ولايات أميركية تحشد ضد قرار ترامب بحظر السفر

تم نشره في الأحد 23 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

واشنطن -سان فرانسيسكو/نيويورك - يواجه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر سفر مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة ثاني تحد أمام محاكم الاستئناف الأميركية الشهر المقبل لكن هذه المرة زادت عدد الولايات الجمهورية التي تؤيد القرار بينما تخلى ممثل الادعاء في إحدى الولايات الديمقراطية عن المعركة القانونية الأسبوع الماضي.
ويقول بعض خبراء القانون إن إعادة تنظيم الولايات لصفوفها قد يشير إلى أن التعديلات التي أجريت الشهر الماضي على الأمر التنفيذي الأصلي الذي أصدره ترامب عززت موقف الحكومة.
وأصدر ممثلو الادعاء في 16 ولاية ديمقراطية وفي مقاطعة كولومبيا يوم الخميس الماضي مذكرة قانونية تضامنوا فيها مع ولاية هاواي في مسعاها لعرقلة الأمر التنفيذي الصادر في السادس من اذار(مارس) والذي أمر قاضيين بتعليقه قبل أن يبدأ تطبيقه. وتقول هاواي وولايات أخرى إن حظر السفر ينتهك الدستور الأميركي لما يتضمنه من تمييز ضد المسلمين.
لكن جوش شابيرو ممثل الادعاء في ولاية بنسلفانيا، والذي عارض الأمر التنفيذي الأصلي الصادر في 27  كانون الثاني(يناير)، لم ينضم إلى البيان القانوني الصادر يوم الخميس والذي تم تقديمه إلى الدائرة التاسعة بمحكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو. ورفض شابيرو التعليق على الأمر.
وفي المقابل حصلت ولاية تكساس التي كانت تدعم وحدها الأمر التنفيذي الصادر في  كانون الأول(يناير) على تأييد 14 ولاية جمهورية أخرى. وأصدرت هذه الولايات مذكرة قانونية في العاشر من نيسان(أبريل) أيدت فيها استمرار العمل بحظر السفر.
وتدعم هذه الولايات وجهة نظر الحكومة المتمثلة في أن الرئيس يملك صلاحيات واسعة في تطبيق سياسات للهجرة وأن حظر السفر ضروري لمنع هجمات إرهابية.
وشمل حظر السفر الأصلي سبع دول ذات أغلبية مسلمة وتضمن منع دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة لأجل غير مسمى. وقال ترامب إن هذا الحظر ضروري للأمن القومي ولمنع وقوع هجمات على يد إسلاميين متشددين.
وتم تعديل هذا الأمر وتضييقه بعد سلسلة دعاوى قضائية معارضة له.
الى ذلك، ينظم علماء أميركيون احتجاجا غير مسبوق اعتراضا على اقتراح الرئيس  ترامب بإجراء خفض كبير لميزانية العلوم والأبحاث والتجاهل المتزايد للمعارف القائمة على الأدلة.
وسوف تسلط المسيرة المقررة في واشنطن، والتي تتزامن مع الاحتفال بيوم الأرض، الضوء على تساؤلات ترامب بشأن التغير المناخي واقتراحه بخفض ميزانية البرامج العلمية الاتحادية.
ومن المقرر تنظيم احتجاجات في عدة مدن أميركية كبيرة من بينها سان فرانسيسكو وفي بلدات أصغر مثل ديلينجهام بولاية ألاسكا. وفي الخارج يعتزم محتجون تنظيم مسيرات لدعم العلوم في بلدان من استراليا وحتى البرازيل.
ويقول المحتجون إن مسيرة واشنطن لن تكون حزبية وستمثل جبهة جديدة للعلماء الذين يألفون الوجود في المختبرات وقاعات الدروس أكثر من الأنشطة الاحتجاجية في الشوارع. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق.
ووصف ترامب التغير المناخي بأنه خدعة. وتدرس إدارته الانسحاب من اتفاق باريس الذي يهدف إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في العالم.
وتدعو ميزانية ترامب المقترحة للعام 2018 لإجراء خفض كبير لمخصصات الوكالات العلمية الحكومية والتي تتضمن تخفيضا نسبته 31 بالمائة في ميزانية وكالة حماية البيئة.-(رويترز)

التعليق