضيها.

 وشدد المومني على أن هذا الموقف الذي كان ولا يزال ثاتباً، مبيناً "ونعلم تماماً أن الشعب السوري الشقيق والعقلاء في سوريا يقدرونه حق تقدير لأنهم يعلمون أننا من يعمل على مساعدة سوريا وانقاذ الشعب السوري من الأزمة التي يعيشها وحقن دمائه وتلبية حقه في العيش في بلد آمن. ويعلمون ايضا العبء الكبير الذي تحمله الاردن عسكريا وأمنيا واقتصاديا على مدى سنوات الازمة السورية. 

وحول بعض ما نسب على لسان الأسد مما وصفها ب"المعلومات"، اوضح المومني " ما جاء في حديثه محض ادعاءات لا أساس لها من الصحة اثبتت السنين غير واقعيتها وحصافتها برغم ترديدها من قبله في مناسبات مختلفة خلال الأعوام الماضية".

 وختم المومني حديثه بالتأكيد على أهمية أن يعطي الأسد الأمل لشعبه وجلب الاستقرار لبلاده بدلاً من كيل الاتهامات.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هذا الرد غير كافي ونتسائل عن وزير الخارجية ودعواته للاحتجاج لدى السفير السوري (هـدهـد منظم *اربـد*)

    الجمعة 21 نيسان / أبريل 2017.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم بان هذا الرد غير كافي لذا لابد من قيام وزير الخارجية بواجبه الرسمي والوطني من خلال دعوته للسفير السوري لدينا وتحميله رسالة شديدة اللهجة او دعوة سفيرنا في دمشق للتشاور وشكرا