آلاف المتظاهرين في الولايات المتحدة دعما للبحث العلمي

تم نشره في الاثنين 24 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

واشنطن- في أعقاب المسيرات المتعددة المنظمة في بلدان عدة دعما للعلوم، تجمع آلاف المتظاهرين أول من أمس في قلب واشنطن تحت الأمطار في مسيرة للدفاع عن البحث العلمي الذي بات في نظرهم على المحك في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وانضم إلى المتظاهرين عشرات العلماء، من بينهم نانسي رومان المسؤولة عن برامج علم الفلك في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، فضلا عن فرق موسيقية اعتلت المنصة المنصوبة قبالة البيت الأبيض في خلال خمس ساعات.
وانطلقت مسيرة إلى مبنى الكابيتول مقر الكونغرس الأميركي حمل المشاركون فيها لافتات كُتب عليها مثلا "الحقائق العلمية مهمة".
وبهذه المسيرة اختُتمت هذه الفعاليات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للأرض.
ونُظمت تجمعات أخرى من هذا القبيل في مدن أميركية عدة، من بينها لوس أنجليس ونيويورك، إلى جانب أكثر من 500 مسيرة في أنحاء العالم أجمع، من لندن إلى أستراليا، مرورا بباريس وغانا ونيوزيلندا.
بدأ الحديث عن تنظيم هذا التجمع في اليوم التالي لتنصيب ترامب، في الواحد والعشرين من شباط (فبراير)، أثناء تظاهرة للدفاع عن الحقوق المدنية جمعت أكثر من مليوني شخص في العالم، من بينهم أكثر من 500 ألف في واشنطن.
ومع أن أصحاب فكرة هذه التظاهرات، وهم علماء أميركيون، يشددون على أن التحرك ليس سياسيا ولا يستهدف الرئيس الأميركي بشكل خاص، وإنما يناصر تعزيز البحث العلمي والارتكاز إلى خلاصاته في تصميم السياسات العامة للدول. وكان ترامب أثار قلق العلماء حين كرر أثناء حملته الانتخابية أن الاحترار المناخي "خدعة صينية"، لكنه أبدى بعد فوزه شيئا من المرونة في هذا الملف.
وهو تعهد أيضا قبل انتخابه بأن يسحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس حول المناخ التي وقِّعت في العام 2015، لكن يبدو أن هذا القرار ما يزال محل نقاش في البيت الأبيض.-(ا ف ب)

التعليق